“ليالي التقنية” بالرياض.. رحلة إبداعية تجمع بين الابتكار وتمكين شباب المملكة 2030

“ليالي التقنية” بالرياض.. رحلة إبداعية تجمع بين الابتكار وتمكين شباب المملكة 2030

 في أجواء تملؤها الحيوية والابتكار، انطلقت في قلب الرياض فعالية “ليالي التقنية”، وهي المبادرة التي تأتي تحت مظلة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. الفعالية ليست مجرد حدث عابر، بل هي امتداد لحملة “نُدرّب ونُقرّب” في نسختها الثالثة، والتي تهدف لإلقاء الضوء على مستقبل التدريب المهني في المملكة وكيف يتحول لركيزة أساسية لبناء جيل سعودي قادر على المنافسة عالمياً.

هاكاثون البرمجيات الحرة.. منصة لصناعة الحلول

شهدت الفعالية لحظة مميزة بتكريم المبدعين الفائزين في هاكاثون البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر “Saudi Open Source 2025”.

هذا الهاكاثون في نسخته الأولى استطاع أن يجمع أكثر من 145 فريقاً من مختلف أرجاء المملكة، تنافسوا جميعاً لتقديم حلول ذكية تخدم القطاعات الحيوية، مما يعكس الشغف التقني لدى شبابنا.

أركان الابتكار.. حين تتحول المهارة إلى واقع

من أكثر ما لفت الأنظار في “ليالي التقنية” هي الأركان التفاعلية التي استعرضت مشاريع المتدربين والمتدربات.

هنا لم نرَ مجرد “مشاريع تخرج”، بل رأينا ابتكارات تقنية واعدة تُثبت أن الاستثمار في التدريب المهني هو استثمار في عصب الاقتصاد القادم.

كما أتاحت الفعالية للجمهور فرصة التعرف عن قرب على المسارات التدريبية المتنوعة التي تقدمها المؤسسة.

شراكات استراتيجية لربط التدريب بسوق العمل

لأن الهدف النهائي هو “التوظيف والمواءمة”، لم تخلو الفعالية من الجانب العملي؛ حيث تم توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تعاون مع كبرى الشركات والمراكز المتخصصة.

هذه الخطوة تضمن أن مخرجات التدريب التقني تسير جنباً إلى جنب مع احتياجات سوق العمل الفعلي، مما يقلل الفجوة بين الدراسة والوظيفة.

نحو تحقيق رؤية السعودية 2030

تعتبر “ليالي التقنية” جزءاً أصيلاً من برنامج تنمية القدرات البشرية، وهو أحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030.

فالمملكة اليوم لا تكتفي بتدريب كوادرها، بل تعمل على تمكينهم ليكون المواطن السعودي هو الخيار الأول والمنافس الأقوى في كافة المحافل التقنية والمهنية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *