بين عراقة الماضي وذكاء المستقبل.. جامعة القصيم تطلق مؤتمر “الحرف اليدوية في عصر التحول الرقمي”

بين عراقة الماضي وذكاء المستقبل.. جامعة القصيم تطلق مؤتمر “الحرف اليدوية في عصر التحول الرقمي”
جامعة القصيم تعلّق الدراسة الحضورية بسبب الظروف الجوية.

بالتزامن مع “عام الحرف اليدوية 2025″، تفتح جامعة القصيم أبوابها يومي 23 و24 ديسمبر لمناقشة قضية تجمع بين الفن والتكنولوجيا. تحت رعاية رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، ينطلق مؤتمر “الحرف اليدوية في عصر التحول الرقمي: فرص وتحديات” بمركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات، ليضع الحرف اليدوية السعودية على خارطة الابتكار العالمي.

الحرف اليدوية تلتقي بالذكاء الاصطناعي

لم تعد الحرفة مجرد عمل يدوي تقليدي؛ فالمؤتمر يطرح تساؤلات عصرية وجريئة في جلساته العلمية. كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخدم الحرفي؟ وكيف نستخدم التكنولوجيا الحديثة لرفع جودة الإنتاج دون أن تفقد القطعة روحها وأصالتها؟ هذه المحاور تهدف بالأساس لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.

مهارات عملية وورش عمل تفاعلية

المؤتمر لا يكتفي بالجانب النظري، بل يمتد ليشمل ورش عمل تطبيقية تمنح الحرفيين والمهتمين مهارات فعلية للحفاظ على مهنهم في ظل التسارع الرقمي. كما يسلط الضوء على “التسويق الرقمي” كأداة سحرية لإيصال الإبداع السعودي إلى الأسواق العالمية، مع إبراز دور حاضنات الأعمال في احتضان هذه المواهب.

معرض مصاحب يجسد الهوية

وعلى هامش المؤتمر، يأتي المعرض المصاحب ليجمع بين الهيئات الحكومية والشركات المتخصصة وجناح كلية الفنون والتصاميم. المعرض ليس مجرد منصة عرض، بل هو تجسيد حي للجهود الوطنية المبذولة للحفاظ على الهوية السعودية، واستعراض للمبادرات التي تضمن بقاء هذه الفنون للأجيال القادمة.

رؤية طموحة لمستقبل قطاع حيوي

يهدف هذا الحراك الذي يستمر ليومين إلى استكشاف الفرص التي يتيحها التحول الرقمي، وتقديم حلول مبتكرة ترفع من القدرة التنافسية للحرفيين السعوديين. إنها دعوة لإعادة اكتشاف القيمة الثقافية والاقتصادية للحرف اليدوية، بما يتماشى مع رؤية المملكة في تمكين المواطن وحماية تراثه.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *