الرئيسية » تحقيقات و تقارير » في ذكري إستشهاده.. تعرف علي أبرز ملامح حياة قصي صدام حسين

في ذكري إستشهاده.. تعرف علي أبرز ملامح حياة قصي صدام حسين

تقرير: نورا محمد 

« الأمريكان راح يحتلون بغداد ويدخلون قصر الجادرية ونحن سنظل نقاوم قسم يستشهد وقسم يُأسر..

قائل هذة العبارة هو “قصي” الابن الأصغر لصدم حسين ، الذي قتل في مثل هذا اليوم مع أخيه عدي في الموصل ، فسنكتب في تقريرنا اليوم أهم المعلومات عن قصي تخليداً لذكراه .

حياته العلمية :

ولد في بغداد، أكمل تعليمه الإعدادي والثانوي، التحق بجامعة بغداد ودرس الحقوق 
اشتهر بحبه للصيد في المنطقة الغربية للعراق والمسماة الجزيريه

حياته الأسرية
تزوج من لمى ابنة الفريق الركن المتقاعد “ماهر عبد الرشيد “عام 1988 أحد رجال صدام حسين في الحرب مع إيران، وأنجب منها أربعة أبناء موج ،مصطفى ،صدام وعدنان. أما مصطفى فقد قُتل بينما هرب الآخرون مع والدتهم إلى الأردن.

أهم أنشطته السياسية :

أولاً دوره في الإنتفاضة الشيعية:
لعب دورًا في سحق الانتفاضة الشيعية في أعقاب حرب الخليج عام 1991 ، قاد عملية تجفيف الأهوار في أعقاب الانتفاضة التي قام بها الشيعة في جنوب العراق وصرحت الحكومة العراقية حينها بأن هذا العمل كان يهدف إلى إنتاج أراضي زراعية قابلة للاستخدام واعتبرت المعارضة الخارجية بأن التدمير كان موجهاً ضد عرب الأهواز كنوع من الانتقام لمشاركتهم في انتفاضة عام 1991 وأدت إلى تجفيف 8200 كيلومتر مربع كان يلجأ للاختباء فيها المعارضون والفارون من بطش النظام.

دوره في الحرب الامريكية على العراق: 

أوكل إليه والده مسؤولية حمايته، وكذلك وكلت له مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003 ، حيث كان المشرف على تدريبات الحرس الجمهوري العراقي وألقي عليه اللوم في اندحار الجيش العراقي أمام القوات الأمريكية الغازية في 2003 بسبب عدم درايته بالأمور العسكرية 
روى أحد مرافقيه بأنه في شهر فبراير 2003 وبعد انتهاء اجتماع للقيادة بحضور الرئيس “صدام حسين” استقل قصي سيارته ودار حديث بينهما عن التهديدات الأمريكية للعراق والتوقعات للمستقبل على إثر تلك التهديدات.
”فكان جواب قصي
« الأمريكان راح يحتلون بغداد ويدخلون قصر الجادرية ونحن سنظل نقاوم قسم يستشهد وقسم يُأسر.. وربنا اللي كاتبه يصير” بحسب نص حديثه، “هل تعلم أنني أحدث مصطفى ابني بهذه الروحية وهذا ما يميزنا عن أعدائنا لأننا أصحاب قضية”»

وريث العرش:

كان شقيق قصي الأكبر “عدي صدام حسين “يُنظر إليه على أنه وريث لصدام حتى اُصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال في عام 1996 وعلى عكس عُدي ، الذي كان معروفًا بالترف والبذاءة والسلوك العنيف ، فإن قصي حسين ظل بعيداً عن الأنظار.

تفاصيل وفاته؛

في ظهر يوم 22 يوليو 2003 ، قُتل هو وابنه مصطفى البالغ من العمر 14 عاماً وشقيقه الأكبر عُدي خلال غارة على منزل في مدينة الموصل بشمال العراق بعد إشتباكات مع القوات الخاصة الأمريكية استمرت حتى 6 ساعات .

شاهد أيضاً

مع انطلاق ثاني دوراته بصمة ابداع يرفع شعار ” جيل قادر يعملها” 31 أغسطس 31 أغسطس ..”جيل قادر يعملها” شعار ملتقى بصمة إبداع في ثاني دوراته بصمة ابداع يستعد لانطلاق ثاني فعالياته .. 31 أغسطس

تنطلق الدورة الثانية من ملتقى وحفل “بصمة إبداع” بأحد فنادق القاهرة فى 31 أغسطس ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*