الرئيسية » تحقيقات و تقارير » فى ذكري إستشهاده..أهم ما قيل عن “عدي صدام حسين “

فى ذكري إستشهاده..أهم ما قيل عن “عدي صدام حسين “

 

كتبت: نورا محمد

هو الإبن الأكبر للرئيس صدام حسين وساجدة طلفاح ،وولد في بغداد عام

حياته العلمية

تخرج من المدرسة الثانوية وحصل على علامات مرتفعة 
بدأ دراسته في الجامعة في كلية بغداد الطبية حيث ظل فيها لثلاثة أيام فقط قبل أن ينتقل إلى كلية الهندسة ، ثم حصل على درجة في الهندسة من جامعة بغداد وتخرج ، وكان ترتبيه الأول على زملائه المائة والثلاثة والسبعين. وحصل على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد وعنوان رسالته كانت بعنوان «عالم ما بعد الحرب الباردة» ، وهي جزء من متطلبات الحصول على درجة دكتوراه فلسفة في العلوم السياسية
وقد أشرف على الرسالة الدكتور مازن إسماعيل الرمضاني .

حياته الأسرية

تزوج من ابنة عمه سجى برزان ابراهيم الحسن عام 1994, إلا أن الزواج انتهى بالإنفصال بعد فترة قصيرة ولم ينجب منها وفي مذكراته كتب والدها برزان بأن الزواج”تم بالاكراه” بينما طلبت ابنته الطلاق على الفور.

نشاطاته: 
تولى قيادة ميليشيات عُرفت في 1996 باسم «فدائيي صدام»، قبل أن يشرف على الكثير من الوسائل الإعلامية حتى انتخابه عضوا بالبرلمان العراقي عام 2000. 
كان يمتلك صحيفتي صحيفة بابل والبعث و تلفزيون الشباب.
كانت لديه منظمة اسمها صندوق دعم الفقراء تقدم الاعانات لمحتاجيها.
وكان يشرف على رعاية مستشفى الجذام في محافظة ميسان
افتتح عدة حسابات في مواقع ياهو! وإم إس إن ماسنجر، وهو ماسبب جدلا بسبب انتهاك الشركة للمقاطعة الأمريكية التجارية للعراق .
كما امتلك مكتبة فيديو ضخمة شخصية وجدت في قصره عام 2003.

محاولات إغتياله:

تعرض إلى سبع محاولات اغتيال منذ أن كان طالبا في ثانوية كلية بغداد وقد أحبطت من قبل جهاز المخابرات العراقي الذي كان يرأسه” برزان التكريتيم”، حيث أن أجهزة أمن المجلس الوطني (البرلمان) ساهمت في إحباط عدد من محاولات الاغتيال. ووجهت المجلة أصابع الاتهام في تنفيذ محاولات الاغتيال هذه إلى عناصر إيرانية انطلاقا مما وصفته المجلة بالحقد الاسود ضد العراق
ومن ضمنها : 
في 12 ديسمبر 1996، تعرض عدي إلى محاولة اغتيال خططها سلمان شريف بينما كان يقود سيارته البورش الذهبية في حي المنصور الراقي فتح مسلحان النار بناء على أوامر شريف من بندقيتيهما من طراز كلاشنيكوف. حيث أطلقت عليه خمسون رصاصة وأصيب بسبعة عشر رصاصة. نُقل عدي بعدها إلى مستشفى التشخيص الأولي لحالته كان الشلل إلا أنه تعافى في النهاية، أحد افراد المجموعة قد ألقي عليه القبض في الأردن في قضية مختلفة تماما وسلم فيما بعد إلى اجهزة الأمن العراقية واعترف ببعض التفاصيل تحت التعذيب. وبنهاية اغسطس 1998، أي بعد مرور حوالي 18 شهرا على محاولة الاغتيال، اعتقلت عناصر أمن النظام «أبو ساجد» ونشرت تفاصيل بقية أعضاء المجموعة. . وفي ديسمبر 2002 اغتالت مجموعة «أبو صادق» بعد تعقبه بمنفاه في إيران.

وفاته

في صباح يوم 23 يوليو 2003 شنت قوات التحالف بقيادة القوات الأمريكية عملية عسكرية على مخبأهما في مدينة الموصل في معركة دامت لأكثر من 6 ساعات قاوموا فيها بما لديهم من أسلحة إلا أنهم قتلوا بوحشية بعدما اكتشفت مكان تواجد الشقيقين بعد تلقي معلومات عنهما، و حصول من أدلى بتلك التفاصل على المكافأة البالغة 25 مليون دولار المعلنة قبل الهجوم الشخص الذي قام بالوشاية بهما يدعى” نواف محمد الزيدان”
ودفن عُدي في قرية العوجة بجانب أخيه قصي و((ابن قصي)) مصطفى وعمه برزان إبراهيم الحسن والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر.

شبيه عدي:

يذكر أن عدي كان لديه شبيها يدعى” لطيف يحيى”. درس يحيى مع عدي في نفس المدرسة منذ أن كانوا في سن الثانية عشرة. إدعى يحيى أنه أجبر أن يعمل كشبيه لعدي رغما عنه بعد اخضاعه لعدة عملية جراحية

شاهد أيضاً

مع انطلاق ثاني دوراته بصمة ابداع يرفع شعار ” جيل قادر يعملها” 31 أغسطس 31 أغسطس ..”جيل قادر يعملها” شعار ملتقى بصمة إبداع في ثاني دوراته بصمة ابداع يستعد لانطلاق ثاني فعالياته .. 31 أغسطس

تنطلق الدورة الثانية من ملتقى وحفل “بصمة إبداع” بأحد فنادق القاهرة فى 31 أغسطس ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*