ماهو الملل الوظيفي.. وما الفرق بينه وبين التعب؟

ماهو الملل الوظيفي.. وما الفرق بينه وبين التعب؟
ماهو الملل الوظيفي؟

ماهو الملل الوظيفي؟ سؤال يدور في رأس كثير من الموظفين حول العالم، في سبيل البحث عن حلول عن طريق وضع اليد على المشكلة وتحديدها، فالإنسان مخلوق محدود القدرة بطبعه التكويني، يتعب ويملّ من الأعمال التي يقوم بها بشكل يومي، لكنه في الوقت ذاته يرجو التميز ونفض ما من شأنه أن يثبط حياته العملية؛ لذلك يسعى لإيجاد الطرق التي بمقدورها أن تخرجه من هذا المأزق.

ماهو الملل الوظيفي؟

عندما يأتي في ذهنك سؤال ماهو الملل الوظيفي؟، فلابد أن تعرف إنه هو شعور الفرد بكره العمل، والرغبة في تغييره، وفقدان الحافز في أدائه، وعدم الاكتراث بالنتيجة المترتبة على ذلك، وقد يؤدي ذلك إلى نقص كفاءة الفرد، وتراجع أدائه الوظيفي؛ نتيجة مشاعر الصراع الداخلية التي يعاني منها الفرد، فهو في حاجة للحصول على الأجر، لكنه لا يرغب في العمل.

ما الفرق بين الملل والتعب؟

يشترك الملل والتعب في تأثيرهما على الأداء الوظيفي وفعاليته، ويختلفان في أن:

  • التعب: حالة فسيولوجية تنم عن نقص القدرة، أو الطاقة على العمل، لكن الملل: حالة ذهنية تتجه نحو نقص الرغبة في العمل وعدم الاهتمام به.
  • التعب عادةً يكون السبب فيه هو قصور في قدرات الفرد وطاقته، في حين يكون الملل بسبب شعور الفرد بأن قدرته أكبر بكثير من الوظيفة.
  • يمكن قياس مقدار التعب؛ لأن هناك تغيرات فسيولوجية تصاحبه: كالصداع، وتسرع دقات القلب…، ولا يمكن قياس الملل؛ لأنه حالة انفعالية.

أعمال قد تسبب الملل

بعد أن عرفت ماهو الملل، يمكنك تجنب الأعمال التي قد تصيبك به، ولا تنسَ أن لكل شخص ميوله ورغباته الخاصة التي تختلف من فرد لآخر، لكن هذه الأعمال قد تسبب الملل لعدد كبير من الأفراد بحسب الدراسات:

1_ الأعمال المتكررة

ونقصد بها الأعمال التي تكون على وتيرة واحدة، وتؤدى في فترة قصيرة، بحيث تعاد لمرات ومرات.

2_ الأعمال البسيطة

وهي الأعمال التي تتطلب جهدًا ذهنيًّا ضئيلًا، لمن يمتلكون قدرات ذهنية عالية، حينها يشعرون بالملل وعدم الرغبة في الاستمرار؛ لإنها لا تحقق طموحهم.

طرق علاج الملل الوظيفي

بعدما علمنا ماهو الملل الوظيفي؟ فإننا يجب أن نعرف أن هناك أساليب عدة يمكن اتباعها لقتل الملل، منها ما يتعلق بالموظف ومنها ما يتعلق بالمؤسسة أو جهة العمل، أما ما يتعلق بالموظف فأنجح طريقة للقضاء على الملل هو:

  • التحديد الدقيق للأهداف

لا بد للموظف أن يكون على وعي كافي قبل الدخول لأي عمل، وعليه أن يسأل نفسه ما الهدف الذي يريد تحقيقه من هذا العمل، وإلى أين يريد أن يصل؟

أما الأساليب المتعلقة بجهة العمل، فيمكن إيجازها في الآتي:

  • إثراء الأعمال والوظائف

عندما تكون المؤسسة ذات رؤية واسعة النطاق، فإنها تخلق روح المنافسة، والرغبة في التطوير بين الموظفين؛ لكي يبذل كل فرد فيها قصارى جهده لتحقيق رؤية المؤسسة.

  • التبادل الوظيفي

ونعني به أن يقوم المسؤول بتبديل المهام بين الموظفين لفترة معينة؛ سعيًا لقتل روتين العمل وتجديد النشاط.

  • المشاركة في صنع القرار

عندما يشعر الموظف أنه صاحب قرار في مكان عمله، يرتفع لديه الدافع للاستمرارية والتطوير.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *