آخر تطورات فيروس كورونا في العالم

الرعب الذي يضرب بقلوب العالم , إنها الكورونا , هل نحن علي مشارف بداية موجة جديدة ؟ أم اللقاح كان نهاية لهذه الأزمة التي نرغب في إنهائها . التطورات والإجراءات في كل أنحاء العالم ولا نعلم اين نهاية تلك الأزمة معا لنري كل ما هو جديد عن هذه الأزمة .

التطورات في أوربا :-

بعد أن بلغت الإحصائيات الأوربية مجموع إصابات يصل إلي  1.264.464 مصاب ومجموع وفيات يقارب 120.529 متوفي .

أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذير من وتيرة انتقال عدوي كورونا في أوربا مقلقة جدا في الوقت الحالي.

مما قد يجعل مؤشرات وفيات القارة يسجل نصف مليون وفاه إضافية بحلول شهر فبراير المقبل .

وأشار الأطباء بأن الإرتفاعات الكبيرة الملحوظة في مؤشرات الإصابات والوفيات سببها بطء عمليات التطعيم وتوزيع اللقاح نسبياً.

وهذا بعد أن قد وصلت نسبة تلقي اللقاح لبعض الدول إلي 70% وأن عدد المرضي المصابين في وحدة العناية المشددة هم من غير الملقحين وترتفع أعدادهم بشكل كبير وملحوظ .

فضلًا إلي التهاون والأستهتار في إجراءات الوقاية كالتباعد الإجتماعي وعدم إرتداء الكمامات واتباع الأجرات كاملة سبب واضح وصريح في ظهور هذه الموجة الوبائية الجديدة التي تلوح في الاوفق الأوربي .

وفي هذا السياق قال المدير الإقليمي لمنطقة أوربا في منظمة الصحة العالمية هانس كلوغة :- أصبحنا من جديد مركز الجائحة فالوتيرة الحالية لانتقال العدوي وإنتشارها في أوربا مقلق للغاية.

وإذا بقينا علي هذا المنوال فسوف نسجل وفيات نصف مليون إضافية في أوربا بحلول شهر فبراير  .

التطورات في جنوب أفريقيا :-

بعد أن قد وصلت مؤشرات كورونا في جنوب إفريقيا إلي الإستقرار بإحصائيات 2.955.328 مصاب و 2.845.607 متعافي و 89.783 متوفي .

وتم إتخاذ إجراءت إحترازية علي ذلك الوضع ظهر متحور جديد لكورونا وهنا بداية ظهورة في جنوب أفريقيا .

وظهرت الحالة الاولي ويوجد تنبؤات أن المتحور قد يكون أنتشر أكثر .

وتم أتخاذ الإجرات اللازمه نحو من ظهرت علية الحالة وتم الفحص الكامل لها وتبين بالفعل أنها سلالة جديدة من الفيروس واطلق عليها أسم ( B1.1.529 ) وقد أعطتة منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة الأسم الرمزي اليوناني ” أوميكرون ” وقال البروفيسور توليو دي أوليفيرا , مدير مركز الاستجابة الوبائية والابتكار في جنوب أفريقيا .

لقد فاجأنا هذا المتحور , فقد حقق قفزة كبيرة في التطورات ” وظهر بمجموعة غير عادية وغير متوقعة من الفطرات وأنها مختلفة تماما عن المتحورات الاخري التي انتشرت .

وأفاد بأن من المحتمل أن يكون هذا المستوى من الطفرات ناتجا عن مريض واحد لم يكن قادرا على التغلب على الفيروس.

ولا يعني حدوث الكثير من الطفرات بالضرورة أمرا سيئا. فمن المهم هنا معرفة ما تفعله هذه الطفرات بالفعل.

كن القلق يكمن في أن هذا الفيروس أصبح الآن مختلفا جذريا عن الأصلي الذي ظهر في ووهان، الصين.

وهذا يعني أن اللقاحات، التي صممت باستخدام السلالة الأصلية، قد لا تكون فعالة.

لكن هذا لا يخبرنا ما إذا كان المتحور الجديد ينتشر أسرع من متحور دلتا أم أنه أشد خطورة أو إلى أي مدى يمكنه التهرب من الحماية المناعية التي تأتي من التطعيم.

ولذلك في الوقت الحالي لدينا متغير يثير مخاوف كبيرة على الرغم من الثغرات الكبيرة في معرفتنا عنه.

وهو أمر يحتاج إلى المراقبة عن كثب ويطرح أسئلة عميقة حول ما يجب القيام به ومتى.

الدرس المستفاد من الوباء هو أنه لا يمكنك الانتظار دائما حتى تحصل على جميع الإجابات.

التطورات في مصر :-

وبأستقرار الاحصائيات الأخيره في جمهورية مصر حيث وصل عدد الإصابات الي 354.836 مصاب و عدد وفيات 20.237 متوفي.

وتمت السيطرة إلي حدا ما وذلك بفضل حمالات التوعية والتعزيز بأخذ اللقاح .

وتم توزيع اللقاح علي المصرين وفي جميع قطاعات الاعمال الخاصه والعامة.

وتم التحزير وزيادة التوعيه للتصدي للمتحور الجديد .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.