الرئيسية » اقلام » بقلم رئيس التحرير » إسلام محمد يكتب: ليس دفاعاً عن صديقتي!!

إسلام محمد يكتب: ليس دفاعاً عن صديقتي!!

مُتزوج ولديه أبناء، ناضج، وصحفي مشهور، مراهق بالفِطرة، وعايش الدور، مُساعد رئيس تحرير مُتهور ومن الحب مكسور، لا تتعجب عزيزي القارئ، أنا لست شاعر، ولا بالحب مشغول، ولكني أصف شخص عايش الدور!!
ترددت كثيراً قبل كتابة هذه السطور، ولكن تذكرت نصائح أساتذتي في بداية مشواري الصحفي، حين قالو لي”إياك والسكوت عن الحق “.. وما أكتبة الآن، ليس إلا الحق، وليس القادم قصة من تأليفي أو من وحي خيالي.. إنما واقع أليم تعيشه إحدي صديقاتي!!
تعاني من مرض الخجل، وبها من الأخلاقي والأدب ما يكفي أجيالاً.. دفعها الطموح الي العمل الصحفي، ووقفت أمامها الظروف، والدراسة أيضاً، تملك من الروح الجميلة ما لا يمكله ملوك الكوميديا.. لا تعرف للفيزون طريق.. ولا الي مكان تجارة ” الميكاب” عنوان.. تتعامل من الأشخاص بحسن نية.. ومن خلف شاشة الكمبيوتر.. لا تحكي أسرارها للكثير…تفرح بمعرفة الأشخاص.. إجتماعية بالفطرة.. وليس لها مثيل!!
منذ عدة أشهر، تحدثت معي قائلة: تعرفت علي شخص في المهنة من سنين، ووعدني بالتدريب والتعيين، في مؤسسة يحلم بها كُل الصحفيين… دعوت لها “ربنا يوفقك ويبعد عنك النصابين “!!
نصحتها بالتقرب منه، خاصة عندما قالت لي انه متزوج ولديه أبناء، ويشغل منصب كل صحفي يتمناه.. وعَرض عليها العمل.. أخذت بنصيحتي، وذهبت لرؤياه… قابلها مقابلة الأنبياء… وخرجت سعيدة وكأنها حققت كُل ما تتمناه.. وبعد فترة قليلة ظهرت نواياه!
بدأ الغزل يأخذ مجراه.. وصديقتي ترفض وتترجاه.. عرض عليها الزواج العرفي… قالت لن أفعل ما يغضب الله.. وطلب مقابلتها من جديد.. رفضت وقالت: لست أنا من تبحث عنه وتهواه!!
أيام قليلة مرت، مع إختفاء صديقتي عنه، وعاد اليها بطريقة مراهق عجوز، من أجل السيطرة علي مشاعرها، قائلاً لها في رسالة: كتبت فيكي مقالاً… فلم تجيب صديقتي، وعَرضت عليا الأمر، فبحثت عن عنوان المقال.. وأثناء قرائتي، رايت صديقتي بصورة غير التي ذكرتها في بداية هذه السطور!!
يصف المقال قصة حب تفوق قصة “روميو وجوليت “، يدعي فيها المراهق حب صديقتي..وعشقها المتناهي لخلو رأسه من الشعر… توجهت اليها مسرعاً.. وقلت لها: هل قلت له ما يقوله في المقال؟!!.. فأجابت بالرفض، ولست بحاجه الى أن تقسم لي… فانا اعرفها جيداً.. إحمر وجهي من الغضب.. وتوجهت الى قلمي، لكي أكتب هذه السطور، عن مراهق من آلأف المراهقين في المجال الصحفي، ولكن للأسف.. هذا مراهق عجوز كما يصف نفسه في مقاله!!
زملائي الإعزاء، ما أكتبه ليس دفاعاً عن صديقتي، بقدر ما هو دفاعاً عن صاحبة الجلالة، وإنذار لكل زميلاتي العاملين في صاحبة الجلالة.

شاهد أيضاً

بالفيديو…”سوريا الديمقراطية”: إنشاء إدارات مدنيّة إدارة شئون المناطق المحررة

كتب: أسماء علي قال المتحدث الرسمي لقوات “سوريا الديمقراطية”، مصطفى بالي، إن الانتصارات في الباغوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*