الرئيسية » خبر رئيسي متحرك » أسرار أخطر ضابط مخابرات مصري

أسرار أخطر ضابط مخابرات مصري


مقال بقلم : مختار القاضي .

رفعت عثمان جبريل هو ضابط مصري وصل إلي رتبة فريق أول اركان حرب وقد أطلق عليه ثعلب المخابرات المصرية وقد ولد سنة ١٩٢٨ م في محافظة البحيرة مركز كوم حمادة قرية شبرا أوسيم وبدأ حياته العملية ضابط في الجيش المصري في سلاح المدفعية وإنضم إلي تنظيم الضباط الأحرار قبل ثورة يوليو ثم إنضم إلي المخابرات العامة المصرية عقب إنشائها .

بدأ في المخابرات في مقاومة الجاسوسية ثم تخصص في النشاط الإسرائيلي وتدرج في الترقي إلي أن أصبح مدير مقاومة الجاسوسية ثم رئيسا لهيئة الأمن القومي وهو من أرفع مناصب العسكرية المصرية .

خطط لعودة الجاسوسة المصرية هبة سليم من فرنسا إلي مصر لمحاكمتها وإعدامها والتي توسط وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر للإفراج عنها فصدرت تعليمات السادات بإعدامها خلال نصف ساعة .

لقبوه بالثعلب وصائد الجواسيس وأشاد به الرئيس الراحل أنور السادات بعد أن تمكن من زرع أجهزة تصنت في قلب أحد مقرات أجهزة الموساد الإسرائيلية بإحدي العواصم الأوروبية وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين أجهزة مخابرات أوروبا الشرقية وإسرائيل في بداية السبعينات كما كان له دور بارز في زرع رأفت الهجان أو رفعت الجمال في قلب إسرائيل كما تمكن من كشف عدد من شبكات الجاسوسية التي كانت تعمل في مصر .

ترتب علي نجاحه في كشف شبكات التجسس وزرع أجهزة التنصت إن إسرائيل رصدت مليوني دولارا ثمنا لرأسه ولكن أطلق عليه لقب ثعلب المخابرات المصرية .

ساهم الفريق أول رفعت عثمان في إلقاء القبض علي ضابط الموساد الإسرائيلي باروخ مزراحي الذي تمت مبادلته بعد ذلك ب ٦٥ فلسطينيا منهم عبد الرحيم قرمان .

يذكر ضابط المخابرات الإسرائيلي باروخ مزراحي إن القصة بدأت عندما طلبوا منه السفر إلي اليمن وإشتبه فيه بعض الضباط بعد أن قام بتصوير أحد المواقع العسكرية وقاموا بإلقاء القبض عليه بعدها سافر إليهم الضابط المصري رفعت عثمان وإستلم منهم الجاسوس وكانت إسرائيل قد أرسلت وراء هذا الضابط المصري من يبحث عنه ويخلص منه الجاسوس الإسرائيلي ولكن دون جدوي .

لدي وصول الضابط الإسرائيلي إلي مصر قام بتأليف قصه وهمية عن نفسه ولكن سرعان ماتم إخباره بأن إمرأته قد أنجبت طفلا فانهار وأعترف بأدق تفاصيل عمله كجاسوس ثم قضي بعد ذلك فتره سجنه في الزنزانة رقم ٦ بسجن مصر حيث ادرك ساعتها أن فتره سجنه ستطول إلي مالانهاية .

كانت السلطات المصرية قد رفضت مبادلته بعقيد سوڤيتي أو بضابط الكي چي بي الشهير يوري لينوف المعتقل في إسرائيل بتهمه التخابر لصالح المعسكر الأحمر ولكن سنة ١٩٧٤ م تم تسليمه عن طريق الصليب الأحمر بمنطقة بالوظة مقابل ٦٥ فلسطيني وقد أعترف الإسرائيليون إنهم قاموا بتنفيذ عمليات فدائية لصالح القوات المصرية .

أما ما لم يذكره بيان الجيش الإسرائيلي ان مصر قد قامت باستلام ٢ من أهم جواسيسها وهما عبد الرحمن قرمان وتوفيق فايق البطاح الذي يعترف كتاب الجواسيس الصادر في إسرائيل أنهما أكبر دليل علي الفساد والفوضي داخل الموساد الإسرائيلي ودليل نجاح للمخابرات المصرية .

الفريق أول رفعت عثمان جبريل بعد تركه للخدمة في المخابرات العامة المصرية عرضت عليه الكثير من المناصب ولكنه كان ذاهدا فيها ورفضها جميعا مكتفيا بما قدمه للوطن من خدمات طوال فترة خدمته .

شاهد أيضاً

قوات “سوريا الديمقراطية” تعتزم إزالة ألغام زرعها تنظيم “داعش” شرق سوريا

وكالات باشرت قوات “سوريا الديمقراطية” قسد، اليوم الأحد، بإزالة متفجرات من المنطقة الأخيرة التى استعادتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*