أين الدولة من حقوق الشباب؟!

 

بقلم : مصطفى ابراهيم

كم يعاني الشاب هذه الايام من المعيشة الصعبه وارتفاع اسعار كل شيء ، وهو يجتهد لكي يعيش وليتمكن من تكوين اسرة مثله مثل اي انسان.

فالشاب المصري طموحاته بسيطه جدا ، فكل ما يريده هو عمل مستقر براتب يمكنه من العيش حياة كريمة ، ويمكنه من تكوين اسره بسيطه.

ولكن اين ذلك؟!

فلننظر الى الشركات الخاصة وكيف تستهلك الشباب وتستعبدهم في عمل يصل الى ١٢ ساعة واحيانا ١٦ ساعة بمرتبات متدنية جدا ، لا تناسب ظروف الحياة الحالية مع ارتفاع اسعار كل شيء.

ناهيكم عن امكانية الاحتيال على العامل او تأخير اجره.

وايضا شركات التوظيف الاحتيالية التي انتشرت في الدولة ولا يوجد رقيب ولا عتيد.

اين الدولة ؟ . اين حقوق الشباب والعاملين بالشركات الخاصة؟.

لماذا لا تنظم الدولة العمالة الخاصة من ناحية الاجور وعدد ساعات العمل؟.

هذا نداء من شاب مصري يشعر بمعاناة ملايين الشباب المصري ، الرحمة .. الرحمة .. الرحمة.

لقد تعبنا .. لقد هرمنا .

فلتنظروا الينا .

نريد دولة تحافظ على حقوقنا .. وتحمي امالنا وطموحاتنا البسيطة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسميا.. ٤ صالات تستضيف مونديال اليد للرجال في مصر ٢٠٢١

كتب شادي اسامه اعتمد الاتحاد الدولي لكرة اليد برئاسة الدكتور حسن مصطفى، الصالات التي ستستضيف ...