الرئيسية » اقتصاد » الشافعي يوضح ضرورة تلبية المطالب العاجلة للقطاع الصناعي

الشافعي يوضح ضرورة تلبية المطالب العاجلة للقطاع الصناعي

الشافعي يوضح ضرورة تلبية المطالب العاجلة للقطاع الصناعي
كتبت : نورا محمد عزوز

أشار خالد الشافعى الخبير الاقتصادى ورئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، إلى ضرورة تلبية المطالب العاجلة للقطاع الصناعى لأنها هى الأهم فى الفترة الحالية، لأنه فعليا الحكومة نفذت برنامجا للإصلاحات الهيكلية والمالية، لكن هناك قطاعات تحتاج اهتمام خاص جدا، وعلى رأسها القطاع الصناعى لما فيه من قدرات يمكنها أن تقود الاقتصاد ككل.

وأكد الخبير الاقتصادى اليوم، أن القطاع الصناعى يعد قائدا لكافة المؤشرات الاقتصادية الأخرى وعلى رأسها معدلات النمو، فالتقدم الصناعى وتوسع الاستثمارات فيه، من شأنه رفع معدلات النمو بصورة كبيرة، وهذه القاعدة لا تنطبق على الاقتصاد المصرى فحسب لكن فى أغلب الاقتصاديات، فألمانيا مثلا يعتبر القطاع الصناعى هو القائد الرئيسي لهذا الاقتصاد الضخم.

ولفت الانتباه نحو أهمية الإصلاحات المالية والضريبية والجمركية والتمويل والبنوك وتعميق الصناعة وتشجيع الإنتاج المحلي والتجارة الداخلية والتدريب المهني والصناعي وتفعيل القوانين المحفزة والمشجعة للقطاع، والاهتمام بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر،وتطوير مصلحة الضرائب وميكنتها وإلغاء التقدير الجزافي للضرائب ووضع حد أدنى كضريبة قطعية علي كافة المنشآت.

ووضح أهمية تطبيق النظام المنسق للتعريفة الجمركية HS Code على السلع الواردة للتجارة والصناعة، وتحديث الأسعارالإسترشادية بالتعاون مع القطاعات الصناعية و تحديث أدوات الكشف في المنافذ الجمركية وزيادة دور المختبرات الخاصة المعتمدة دولياً، والربط الإلكتروني بين جميع المنافذ الجمركية، وكل هذه الإجراءات من شأنها النهوض بقطاع الصناعة والتجارة والحد من التهريب وزيادة الواردات.

كما أشار إلى ضرورة أن تٌلزم الحكومة الهيئات والوزارات بتطبيق القانون رقم ( 5 ) لسنة 2015 الذى يتم التحايل عليه ويتم إسناد العمليات والصفقات لشركات ومنتجات أجنبية بشكل عاجل لإبعاد المصانع والشركات المحلية.

شاهد أيضاً

بيان الختامي للقمة دوشنبه بشأن القدس المحتلة

  كتب: أحمد عتمان توافقت أطراف المجتمع في العاصمة الطاجيكية دوشنبه على رفض الضغوط السياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*