الروابط الوثيقة بين مصر والسعودية

الروابط الوثيقة بين مصر والسعودية
العلاقات بين مصر والسعودية

تعتبر كل من مصر والسعودية من أكبر الدول المؤثرة في الأحداث و العلاقات السياسية في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية وذلك بحكم التاريخ الممتد للقدم وعدد السكان الكبير  في حالة مصر ، وبحكم المكانة الدينية للسعودية والأهمية الاقتصادية بالطبع كونها من أكبر الدول المنتجة للنفط على مستوى العالم، ورغم أنه قد شابت العلاقات ماشابها من الفتور في فترات قليلة مثل أوائل الستينات وحرب اليمن إلا أنه سرعان ما عادت العلاقات لقوتها .

تاريخ العلاقات بين مصر والسعودية

الوطائد الممتدة بين مصر وأراضي الحجاز ممتدة لقرون ولعل أولها الرسالة التي أرسل بها النبي – صلى الله عليه وسلم- الصحابي- حاطب بن أبي بلتعة -للمقوقس ملك مصر يدعوه فيه للإسلام وهدية المقوقس كانت بردة للنبي والسيدة مارية القبطية التي أنجبت له إبراهيم، ولم تنقطع يوما بل زادت فأصبحت مصر بلداً يتبع الخلافة الإسلامية بفتحها على يد عمرو بن العاص في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب ومقر الخلافة بالمدينة المنورة ، وتولت مصر أمور بلاد الحجاز في عصور عدة وكانت كسوة الكعبة تأتي من مصر حتى بعد تأسيس المملكة العربية السعودية في 1932 …الخلاصة أن البلدين لايمكن بحال الاستغناء عن بعضهما البعض فهما عمودا بناء السياسة في المنطقة .

حالة العلاقة بين مصر والسعودية الآن

تمر العلاقة بين مصر والسعودية بحالة من الانسجام الشديد ويتمثل ذلك في الزيارات المتبادلة بين زعيمي البلدين وآخرها الزيارة الأخيرة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمصر والتي لاقت حفاوة كبيرة، وكذلك مئات الآلاف من الأيدى العاملة والخبرات المصرية العاملة في المملكة العربية السعودية والاستثمار السعودي  الكبير في السوق المصري.

الدعم المصري التاريخي للملكة مستمر 

من المعلوم تاريخيًا دور مصر الذي ينكر في بناء هذا البلد الكريم خاصةً لما كانت مصر في كامل قوتها قبل ظهور النفط وبعده والأواصل بين الشعبين الكبيرين ومن ذلك بيان وزارة الخارجية الصادر حديثًا لرفض التدخل في شئون المملكة أو تشويهها أو الإساءة إليها فيما يخص اقتراحات التهجير المزعومة، كما يستمر استقبال الكثير من  الطلبة الوافدين من السعودية للدراسة في الجامعات المصرية.

مواقف من دعم السعوية لمصر

و يستمر أيضًا دعم السعودية السياسي للحكومة المصرية في المحافل الدولية والقضايا الت تهمها، كما قدمت السعودية الكثير من الدعم للاقتصاد المصري خاصة بعد 2013 كما قدم الصندوق السعودي للتنمية 32 قرضاً لمصر بقيمة تقارب 3 مليارات دولار لتمويل مشاريع في قطاعات عدة، وأمدت السعودية الاقتصاد المصري بدعم عبر إيداع ودائع في البنك المركزي بقيمة 10.3 مليار دولار.

أهمية العلاقات الاقتصادية حاليًا وحجم التبادل بين مصر والسعودية 

 السعودية هي ثاني أكبر شريك تجاري لمصر ب‏حجم تبادل تجاري بين البلدين يبلغ 12.8 مليار دولار في عام 2023، ووفقا للبيانات الصادرة من  اتحاد الغرف التجارية بالسعودية، فإن حجم التبادل التجاري بين المملكة ومصر قد بلغ حوالي 48 مليار ريال، فيما قدرت قيمة الواردات السعودية من مصر بما قيمته 20 مليار ريال، بينما تصل الصادرات السعودية إلى مصر  إلى ماقيمته 28 مليار ريال، و مصر هي الشريك التجاري السابع للمملكة.

الاستثمارات المتبادلة بين مصر والسعودية

أما  الاستثمارات السعودية في مصر فتبلغ حوالي 127 مليار ريال، كما  تعمل 805 شركة سعودية في السوق  المصري، ووصل حجم الاستثمارات المصرية في المملكة العربية السعودية 18.7 مليار ريال موزعين على عدد 6830 شركة مصرية.

أهم الواردات والصادرات بينهما

وتضم أهم الواردات السعودية من مصر، منتجات معدنية، والفواكه، والمنتجات النباتية ومصنوعاتها، ومواد غذائية محضرة،و المعادن العادية، أما أهم الصادرات السعودية إلى البلاد، فتضم منتجات معدنية، والألبان ومشتقاتها، وبعض المنتجات الكيميائية العضوية، والألمونيوم ومصنوعاته، والورق المقوى.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *