
اليوم الوطني الكويتي هو عيد من أهم الأعياد القومية في دولة الكويت، يحتفل به الشعب الكويتي في يوم 25 فبراير من كل عام ويكون عطلة رسمية مدفوعة الأجر للمؤسسات وكل العاملين في دولة الكويت، ويخرج فيه الشعب الكويتي إلى الشوارع للاحتفال، وذلك بعدة مظاهر مختلفة، فيبثون النشيد والاغنيات الوطنية؛ لتعبيرهم عن الفخر والفرح، كما تنظم دولة الكويت المهرجانات والمعارض التي تستمر خلال شهر فبراير كله.
تاريخ اليوم الوطني الكويتي
يقام اليوم الوطني الكويتي في يوم 25 فبراير من كل عام احتفالًا باستقلال دولة الكويت عن الاحتلال البريطاني، وذلك في عهد الشيخ الراحل” عبداللّه سالم الصباح”، وكان أول احتفال في 19 يونيو عام 1962، وظل الشعب الكويتي يحتفل بعيد الاستقلال كل عام في مثل هذا اليوم حتى عام 1964.
انتقل بعد ذلك تاريخ اليوم الوطني ليكون يوم 25 فبراير من كل عام، تزامنًا مع تولي الشيخ الراحل “عبداللّه السالم الصباح” حكم دولة الكويت؛ وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة صيفًا مما يُصعب على الشعب الكويتي الاحتفال بالعيد الوطني.
ويحتفل الشعب الكويتي بالمناسبة بدافع الفخر باستقلال وأمن دولتهم، كما يحتفلون أيضًا باليوم الوطني وهو يوم 26 فبراير وذلك بمناسبة تحرير الكويت من جميع القوات العراقية عام 1991، فيكون اليومان عطلة رسمية مدفوعة الأجر لكل العاملين في الدولة الكويتية وكل القطاعات المختلفة.
مظاهر الاحتفالات
مرت مظاهر الاحتفالات باليوم الوطني الكويتي بعدة مراحل، حيث تعتمد الاحتفالات بشكل كبير على الفرق الموسيقية الشعبية بمشاركة عدة مواطنين، وذلك في فترة السبعينيات والثمانينيات، ولكن بمرور الوقت تطورت أنشطة الاحتفال وتعددت مظاهرها مثل:
- رفع علم دولة الكويت وتزيين الشوارع، والسيارات، والبيوت بالأعلام والألوان المبهجة، كما يتم بث الأغاني الوطنية، وارتداء الزي الرسمي الكويتي.
- العروض الجوية للطائرات الوطنية، والعروض العسكرية للجيش الكويتي، وذلك في حضور رئيس الوزراء والشرطة الكويتية.
- الدورات والمعارض الثقافية، والتي يتم فيها شرح لتاريخ وثقافة دولة الكويت.
- التجمعات العائلية والأسواق الشعبية.
- الألعاب النارية التي تزين سماء دولة الكويت ليلًا؛ لتجذب انتباه المواطنين وتحسهم على الاحتفال بعيدهم الوطني.
- المهرجانات التي تنظمها دولة الكويت مثل مهرجان”هلا فبراير” يمكنكم الاطلاع على تفاصيله من خلال البوابة الإلكترونية الرسمية لدولة الكويت.