الرئيسية » خبر رئيسي متحرك » “رزق” في حوار خاص للمحايد..ترشحت لأحقق مطالب جموع الصحفيين

“رزق” في حوار خاص للمحايد..ترشحت لأحقق مطالب جموع الصحفيين

وجدى رزق: واجهة صعوبات كثيرة في بداية حياتى المهنية وبالأصرار نجحت فيها

رزق: الصحافة مهنة جليلة وعلي الدولة الحفاظ علي مؤسساتها القومية وصحفييها

رزق: أسعي لتوفير مستقبل أفضل للصحفي.. ونجحنا في تدشين أول شركة مملوكة للصحفيين

 

 

تمتلك صاحبة الجلالة المصرية الكثير من الكتاب والصحفيين أصحاب الأقلام الواضحة والمستنيرة، والكثير من هؤلاء الصحفيين يسعي دائما وأبدا لخدمة وطننا الحبيب مصر.
كما تمتلك بلدنا مؤسسات صحفية قومية بها من الأقلام الكثيروالكثير، ومن بين تلك الأقلام كان لنا أن نلتقي بالصحفي والكاتب وجدى رزق نائب مدير تحرير الأهرام والذى أجرينا معه الحوار التالى:

 

لمن لا يعرفك، من هو “وجدي رزق” مع حفظ الألقاب؟

أسمي “وجدي رزق” نائب مدير تحرير الأهرام، أعمل في قسم التحقيقات سواء الإقتصادية أو السياسية.

حدثني عن بداية دخولك للمجال؟

أنا خريج إعلام الإزهر، وبالنسبة لنا فنحن كنا نتميز في الجانب العملي،  وبعد تخرجي عملت في جريدة “الوفد” تدربت ما يقرب من سنة علي كتابة الخبر والتقرير الإخباري، وأيضا الإعمال الفنية للقسم الخارجي بأكمله، بعد ذالك عملت في الصحف العربية، ثم عملت في قسم الإخبار في مجلة “المصور” حتي إنتقلت للأهرام الإقتصادي لمدة سبع سنوات وهذه الفترة كانت من أفضل اوقاتي الصحفية، حيث كنت ذو قدرة علي التخصص في المجال الاقتصادي.

وفي ذلك الوقت حصلت علي دورات تدريبية مكثفة في الصحافة الإقتصادية ثم بعد ذلك إنتقلت للأهرام اليومي.

عملت في ذلك الوقت ما يقارب السنتين وكنت مسؤل عن التقرير اليومي للجريدة وبعد ذلك إنتقلت في قسم التحقيقات في الأهرام اليوم ولازلت فيها وذلك كله فيما يتعلق بالتدرج المهني.

ما هي أهم مراحل حياتك التي مررت بها في العمل الصحفي؟

أعتقد أن حياة الصحفي بأكملها مرحلة تسلم لمرحلة أخري، فيما أعني أن أصعب وأهم مرحلة تواجه الصحفي هي مرحلة البداية، فيها مرحلة السعي علي مؤسسة أو جريدة لأن بها كثيرا من الصعوبات والمشكلات وفيها يحاول الصحفي الالتحاق بجريدة مصرية، حيث يحاول إثبات شخصيته وكفائته، ويحاول أن يتخصص فيها في مجال من المجالات الصحفية، ما تذكره أنني كنت أعمل ما يقارب 16 ساعة باليوم، أي أنني كنت أخرج “الساعة 8” وأعود  “12 منتصف الليل”  حيث كان يجب أن أحضر كثيرا من الندوات بين جامعة القاهرة وجامعة عين شمس وأيضا جامعة حلوان وفيها نحضر مؤتمرات ونناقش مصادر تخصنا وكثيرا ما كنت أتابع ندوات بعد الظهر فكانت الفترة الأولي ما قبل التعيين مع الخمس سنوات بعد التعيين تكون فيها من أخطر المراحل.

في المرحلة الراهنة ونحن علي اشراف انتخابات تجديد النقابة ما الذي دفعك هذه المرة للترشح؟ وهل جاء متأخراً؟

من المفترض أنني كنت أفكر في ذلك منذ فترة طويلة، لكنني بطبعي لم أكن أحب خوض أي إنتخابات ولكن هذه المرة هناك أسباب دفعتني للترشح، وكنت قبل ذلك قد ترشحت في إنتخابات سابقة ولكن لم يشأ القدر أن أفوز وهذه المرة أردت الترشح لعدة اسباب

منها علي مستوي المهنة، والعمل النقابي، وأيضا علي الجانب الإقتصادي المتعلق بحياة الصحفي، فنحن لدينا سهم الصحافة في رجوع للخلف فبالتالي أردت تغيير هذا المسار، وأن اقوم بدور تصحيح لبعض الأمور لأن دور النقابة الحقيقي هو الدفاع عن المهنة وأعضائها.

كما أن هناك كثير من الصعوبات في الإدارة والسياسات التحريرية الموجودة، وبالتالي فكرت كثيراً أن أكون ضمن فريق عمل زملائي التفكير بشكل عقلاني وبشكل راقيِ، الذي به نستطيع تصحيح بعض الاشياء السلبية، فنحن كصحفيون جنود للجبهة الداخلية من المفترض أن ندافع الوطن وثرواته وشعبه ضد أي مواجهة خارجية، إفتراضاً هناك هجمة شرسة علي الدولة أو نظامها فدورنا كجنود هو الدفاع عن بلدنا ضدد هذه الأزمات والمشكلات.
ماذا تعني الاهرام بالنسبة لك؟

الأهرام تعني لي الكثير فهي مسكني الأول، والمؤسسة التي أتشرف بالإنتماء إليها، فأنا جزء منها، وهي مني، فأنا عندما بدأت العمل في الصحافة توظفت في ـشياء قليلة، وكان قراري في البداية إما انني اعمل في مؤسسة الإهرام أو انني أبعد عن المجال الاعلامي نهائياً لانني رأيت كثيراً من الصعوبات في الجرائد الصغيرة والجرائد الحزبية مع كامل إحترامي وتقديري، فأنا أتحدث عن اوضاع  معينة موجودة فأخذت ذلك القرار، وبعدها وُفقت في دخول الاهرام بعد معاناة شديدة جداً بعد دفعي تقريبا 8 سنوات تدريب في مؤسسة الأهرام إلي أن تم تعييني فيها وهذه كانت مسألة صعبة في ذلك الوقت فالأهرام بالنسبة لي المستقبل وكيان مهم والمؤسسة التي تعطيني الأمان والقوة في بلدي وهي النافذة التي من خلالها أستطيع أن أخرج منها تحقيقاتي  وأستطيع خدمة الناس من خلالها.

بالحديث عن قانون الصحافة ما رائيك في قانون الاعلام والصحافة الجديد؟

لائحة القانون لم تطرح للنقاش  حتي الآن، أنا أري أن موضوع الهيئات في مصر يتطلب مساحة من الحرية معينة ونمط للملكية في ما يتعلق بالمؤسسات الصحفية وهذا لم يتحقق  ولم نتحدث عنهم، وبالتالي فأنه حينما يُلغي مجلس الشوري الي مجلس النواب بدل عنه وأن تلغي الهيئات في هذه المرحلة لأن وجودها يسمح بتهميش دور رؤساء مجالس الإدارات داخل المؤسسات القومية؛ وبمعني آخر أن الهيئات حولت رئيس مجلس الإدارة الي موظف تيسير أعمال بشكل واضح وبالتالي نحن خسرنا جهد رئيس مجلس الادارة.

وأيضا قبضته الإدارية للمؤسسة وبالنتيجة حينما ندرس الآثار الموجودة سلباً وايجاباً تلاحظي أن السلبية تفوق الايجابية فأنا مع الغاء الهيئات الإعلامية وأن يكون هناك تعيين لرئيس مجلس إدارة من خلال مجلس النواب لأنها مؤسسة عامة حتي ندرس بشكل متأني فكرة نمط الملكية والسياسات التحريرية.
لأننا لسان حال الشعب وبالتالي يصبح صانع لمؤسساته الاعلامية حتي يصبح هناك نوع من التوازن.

حدثنا عن برنامجك الانتخابي خاصة وأنت تحمل علي عاتقك طموحات وأحلام الصحفيين؟

برنامجي الإنتخابي يوجد به ثلاث عناصر أساسية كما قلت في بداية الحوار أن هناك مشاكل إقتصادية، ومشاكل مهنية، أيضا في الدور النقابي نفسه؛ وفيما يتعلق بالمشاكل الإقتصادية، فأننى أسعى لصنع شبكة آمان للصحفيين وأدعمهم فيما يتعلق بتقويتهم حينما يتعرض أحدهم لمشكلة ما يستطيع أن يجد شئ مادي ملموس يعتمد عليه لأن كما تعلمون أن الصحفي حين يخرج علي المعاش يتقاضي مبلغ لا يتعدي” 1400 جنيه”  فبالتالي حين تخرج وتأخذ مبلغ هزيل وضعيف؛ حياتك في هذه الفترة تكون صعبة فأنت معتاد علي حياة معينة.
وحيث أن القاعدة العريضة  من الصحفيين ظروفهم المادية صعبة، جاءت الفكرة الأولي لمساعدة زملائي الصحفيين وهي تأسيس شركة مملوكة للصحفيين تعمل في مجال الاستصلاح والإنتاج الحيوانى، وهذه الشركة نأمل أن تكون التعامل فيها مع الدولة مباشرة لأجل أن تكون شئ جاد ومختلف،  وهذه الشركة الهدف الأساسي منها دعم الصحفي وتقويته سواء مادي أو إقتصادي حيث يستطيع من خلالها إمتلاك “5:10” أفدنة والشركة تقوم بإستصلاحها له،وهذه تكون للصحفي فقط أو أولاد الصحفي ولايمكن التنازل عنها، وهذه ستكون لائحة للشركة فهي مهمة لنا في ذلك التوقيت لأننا في مرحلة فاصلة بين دولة إشتراكية ودولة رأسمالية.

وتعد الفكرة الرئيسية هي خلق فكرة رمزية إعتبارية تمثل الصحفيين أمام الدولة بحيث يستطيعوا الحصول علي مكاسب معينة أو يحصلوا علي إمتيازات معينة مثلهم مثل أي مصري يأخذ أرض ويستثمرها، فنحن نجمع رؤس أموال الصحفيين نضعها في شركة نؤسسها، وبالتالي تكون جزء من الإستثمار الداخلي.

والنقطة الثانية نحن لو نظرنا علي خدمات الإسكان في نقابة الصحفيين نجد أن الدولة تعطي كثيراً من الشقق للصحفيين ولكن للأسف هي لا تعطي للجميع لأنها تكون مقتصرة علي البعض، فوجدت فكرة أخري تدعم زملائي الصحفيين وهي إنشاء او تأسيس صندوق إسكان الصحفيين فهذا يعمل علي توفير شقة للصحفي خلال 6 سنوات ونصف من بداية دخوله النقابة بشكل واضح ودقيق حيث لديه 3 مصادر تمويل، المصدر الأول حينما تدخل النقابة يكون لك إشتراك في الصندوق في حدوده يبدأ من 5 آلاف جنيه وبعد قسط شهري إشتراك حسب السن مع الدعم المأخوذ من الدولة فيتم إستثمار ذلك خلال 3 سنوات فيكن لديك رقم كبير توفر من خلاله شقة حتي وأن تبقي جزء سوف يظل علي سنتين أو ثلاثة، وبالتالي فأنت قللت قيمة القرض المأخوذ علي 20 أو 15 وأستطعت إستثمار أموال بسيطة للصحفي تعطي له عائد لمدة 6 سنوات فأنت توفر المسكن الملائم الذي يتناسب مع بسعر معقول في هذه المرحلة.
الامر الثاني، إن مهنة الصحافة تواجه معوقات كثيرة، أحيانا يكون هناك قرارات تؤثر في الصحافة من الخارج لذلك تجد ربكة في إنتاج المهنة نفسها، وأنا أري أن في الفترة الأخيرة عناصر إنتاج الجريدة أو إنتاج مهنة الصحافة نفسها هي الورق، الحبر، قطع الغيار، الحاسب الآلي، اللاب توب، الجهاز المحمول، كل هذه مهمة وعدم وجود أي عنصر منهم يؤثر علي الآداء المهني للصحفي، فلو نظرنا في السنوات الأخيرة نجد لو أن مؤسسة (س) تستورد مليون دولار سنوياً مع قرار التعويم 50مليون أي مع ضربهم يعني 400 مليون، حينما نضربهم في 18 أي ما يقارب المليار مع الفرق من يتحملهم؟ طبعا الصحفيين، المؤسسات لا تأخذ تعويض فلو نظرنا علي قرار مثل ذلك فيما يتعلق بالصحف القومية والصحف الحزبية والصحف الخاصة والمؤسسات الصحفية في مصر نجد أن اثار هذا القرار علي الصحافة في مصر أدت الي ربكة داخل المؤسسات.
لذلك يجب التفاوض مع اصحاب شركات ومواقع السوشيال ميديا  من أجل هذه الصحف فإنتاج الجريدة والتحقيق والمقال يعتبر تحقيق إبداعات خاصة تخص مؤسستي لا يصلح أن أضعها علي السوشيال ميديا أو علي جوجل هكذا مجاناً يجب أن يكون هناك عقد لذلك يجب التفاوض مع هذه الشركات، لأنها سوف تربح مليارات وبالنهاية أنا أعطيها إبداعاتي وجهدي لأن هكذا أنا أدمر نفسي ولأجل من؟ لا أحد لذلك فكرة الاعتماد علي المواقع وتحويل الصحافة الورقية إلي سوشيال ميديا هذه مسألة مدمرة.
البعض يقول ان من يقبل علي الانتخابات يحمل معه الاحلام الوردية لكل الصحفيين وبمجرد نجاحه تتلاشي كل هذه الاحلام فما الذي يضمن للصحفي نجاح احلامه؟

الأفكار التي أطرحها لبرنامجي الإنتخابي كلها أفكار جزء منها تحقق والآخر تحول لإستمارة إلكترونية، فعلي سبيل المثال فيما يخص شركة الصحفيين فقدتم تأسيسها والآن نستقبل المشتركين بها، وفكرة صندوق الخاص بإسكان الصحفيين داخل النقابة قد طرحنا إستمارة وقمنا بتوزيعها  علي جميع الاشخاص علي إعتبار أن الصندوق حيث يفعل فيه دراسة الكتوارية لإجل أن نحدد الرقم الذي يجب علي الصحفي دفعه أولا، أيضا الاشتراك السنوي وهذا قرار موجود ونحن لدينا صندوق التكافل في نقابة الصحفيين حيث أن ذلك طبقاً للقانون بذرة تزرع وبالطبع هناك أشخاص مؤكد وقعوا عليها وبالتالي نحن منتظرين نجمع أكبر قدر من الشباب وبعد ذلك يتم تحويل الاستمارات ويتم عرضها علي خبير حتي يبلغنا مدة تفعيل هذه القرارات.

كما آطالب بعمل مؤتمر تحت عنوان “إنقاذ الصحافة المصرية والصحفيين يكون في نقابة الصحفيين وندعو له كل المفكرين والخبراء وكل المتخصصين وكبار الصحفيين حتي نناقش الامور الهامة وأعتقد انه يوجد توافق عام علي فكرة المؤتمر وأنا طرحته من 7 شهور وتحدثت فيه حيث كانت ردة الفعل ايجابية للشركة.

ما النقاط التي يجب العمل عليها لتحقيق مستقبل للصحفيين والصحافة؟

أولاً يجب أن نضمن وجود إستقرار في موضوع الهيئة ومجلس الشعب نحن ينبغي لنا ان نستقر فهذه الهيئة ماذا سيكون دورها القومي وأيضا أن تصبح الأمور أوضح عن ذلك.

ثانيا، حتي يصبح هناك إستقرار فالصحفي يحتاج كادر ومرتب قادر علي كفايته فأنا الآن حينما يكون لي مرتب ضعيف وأنتظر قبلها بإسبوع حتي ألبي إحتياجاتي أَصبح مشغول ومرهق التفكير فهذا يؤثر علي شخصيتي ونفسيتي وفكري وإدارتي للعمل.
ثالثا، نريد دور نقابي فاعل في حماية المهنة والصحفيين نريد إعادة الصحفي من جديد فهو إنسان جليل يقوم بعمل مرموق حيث يقوم بدور وطني مهم سواء للنظام أو الدولة أو للشعب فهذا كالرجل الذي يحترق لأجل إضاءة الطريق للإخرين فدوره كالجندي في الجبهة الداخلية وبالتالي هو يحتاج لدعم في المرتبات والمعاشات.

ويجب أن تهتم الدولة نفسها بكرامة الصحفي لانه لا يوجد دولة بالعالم لا تهتم بالاعلام نحن نحتاج أن يعود إلينا وضعنا الادبي والمعنوي والمادي.

حدثنا عن دور الاعلام في مواجهة التحديات التي تمر بها الدولة خاصة الارهاب؟

الارهاب من المواضيع الحساسة والشائكة، ففكرة أن يكون شخص ارهابي فهذه مسألة عصيبة لأن النفس من صناعة الرب فلا يجوز المساس بها إطلاقا فهي ليست من صناعة البشر.
و دور الاعلام في محاربة الإرهاب أنا شخصيا لا أوافق علي سياسات الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

لإنه يجب وجود علماء مهمين لحل تلك الظاهرة ويحتاج لوجود مقالات وتحقيقات مهمة لحل هذة الأزمة، مع وجود تيسير معلومات لهذه الظاهرة المميتة والمدمرة علي الجانب السياسي والإقتصادي والإنساني فهذه كما يسميها البعض أم المعارك لذلك يجب علي الصحافة المصرية أن يكون لديها رؤية في هذا الاتجاه.
نواجه هذه الايام اخطر التحديات وهي الشائعات فما دور الاعلام في محاربة هذه الشائعات وكيف نتعامل معها؟

الشائعات يترتب عليها وجود بلبلة في الشارع المصري، وتشكيل رأي عام كاذب مخالف للحقيقة والواقع وذلك يترتب عليه آثار سلبية في إدارة الدولة نفسها، أيضا آراء غير جيدة وهذه يجب مواجهتها بحزم فأنا أتمني أن يكون هناك آليات معينة لنشر الحقيقة، ولمواجهة الشائعات نحن كإعلاميين يجب علينا مواجهة ذلك من خلال الإعتماد علي المصادر الرسمية في الحصول علي المعلومات؛ هكذا تكون قضيت علي الشائعات ولكننا ليس لدينا بيئة حقيقية لنشر الحقائق، وفي هذه الايام إنك تجد اعلامي ليس لديه معلومة وحتي إن وجدنا أيضا لا يستطيع الحصول عليها بشكل حقيقي ومن هنا أنت تعطي فرصة للطرف الاخر أن ينشر سمومه في المجتمع.

لذا فانا أتصور لو أننا امتلكنا قانون معلومات وإن الصحفيين يأخذوا دورهم في هذه المسألة اعتقد اننا من الممكن ان نضع قانون بالتوازي لتجريم هذه الشائعات.

طبعا شخصكم الفاضل يعلم ما تقوم به السوشيال ميديا في الوقت الحالي ما هو تأثيرهم من وجهة نظرك؟

للسوشيال ميديا  منفذ واسع وكبير تستطيع من خلالها إستخراج ما بداخل الناس، ومن خلالها عندما أتابع تلك المواقع، أتفهم ما بداخل الشعب يعني من الممكن شخص يتحدث فى قضية معينة، يجب أن أعطيه مساحة من الحرية وان أستطيع تأمينها.

وهذا في إطار انك تجسد مشكلة أو سلبية معينة ونحن شاهدنا تأثير السوشيال ميديا في كثير من القضايا تشاهدي أستاذ ضرب تلميذ، واليوم الثاني وضع فيديو جسد شخصية المجتمع، فأصبح مادة للفضائيات والصحافة وهذا شئ ايجابي، لكن يجب علي كل شخص لديه صفحة أو موقع او مدونة أن تكون علي رقم هاتفه ومن هنا المسألة، أصبحت واضحة استطيع أخذ الشخص وأسمه وأستطيع محاسبته  في أي شئ ، أنا أري أن بها إيجابيات كبيرة لأنه علي الاقل هي مرآه عاكسة لهموم الناس ومشكلاتها، أيضا نحن الآن في عصر القمر الصناعي أي انك ماذا ستغلق؟!.

يوجد فالمجال الكثير مت الاشخاص الغير مؤهلين والذين قد يكونوا مؤهلات متوسطة او دون ذالك، كيف نحارب تلك الظاهرة؟

هذا دور النقابة بالأساس فأنا كما ذكرت في أول حواري، أن النقابة لها دور في تنظيم سوق العمل، هناك الكثير منهم يعبر لأن النقابة لم تدرس جيداً الموقف ولم تبحث كثيراً عن الشخصية ولا عن الجريدة أو مالكها، فبالتالي إن واجهت المالك، وعرفت ما قيمه ومبادئه، وماذا يستهدف وماذا سيصنع للناس من خلالها أستطيع إعطائه تصريح.

ثانيا الزميل أو الزميلة يجب أن يذهبوا للنقابة لاعطائهم الموافقة، إن لم أقم بتأمين نفسي مع الاحتياط في الدخول فذلك لا يصلح، الآن الأمر أصبح لا حصر له من الجرائد الكثيرة التي تفتح ويعمل منها قرابة 20 أو30 شخص ثم بعد ذلك تغلق الجريدة والعاملين يذهبوا للنقابة مع قولهم ظروفنا غاية في الصعوبة نعم هم لديهم الحق، لكن النقابة لم تقم بدورها فيما يتعلق بدخول هؤلاء العاملين كان من اللازم تأمين دخولهم وأختيار أشخاص جيدة، فمهنة الاعلام عظيمة وخطيرة لذلك نريد شخصيات مع عقول معينة بفكر متميز، حتي يستطيع القيام بدوره، لأن الاعباء الملقاه علي كتف الصحفي كبيرة ومهمة.

كلمة أخيرة ولمن توجهها؟

أريد أن أقول شيئا أن التحقيق هو تحقيق وليس تحقيقاً استقصائيا والمطلوب أن نقابة الصحفيين تقوم بدورها والمركز التابع للنقابة يتم تفعيله بشكل إيجابي حتي يصل للمستوي الدولي من هنا أستدعي خبراء وأهل العلم يعطوا دورات تدريبية في هذا المجال.

رسالتي للدولة: الصحفيين أشخاص وطنيين ودورهم مرموق في الدولة لذلك حافظي عليهم، أعترف أن هناك بعض المشاكل لكن يجب علينا دعم الصحفي، وأنا ادعمك كدولة أنتمي إليها وأن تكون ايدينا يد واحدة حتي نتقدم للإمام، لأن الخسائر المترتبة علي الصحافة في مصر مدمرة، لأن البديل أجنبي وسوف يدخل القطاع الخاص فنحن رأينا مؤسسات كثيرة، لذلك حافظي علي المؤسسات القومية  والصحفيين لديكي.

كذلك رسالتي للصحفيين: أريد أن أقول لهم أنت صحفي جليل وتعمل في مهنة عظيمة “ن والقلم وما يسطرون” تذكر دائما إنك لديك دور وطني مهم، فلا تباع بالرخص، وانك صاحب كلمة وهي نور ويجب أن تعود لشخصيتك من جديد وأن تحافظ وتحترم ذاتك حتي يحترمك الناس.

شاهد أيضاً

مقتل مدنى وإصابة آخرين نتيجة استهداف المسلحين لمناطق فى حلب السورية

  كتبت:اسماء علي   لقى مدنى مصرعه وأصيب آخرون بجروح نتيجة استهداف الفصائل المسلحة مناطق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*