الرئيسية » خبر رئيسي متحرك » اسباب وتداعيات المذبحة التي راح ضحيتها ٥٠ مسلم في مسجدين بنيوزيلندا

اسباب وتداعيات المذبحة التي راح ضحيتها ٥٠ مسلم في مسجدين بنيوزيلندا

مقال بقلم . مختار القاضي
الاسلامو فوبيا أو الخوف الشديد من الإسلام هو أحد أسباب الجريمة الإرهابية ضد المسلمين في نيوزيلندا الذين قتلوا وهم يصلون الجمعة ابرياء عزل متجهون الي الله بقلوبهم وعقولهم .

الحروب الدائرة في المنطقة العربية بين الشيعة والسنة والتي يتبادلون فيها الإتهامات بالإرهاب بالإضافة أيضا إلي التخوف لدي المتطرفين في الغرب من الهجرات العربية إلي أوروبا وأمريكا وإستراليا ونقل الإرهاب من منطقة الشرق الأوسط إلي هناك .

من أهم أسباب الإرهاب الغربي ضد المسلمين هي النازية التي بدأت تعود إلي بعض الدول الغربية التي يري فيها البعض أنفسهم في مرتبة أعلي وأكبر بعنصرية تثير الإشمئزاز .

إن السفاح الذي قتل الأبرياء من المسلمين في أماكن العبادة المقدسة في مذبحة قلما تحدث في بلاد الغرب المتقدمة هي ناقوس خطر من الهجرات العربية والإسلامية إلي دول الغرب ومحاولة من السفاح القاتل لوقف هذه الهجرات الناتجة عن الحروب في منطقة الشرق الأوسط .

قيام البعض بالتحريض علي المسلمين في العالم لإثارة الرأي العام الدولي عليهم وللأسف بعضها يصدر من المسلمين أنفسهم .

المسلمين في الغرب لهم حضور سياسي وأثر ملحوظ في الإنتخابات والسياسات الغربية وبالتالي فإن هذه المذبحة تهدف إلي الحد من دور المسلمين في الحياة السياسية بالدول الغربية باعتبارهم خطرا علي السياسات في هذه الدول .

المذبحة التي إرتكبها المتطرف النيوزيلندي أكدت أيضا إن الإرهاب لادين له ولاوطن له وإنه يتواجد حيث يوجد التطرف الفكري .

غياب الرغبة في التعايش السلمي بين المتطرفين ومن يخالفهم في العقائد والديانات والعمل علي التخلص منهم والتنكيل بهم بارتكاب جرائمهم البشعة .

عدم تطوير الخطاب الديني في بعض الدول العربية التي يقوم فيها بعض من يطلق عليهم إسم الدعاة بتكفير كل من يخالفهم في الرأي مما أدي إلي تصاعد مشاعر الكراهية والعداء ضد المسلمين في الخارج .

أضف إلي ذلك التخلف الذي تعيش فيه بعض الدول الإسلامية بعيدا عن الفكر والإبداع وغياب الديموقراطيات وضعف الإبتكار والتطور التكنولوجي إلي درجة جعلت الكثيرين ينظرون إلي المسلمين نظرة دونية كأقل وأدني منهم في كل شيئ لدرجة إن البعض أنكر عليهم حتي الحق في الحياة والأمن والأمان فأضاعوا حقوقهم وإثاروا نار الفتنة بينهم وكالوا لهم الإتهامات الظالمة .

غياب الإصلاحات السياسية والإقتصادية في بعض الدول العربية التي أدت الي نظر شعوب الدول المتقدمة إلي العرب والمسلمين كشعوب مستهلكة مع تنامي مشاعر التعصب الغربي تجاههم مع إتخاذ بعض الدول الغربية المسلمين كأعداء يجب إبادتهم والتخلص منهم .

تنامي دور بعض الجماعات المتطرفة المحسوبة علي الإسلام في المنطقة العربية مما أدي إلي تشويه صورة المسلمين في العالم .

الفقر المدقع والقمع السياسي في بعض الدول الإسلامية مما جعلها تربة خصبة للإرهاب والأفكار المتطرفة .

إن مايفعله المتطرفين ينافي العقل والمنطق نظرا لغياب الثقافة والوعي وعدم تفهم الآخر .

لذلك فلابد من مراقبة المتطرفين ورصدهم أمنيا لمنع جرائمهم قبل وقوعها ووقف المجازر التي يرتكبونها في حق الإنسانية .

أضف إلي ماسبق أيضا وجود أيديولوچيات متطرفة ومتشددة تهدد السلام في العالم وتتهم المسلمين بالإرهاب .

وجود أجندات إجرامية لدي بعض الجماعات الإرهابية الداعية إلي إستخدام العنف ضد من يخالفهم في الرأي ووجود التمويل الخفي لبعض المنظمات الإرهابية من بعض الدول لخلق حالة من عدم الإستقرار في دول أخري وإحداث تغيير ديموغرافي بها لتنفيذ أجندات إستعمارية بهدف إضعاف هذه الشعوب ونهب ثرواتها .

شاهد أيضاً

رحيل باتريك عن ميلان

كتبت: أسماء سامى كشفت تقارير صحفية  عن رغبة مهاجم ميلان اللاعب باتريك كوتروني فى الرحيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*