كل ماتريد معرفته عن الشيلاجيت المعروف بإسم “دم الجبال”

كل ماتريد معرفته عن الشيلاجيت المعروف بإسم “دم الجبال”
الشلاجيت

الشيلاجيت  هومسحوق بنى يميل للسواد ويظهر فى الطبيعه على هيئه ماده لزجه،وهو  مادة طبيعية تتواجد في قمم الجبال العالية، حيث تتسرب من شقوق الصخور، تُعرف هذه المادة بأنها تحتوي على أكثر من 85 نوعًا من المعادن الخفيفة، وقد وُصفت كمعدن طبيعي، تم استخراج الشيلاجيت من أعلى نقطة في العالم، من جبال الهملايا على ارتفاع يتجاوز 5000 متر.

الشيلاجيت

الشيلاجيت أو كما يطلق عليه (عشبه المومياء) أو (دم الجبال) هو عباره عن مسحوق بنى او ماده بنيه لزجه تشبه القطران وتستخرج من الصخور الجبليه العاليه وهو واحدمن اهم المكملات الغذائيه المعروفه، كان يستخدم قديما فى بلاد الهند وعند قدماء الاغريق ولكنه لا يزال حتى الان موضعا للبحث لاثبات فعاليته ، وقد تم استخراج “الشيلاجيت “من أغنى المصادر الجبليه فى العالم وهى جبال الهيمالايا .

خصائصه الفيزيائية والكيميائية

بعد تنقية الشيلاجيت من الشوائب واستخراجه، يصبح كتلة متجانسة ذات لون أصفر داكن أو بني داكن أو أسود، وقد تظهر أحيانًا ظلال من الأحمر والأبيض والأزرق، ويتميز الشيلاجيت بقوام مرن، وسطح لامع، ورائحة عطرية فريدة، وطعم مر.

يتراوح وزنه النوعي بين 2 و2.6 جرام لكل سم مكعب، وتصل نقطة انصهاره إلى +81 درجة مئوية، والرقم الهيدروجيني لمحلول 0.5٪ يتراوح بين 6.7 و7.7، ويزداد أثناء التخزين ليصل إلى 7.5. مع مرور الوقت.

يصبح الشيلاجيت أكثر صلابة (يتحول إلى حالة صخرية) نتيجة لفقدان الرطوبة. كما أنه يذوب بسهولة في الماء (بنسبة 1/8)، ويذوب بشكل طفيف جدًا في الكحول بنسبة 95٪ (بنسبة 1/4500) والأثير (بنسبة 1/7000)، بينما يكون غير قابل للذوبان تقريبًا في الكلوروفورم.

يحتوي الشيلاجيت على مجموعة من المعادن مثل الكالسيوم، المنغنيز، الصوديوم، الحديد، الكروم، والرصاص، بالإضافة إلى معادن عضوية تشمل هيدروكربونات برافينية صلبة، كربوهيدرات، أحماض أمينية، شمع، وأحماض دهنية.

تاريخ استخدام دم الجبال

كان” الشيلاجيت “يستخدم قديما كماده علاجيه فى الطب الهندى القديم ، وهو يعتبر واحد من اهم عجائب الطبيعه، وقد يكون ذلك سببا فى احتوائه على المعادن بالاضافه الى حمض الفوليك الذى يشكل حوالى 60-80% من الوزن الكلى للماده.

استخدم قديما من قبل المحاربون الاغريق حيث يقال انه يزيد من العمر ويقلل من اثار الشيخوخه ويعيد القدره والشباب بالاضافه الى العديد من الفوائد الصحيه الأخرى.

فوائد واستخدامات

للشيلاجيت فوائد واستخدامات صحيه عديده تكمن فى انه يعزز المناعة ويساعد في علاج الأمراض بسرعة، كما يساهم في محاربة أي عدوى أو مرض كما انه يساعد على تحسين  نقل الأكسجين في الجسم.

ويعزز الرغبة الجنسية لدى كلا الجنسين ،كما يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم والكوليسترول و يعزز الأداء المعرفي ويزيد من قدرة الدماغ على التعلم.

كما انه يساعد في تحقيق التوازن الهرموني بين الغدد في الجسم وايضا يعمل على مكافحة علامات الشيخوخة كما يحسن الأداء البدني ويزيد من القدرة على التحمل بالاضافه الى انه ينشط الدورة الدموية في البشرة ويمكن استخدامه كقناع في أي منطقة من الجسم.

طرق استخدام الشيلاجيت

الاستخدام الداخلى :

يمكن استخدام” الشيلاجيت” في العصائر، كما يمكن رشه على السلطة ليضفي عليها نكهة مدخنة طبيعية.

يمكنك أيضًا إضافته إلى شرائح الأفوكادو أو خفقه مع البيض للحصول على طعم شهي، بالإضافة إلى الاستفادة من كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة.

أظهرت الدراسات أن تناول “الشيلاجيت” يساعد في تسريع الشفاء من الأمراض، حيث يعزز جهاز المناعة ويدعم الجسم في محاربة الأمراض والعدوى.

الاستخدام الخارجى:

يتم حالياً استخدام “الشيلاجيت” كوسيلة للمساعدة في علاج علامات التمدد، حيث يعمل على تنشيط الدورة الدموية.

يمكن تطبيقه كقناع في أي منطقة من الجسم، وهو يعتبر مادة فعالة لمكافحة شيخوخة الجلد.

عند استخدام “الشيلاجيت” كقناع للوجه، يترك تأثيراً رائعاً، يمكنك مزج ملعقة صغيرة من الشيلاجيت مع ماء الورد والكريز المهروس أو عصير الفواكه (مع التأكد من أن السكر المستخدم طبيعي وليس اصطناعياً)، بعد ذلك، قم بخفق جميع المكونات معاً حتى تتكون عجينة ناعمة.

ضع هذه العجينة الرقيقة على وجه نظيف وجاف، واتركها لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق. بعد ذلك، قم بإزالة العجينة باستخدام قطعة قماش دافئة ورطبة مع القيام بحركات دائرية لطيفة، وستبدو بشرتك رائعة.

أضراره

لا توجد أضرار أو مخاطر واضحة لاستخدام الشيلاجيت، ولكن هناك مخاوف من أن استخدام هذه المادة قد يؤدي إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في الجسم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالنقرس.

يُفضل أن يتجنب الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى الحديد في الدم استخدام الشيلاجيت نظرًا لمحتواه العالي من الحديد.

كما يُنصح النساء الحوامل والمرضعات والأطفال بالابتعاد عن استخدام هذه المادة.

تاريخيًا، تم استخدام هذه المادة كدواء في الطب الهندي القديم واليوناني القديم، وكذلك في الشرق العربي خلال العصور الوسطى.

في الاتحاد السوفيتي، تم دراسة هذه المادة بشكل أساسي في المناطق التي كان يُستخدم فيها تقليديًا مثل طشقند وفرونزي ودوشنبه.

أُجريت دراسات مشابهة في الهند، ولكن لا توجد أدلة قاطعة تثبت وجود نشاط بيولوجي له، على الرغم من الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح خصائصه المضادة للأكسدة والمعدلة للمناعة، إلا أنه يُستخدم حاليًا فقط في الطب الشعبي والبديل.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *