الرئيسية » حضارات » الحضارة المصرية » كنيسة العذراء مريم.. ” قصرية الريحان “

كنيسة العذراء مريم.. ” قصرية الريحان “

كتب: صلاح عادل

تعد منطقة مصر القديمة من اهم المناطق التى بها اثار متنوعه منها ” الحصون و الجوامع و المقابر و المعابد اليهودية و اخيرا الكنائس القبطية و من ضمن هذه الكنائس “كنيسة غايه فى الجمال و الروعة و تشتهر بقصرية الريحان الاثرية ” السيدة العذاراء مريم “

تقع فى درب التقه و الزقاق المؤدى لها كان يسمى “زقاق بين الحصنين ” و تأسَّسَت فى القرن الخامس الميلادى , و تم اعداه بناؤها فى القرن التاسع الميلادى , و اهتم الاقباط فى مصر ببناء الكنائس وكنيسة ” قصريه الريحان سميت بهذا الاسم لوجود “اصيص ” مزروع به نبات “الريحان ” و من هنا جاء التسمية

فى العموم الكنائس القبطية تبنى دائما بثلاثة هياكل، أما كنيسة “قصرية الريحان ” تم بنائها على الطراز القوطى , حيث تتكون من ست قباب و بها فتحات دائرية على شكل صليب

وحجاب الهياكل كان يُعْتَبَر تحفة فنية حيث كان مصنوع من الخشب المعشق والمطعم بسن الفيل والصدف وكان محل إعجاب كل من يشاهده. و محفوظ حاليا فى المتحف القبطي و من ضمن المحفوظات ” صندوق من الفضة لِحِفْظ الإنجيل المقدس (البشارة التي تُسْتَخْدَم في الخدمة) مُدَوَّن عليه أنه وَقْف على كنيسة السيدة العذراء بقصرية الريحان، ومدوَّن تاريخه 1140 للشهداء الموافق 1424

كما يوجد من ضمن وثائق الكنيسة ” كتاب البصخة قبطى و عربى تاريخة 105 _ 1338 م و يوجد ايضا أيقونة السيدة العذراء مريم و تقع فى المقصورة الاولى على يمين الداخل للكنيسة و كان مدون عليها تاريخ صنعها فى سنة 1092

أحتضنت القاهرة مئات الكنائس فى العصور المختلفة ، بل وصل العدد لبضعة آلاف ، وصارعت هذه الكنائس العوامل الطبيعية والبشرية من أجل البقاء، ولم تخل اى محافظة من كنيسة او دير تشتهر به و كان مقصدا للسياحة الدينية فى مصر , حيث جميعها تقع تحت مسئوليه الأثار .

 

شاهد أيضاً

قوات “سوريا الديمقراطية” تعتزم إزالة ألغام زرعها تنظيم “داعش” شرق سوريا

وكالات باشرت قوات “سوريا الديمقراطية” قسد، اليوم الأحد، بإزالة متفجرات من المنطقة الأخيرة التى استعادتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*