الرئيسية » حضارات » حضارات العالم » يوسف باشا مؤسس الفنون الجميلة

يوسف باشا مؤسس الفنون الجميلة

كتب: مصطفى مسعود مرسى

يوسف كمال باشا بن احمد كمال بن أحمد رفعت بن إبراهيم باشا بن محمد على باشا في سنه 1934 حصل على اغنى رجل في مصر ، وهو احد امراء الاسره العلويه كان عاشق للعلم والفنون و مؤسس مدرسه الفنون الجميلة.


تميز بشخصية قوية لايخاف من أي شخص في السلطة، وكان واحدا من ضمن أفراد الأسرة المالكة معارضة وقوة، لدرجة أنه أعلن تأييده لثورة 1919 ضد الإنجليز والقصر والاغرب من ذلك في عام 1932، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قرر «كمال» التنازل عن لقب «أمير» أو «برنس» فجأة وبدون ذكر أسباب يقال إن السبب هو أن الملك فؤاد قرر في عام 19311، سحب لقب «نبيل» من عباس حليم، حفيد الأمير محمد عبدالحليم، أحد أبناء محمد علي باشا مغرماً بأحداث التاريخ وجغرافية البلاد.


أنفق على ترجمة بعض الكتب الفرنسية التي اختارها فنقلت إلى العربية وطبعت على حسابه منها وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقيا الشرقية ومنح مقتنياته الإسلامية للمتحف الإسلامى وأهدى آلاف الكتب المصورة إلى دار الكتب وجامعة القاهرة بالاضافه لاهتمامه بتعمير الصعيد فى ١٣ مايو ١٩٠٨.


أما المدرسة التى أسسها يوسف كمال من حر ماله قد فتحت أبوابها لأصحاب المواهب ولم تشترط المدرسة تقديم مصروفات فقد كان الالتحاق بها مجاناً دون تقيد بسن بل كانت تتولى توفير أدوات الرسم بلا مقابل وكان القبول بها لا يحتاج سوى الخضوع لاختبار قبول.

غادر مصر بعد ثورة يوليو 1952 وأقام في أوروبا حتى توفي في مدينة أستروبل بالنمسا عام 1969م عن عمر 90 عاما وتم دفنه في مصر في مدافن «الإمام الشافعي» مع باقي أفراد أسرته في مدفن أنفق عليه وجهزه لنفسه وله قصور في شتى ربوع مصر وسنعرض قصره الكائن بحي المطريه بالقاهرة.

انشئ هذا القصر عام 19088 وصممه مهندس القصور الملكية الشهير انطونيو لاشياك وقد استغرق بناء القصر 13 عاماً كانت تحيط به حديقة مساحتها 12 فداناً من الأشجار والزهور وصمم القصر على طراز عصر النهضة الممزوج بلمسه عربية.

وللقصر أربع واجهات تبعاً للاتجاهات الأصلية وجميعها تتبارى في الجمال وشيد القصر من دورين ويحوي قاعات استقبال والافت للنظر لوحة للأمير وبعض رفاقه أثناء إحدى رحلات الصيد.

أما الطابق الثاني من القصر فيشمل القاعات والحجرات الخاصة بالمعيشة ومنها قاعة ذات تأثيرات فنية صينية على اليمين القاعة العربية وغرفة الاستقبال المميزة بالتغطيات والعقود الخشبية، التي تحيط بالباب الذي يفتح على شرفة القصر الخارجية، اما نوافذ القصر غطيت بالاخشاب والزخارف المتنوعه وكانت الجدران غطيت بأقشه وزخارف ورسومات.

17352443_814411058711321_3191584592009759501_n 17309101_814410758711351_5612589663541576490_n 17361796_814410778711349_7639494208540307265_n 17362530_814410918711335_6572122170586408357_n 17361728_814410632044697_206947411087082527_n 17353145_814410655378028_6543583839506618192_n 17353127_814410782044682_1020563884925772598_n 17342631_814410908711336_8438604683382557224_n 17361564_814410888711338_734093850695807935_n 17425033_814410575378036_4602985902771007528_n 17424993_814410612044699_3497969816921630929_n

 

 

شاهد أيضاً

عبدالقادر : الرئيس السيسى ينتصر لأصحاب المعاشات ويوجه الحكومة لرد مستحقاتهم

كتب – أسماء علي أشاد النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*