أخطر جاسوس باع مصر بالمال والنساء فباعه الموساد للإعدام . .

كتب . مختار القاضي .

نبيل النحاس من مواليد السويس سنه ١٩٣٦ م وهو من أسره لبنانيه سافر والده الي مصر وتزوج من مصريه وأنجب منها نبيل الذي تميز بالذكاء الشديد .

انهي نبيل دراسته والتحق وحصل علي بكالوريوس التجاره من جامعه القاهره وكان متطلعا طموحا للمستقبل .

عمل سكرتيرا بمنظمه الشعوب الآفروآسيويه التي كان يرأسها يوسف السباعي حيث كانت وظيفته كتابه محاضر الجلسات وكان يحصل علي مرتب ضخم ويهتم بمظهره وأناقته ولكنه كان أيضا محبا للخمر عاشقا للنساء الجميلات الذي كان ينفق عليهم الكثير .

تعرف نبيل النحاس علي فتاه افريقيه من كوناكري في غينيا أقنعته بترك عمله والإنضمام للعمل ضمن فريق وكاله انباء دوليه تعمل بها وذهب لاداء اول مهمه له في العمل بالمغرب لتغطيه الخلافات السياسيه الحدوديه بين موريتانيا والمغرب حيث ساعده في الوصول الي تلك المنطقه يهودي مغربي اصبح صديقا له بعد ذلك .

قام اليهودي بتعريف نبيل بمليكه المغربيه الجميله التي وقع في غرامها دون أن تخبره انها يهوديه وفي سريه تامه قام الموساد بتصويره معها في لقطات مخله وهدده بها في حاله رفضه تنفيذ مطالب المخابرات الإسرائيليه .

تم تجنيد نبيل النحاس ليعمل لصالح الموساد حيث أغدقوا عليه النساء والأموال مقابل إمدادهم بالمعلومات . عرضت مليكه عليه السفر الي فرنسا بعد أن صارحته بأنها يهوديه تدين بالولاء لاسرائيل فوافق علي الفور وذهب الي هناك وتعرف علي باسكينر ضابط الموساد الذي غرف نقاط ضعف نبيل جيدا وهي المال والنساء وتعامل معه بناء علي ذلك وأعده ليكون جاسوس من طراز فريد .

عمل نبيل لصالح الموساد من أجل المال ومليكه وبدأ تدريبه علي كيفيه أستدراج الشخصيات الهامه في الحصول علي المعلومات بالإضافه الي مطالبته بالعوده للعمل بمنظمه الشعوب الافروأسيويه وإمداد الموساد بكافه محاضر الجلسات .

تم تدريبه أيضا علي كيفيه قراءه الأوراق والتقارير علي مكاتب المسئولين بالمقلوب وكيفيه مراقبه الأماكن العسكريه وكتابه التقارير عنها وكيفيه إرسالها . سنه ١٩٦٠ م عاد نبيل الي مصر وحصل علي سيل لايتوقف من المعلومات كان يقوم بإرسالها إلي إسرائيل أولا بأول مقابل مبالغ ضخمه ينفقها علي النساء والخمور .

بعد عامين تم تم إستدعاؤه الي باريس في مهمه عاجله لاستكمال تدريبه علي ترويج الشائعات والتقليل من شأن الجيش المصري والجيوش العربيه في مواجهه إسرائيل .

تم تدريب نبيل أيضا في بيروت علي كيفيه التنكر والتخفي وصنع المتفجرات وإرسال الرسائل المفخخه والطرود المتفجره حيث أصبح جاسوسا وإرهابيا وكان لدي الخائن إستعداد لأي شيئ وكل شيئ في سبيل المال والنساء والخمر والمتعه .

تعاون الموساد في سبيل إرسال الرسائل المفخخه الي العلماء الألمان الذين كانوا يعملون في مصر في المصانع الحربيه ولعب دور الصداره كأهم وأخطر جاسوس علي مستوي منطقه الشرق الأوسط وأمد إسرائيل بمعلومات خطيره عن التسليح والمواقع العسكريه والمطارات سهلت إجتياحها لسيناء في حرب ١٩٦٧ م .. سافر نبيل النحاس الي تل أبيب عن طريق اليونان وتم أستقباله إستقبالا حافلا في مطار بن جوريون وقابل قائد الموساد الإسرائيلي ريفي زامير ثم التقي بجولدمائير التي أهدته ٢٥ الف دولار غير الراتب والمكافآت والهدايا الأخري كما نزل في ڤيللا فاخره أستقبلته فيها حبيبته مليكه ليقضيا مع معا متعه الخمر والجنس والخيانه .

عاد نبيل النحاس الي مصر ونشط في جمع المعلومات وأبلغ عن صفقات السلاح الروسيه ودول الكتله الشرقيه وأرسلها إلي مكتب الموساد في چنيف . طلب منه الموساد معلومات عن حركه ميناء الإسكندريه فذهب الي أحد أصدقاؤه وأغدق عليه الهدايا والح عليه ليحصل علي المعلومات الا أنه شك في أمره وأبلغ المخابرات العامه المصريه التي وضعته تحت المراقبه الشديده .

هزمت إسرائيل في أكتوبر ١٩٧٣ م وتم إستدعاء نبيل ونال اللوم والتوبيخ من ضابط الموساد بسبب عدم إبلاغه عن موعد الحرب الا إنه أعتذر ووعد بإرسال معلومات أكثر وأدق . في ٢٤ نوڤمبر سنه ١٩٧٣ م تم إلقاء القبض عليه في شقته عقب عودته من روما كما تم ضبط كافه أجهزه وأدوات التجسس وبمواجهته بالتهم الموجهه اليه إنهار وأعترف بكل شيئ . . تم تقديم نبيل النحاس الخائن العميل الي المحاكمه التي حكمت عليه بالإعدام شنقا . انتظر نبيل النحاس تدخل الموساد لمبادلته ضمن أي تسويه أو مبادله سياسيه ليسكن في فيلته بتل أبيب مع حبيبته مليكه ولكن المخابرات الإسرائيليه أنكرت أي صله به فتم إعدامه شنقا بحكم من المحكمه العسكريه ملطخا بالخزي والعار .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسميا.. ٤ صالات تستضيف مونديال اليد للرجال في مصر ٢٠٢١

كتب شادي اسامه اعتمد الاتحاد الدولي لكرة اليد برئاسة الدكتور حسن مصطفى، الصالات التي ستستضيف ...