الرئيسية » خبر رئيسي متحرك » الجاسوس فؤاد حموده من الحب الي الخمر والجنس والخيانة 

الجاسوس فؤاد حموده من الحب الي الخمر والجنس والخيانة 

مقال بقلم: مختار القاضي 

إسمه الحقيقي فؤاد حسن علي حموده من مواليد الإسكندريه لعائله متوسطه الحال حصل علي دبلوم تجاره وأحب فتاه جاره له في المنزل تدعي نوسه وكان يحادثها تليفونيا ثم تقابلا لمرات واكتشف إنها ليست عذراء وغرق في حبها ووعدها بالزواج .

تم تعيين فؤاد في وظيفه حكوميه براتب صغير مما دعي نوسه أن تطلب منه السفر للخارج لسرعه تدبير نفقات الزواج وبالفعل طلب من زوج أخته مبلغ يعينه علي السفر ليسافر إلي المانيا ويعمل في مصنع للبويات وظل يراسل نوسه لعده أشهر إلي أن أنقطعت رسائلها وأكتشف بعد ذلك أنها قد تزوجت .

ترك فؤاد حموده المصنع الذي يعمل به وغرق في الخمر وتعرف علي فتاه ليل انفق عليها كل مدخراته وبمجرد نفاذ نقوده قامت بطرده من المنزل . وجد فؤاد حموده نفسه وحيدا بلا نقود وللاعمل يائسا من الحياه حزينا علي ضياع حبه الوحيد إلي أن دله أحد اليهود إلي طريق الثراء السريع وهو العمل في الجاسوسيه .

ذهب فؤاد إلي السفاره الإسرائيليه في لحظه ضياع وضعف كبيرين وأكد له الضابط الإسرائيلي إن إسرائيل بلد سلام وإنه بإمكانه وقف الحرب عن طريق إمداد إسرائيل بمعلومات معينه .

تم تدريب فؤاد حموده علي أعمال الجاسوسيه وكيفيه إستخدام الحبر السري وفك الشفرات وإستخدام جهاز الإرسال وكيفيه الحصول علي المعلومات وعقب إتمام فتره تدريبه سافر الي القاهره .

عاد فؤاد حموده إلي مسكنه وأرسل للموساد المعلومات المطلوبه عن ميناء الإسكندريه والحاله الإقتصاديه وحجم التجاره بالميناء ونوعيه السفن والبضائع وغيرها من المعلومات الهامه .

قرأ فؤاد حموده عن تمكن المخابرات المصريه من القبض علي أحد جواسيس إسرائيل فشعر بالفزع والرعب وعاش في خوف غير قادر علي النوم خوفا من غرفه الإعدام . وذات يوم فوجيئ بأحد ضباط الموساد يتصل به ويطلب منه مقابلته في المانيا فسافر إلي هناك وأبلغهم بهواجسه فقاموا بطمأنته وأخبروه أن المخابرات المصريه لم تلقي القبض علي أحد وإنما نشرت ذلك للتخويف فقط .

 

طلب فؤاد حموده مبلغا كبيرا لاتمام عمله وبالفعل حصل علي ١٩ الف دولار وعاد إلي القاهره وإشتري شقه له وذات يوم وجد طارقا علي الباب ففتح بسرعه ليجد نوسه أمامه ليغرق معها في بئر الحب والخيانه وينال مبتغاه رغم أنها متزوجه .

ترددت نوسه عليه مرات ومرات وعاش في الشقه يمارس الجاسوسيه وشرب الخمر والنوم في أحضان حبيبته نوسه . إلتقطت أجهزه الأمن المصريه أحد رسائله التي وجهها للموساد وصدرت تعليمات بمراقبته ومعرفه حقيقته .

 

ذات يوم قامت المخابرات المصريه بإقتحام شقته وألقت القبض عليه وتم مصادره الأحبار السريه وجهاز الإرسال وأوراق فك الشفره وغيرها من أدوات الجاسوسيه . تم التحقيق مع فؤاد حموده ومواجهته بأدله الإتهام فانهار وأعترف بكل شيئ .

 

تم إحالته إلي المحاكمه حيث تم الحكم عليه بالإعدام شنقا .

 

تم تنفيذ حكم الإعدام بعد التصديق عليه من رئيس الجمهوريه لتكون نهايته هي نهايه كل خائن أو عميل يبيع وطنه بحفنه من الدولارات .

شاهد أيضاً

عبدالقادر : الرئيس السيسى ينتصر لأصحاب المعاشات ويوجه الحكومة لرد مستحقاتهم

كتب – أسماء علي أشاد النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*