الحلقة الثانية وروحانيات جمال جبر ….بقلم ايمن الخضرى

بقلم/ ايمن الخضرى

عندما تجلس معة يأخذك من عالم السياسه الى عالم الروحانيات فيقلب طاولة السياسه على رأس أحمدعز وعصر الفتونة السياسيه ويتحرك فى الاتجاة الاخر الروحانى ليثبت ان الله سبحانه هو الحافظ لمصر
سياسة مركبه من نوع جديد وخلط ما بين الماضى والحاضر والمستقبل تسأله عن السيسى يقول هو هدية من الله جاء لينطلق بمصر نحو الامام وفى الحاضر يدرك ان الشارع يتألم لأن العلاج صعب ولكن يفننها بمفهومة السياسى ان الجراحة الناجحة تستلزم علاج فعال لخص الحوار عن الحاضر بأنة بسبب الماضى الاليم وتراكمات من الهرتلة السياسيه التى كان يسير بها قادة الحزب الوطنى
متعة السياسه دائمآ تتلخص فى مناقشة العاشقين لمستقبل اوطانهم لا اصحاب الرؤية الضيقة
هكذا كانت بداية الحوار مع رجل سياسى لة تاريخ يتحدث عنة فعندما يغيب تجد المجالس تذكر اسمة بالدبابة قوتة فى إيمانه بالله ونظرتة المسقبلية دائمآ ترسم ملامح النفاؤل
لست خبيرآ نفسيآ كى ادرس شخصية هذا الرجل ولكنى وجدتة يحمل علمآ سياسيآ ودينيآ وثقافيآ تستطيع من خلال محاورتة كأحد ابناء دائرتة ان تتمتع بخلطة ما بين الماضى والحاصر والمستقبل
كنت قد تحدثت معة عن الماضى ونشرت حديثة على الموقع واليوم التقيته لأستمع لألحانه ونغماتة فى عشق وطنة فسألته عن الحاضر وما وصلنا لة فى عالم السياسة
قال الله سبحانة وتعالى لم يترك لا صغيرة ولا كبيرة إلا وذكرها فى الكتاب المبين فية خبر ما قبلكم وحكم ما بينكم ونبأ ما بعدكم
حاليأ الرئيس السيسى يسيربخطى ثابته يفقد فيها شعبيتة مقابل بناء وطنة فراح يبنى ويعمر لا همة نقد ولا ينظر لصغائر الامور قائد من طراز فريد اراد الله سبحانة ان يجعلة سببآ فى تطوير كل مؤسسات الدوله فيحارب الفكر المتطرف وعلى نفس الخط يبنى ويعمر
ربما نتيجة ما يقوم بة قد اثقلت كاهل المواطن ولكن ببساطة يظل الفلاح يتعب سنه كاملة عندما يزرع الارض يروى ويحرث ويصرف وينتظر وفى النهاية يثقوم بحصاد عام كامل من التعب والشقاء
هكذا يسير الرئيس يزع تنمية املة ستتحق لنا وللاجيال القادمة الخير والنماء
نستطيع أن نتحمل ويتحمل المواطن من اجل بناء الوطن الذى انهكة طمع الاخرين ونحن نري كم الفساد الهائل فى الدولة نتيجة ثلاثون عام من الانحلال والضعف وعدم محاسبة المخطئين
اما انا كفلاح اعلم جيدآ قيمة هذا الرجل وادرك ان المعاناة لن تسيتمر كثيرآ فقريبآ سنحصد ما تم زرعه وخطط تطوير التعليم والصحة بدآت بالفعل
كانت هذة هى روائع ما قالة الحاج جمال جبر ثم قال لى لنتحدث عن المستقبل الذى هو بيد الله سبحانه لنتوقع ما سيتم فى لقاء آخر ثم همس فى اذنى وقال لا تقلق فلدينا خير اجناد الارض رفع الله مقدارهم وارض سيناء هى ارض الميعاد ولن يستطيع اى من كان ان يتلاعب بأمنها اطمئن وأجعل ثقتك بالله انت والشباب فى الله وفى رجل لا يخاف الا الله
إنسحبت بهدؤ على وعد بحلقة أخرى من سلسلة حلقات الحوار مع الدبابة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قوات فلسطينية وإسرائيلية تشارك بأخماد حريق في الأردن

كتب: أحمد عتمان شاركت السلطة الفلسطينية كل من الأردن وإسرائيل في إطفاء حريق اندلع في ...