فى ذكرى وفاته.. رحلة “الجورنالجي” محمد حسنين هيكل بين الصحافة والسياسة

فى ذكرى وفاته.. رحلة “الجورنالجي” محمد حسنين هيكل بين الصحافة والسياسة

محمد حسنين هيكل هو صحفي وسياسي مصري، بدأ حياته المهنية في مجال الصحافة منذ الحرب العالمية الثانية إلى أن توفى سنة 2016 خلال فترة حكم الرئيس السيسي، وبلغت مقالاته ذروتها في فترة الخمسينيات والستينيات حيث كان ابرز صحفي حينها،  كتب وحلل عدة احداث عاشتها مصر والدول العربية، وتقرب من عدة رؤساء علي رأسهم الرئيس المصري جمال عبدالناصر الذي كان بمثابة ظلًّا له.

مراحل حياته المهنية

ولد محمد حسنين هيكل بقرية باسوس في محافظة القليوبية، يوم 23 سبتمبر عام 1923، درس في الجامعة الأمريكية في القاهرة وبدأ عمله كصحفي تحت التدريب في جريدة “إيجيبشن غازيت”، وكان له عدة زملاء صحفيين عاونوه في طريقه مثل أنيس منصور، ثم انتقل للعمل في مجلة “اخر ساعة” بعد أن لفتت مقالاته انتباه العديد من المحررين اهمهم رئيس تحرير تلك المجلة.

غطي هيكل أحداثًا عديدة كانت أبرزهم الحرب الفلسطينية التي غيرت حياته وحولته من صحفي و روائي إلى أقرب رجال عبدالناصر والملازم الدائم له، حيث قابله أثناء تغطيته لأحداث الحرب، وتولي منصب رئيس تحرير جريدة “الأهرام” ما يقرب من عشرين عامًا حتي أصبحت أبرز الجرائد في مصر و الوطن العربي.

عينه الرئيس جمال عبدالناصر كوزير للأرشاد والإعلام عام1970 وذلك أثناء حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل،  كما تولي ايضًا وزارة الخارجية المصرية لمدة فترة زمنية قليلة.

مر هيكل بعدة مراحل في علاقته مع الرئيس السادات بعد وفاة جمال عبدالناصر، فبعد توليه الحكم قام هيكل بدعم سياساته في عدة مقالات، ورغب الرئيس السادات في تعيينه كمستشار له ولكن هيكل رفض.

رغم دعم هيكل الشديد له في سنوات حكمه الأولي إلا أنه اختلف معه بعد ذلك في عدة قرارات سياسية، اعتبر الرئيس السادات ذلك تهديدًا له، لذلك أصدر قرار بأعتقال هيكل والتحقيق معه بتهمة الأساءة إلى مصر، كما تمت إقالته من جريدة “الأهرام”.

تم الإفراج عنه بعد اغتيال السادات 1982، وكان موقفه محايد مع الرئيس الجديد محمد حسني مبارك في بداية حكمه، ثم بدأ في معارضته وانتقاد سياساته، وكان هيكل مؤيد لثورات الشعب المصري في 25يناير عام2011 ضد مبارك و ثورة 30 يونيو 2013 ضد حكم الإخوان والرئيس محمد مرسي، وأظهر دعم كبير للرئيس عبدالفتاح السيسي بعد توليه منصب الرئاسة وخلال فترة حكمه حتي توفى هيكل.

مؤلفات محمد حسنين هيكل

لم تكن حياة هيكل تتمحور فقط حول الصحافة، حيث أصدر عدة كتب انتشرت في مصر والوطن العربي وترجمت إلى عدة لغات أهمها :

  • كتاب إيران فوق البركان.
  • العقد النفسية التي تحكم الشرق الأوسط.
  • ما الذي جري في سوريا.
  • الحل والحرب.
  • ازمة العرب ومستقبلهم.
  • مبارك وزمانه من المنصة إلى الميدان.

وفاته

توفي محمد حسنين هيكل في عام 2016 عن عمر ناهز 93 عامًا بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *