الستارغييت..أسرار وغموض السفر عبر الزمكان

كثيرًا ما تستوقفنا عبارة أبواب السماء لتحرك داخلنا ازدواجية الشك واليقين فهناك من يعتقد أن تلك البوابات خيال وماهي إلا أساطير تداول ، لكن في الحقيقة هي واقع فهناك دلائل وثقت كل شيء علي البرديات وألواح الطين، لكن هناك كثير من التساؤلات ما هي تلك البوابات ؟؟ هل هناك مكان وزمان لها ؟؟ كيف وجددت ؟؟ كيف تنتقل الأشياء والمخلوقات خلالها ؟؟ هل يعبر من تلك البوابات سكان العالم الأخر ؟؟ ما الفرق بين بوابات النجمية والأرضية ؟؟ وغيرها من التساؤلات العديدة التي تحتاج إلى تفسير علمي وفزيائي.

طبيعة أبواب السماء

تعتبر البوابات النجمية أو كما يطلق عليها الستارغييت أو بوابات السماء أو البعدية ،هي الأبواب التي تفتح الأبعاد المكانية والزمانية والروحانية أي أنها تعد تلاقي أجناس أخرى ليست في أبعادنا الثلاثية المدركة بحواسنا وزمننا الثابت فتلك البوابات يمكن من خلالها أن ينتقل الشخص من مكان لآخر ومن زمان إلى آخر في وقت قصير جدًا وهو ما يعرف بنظرية (الزمكان) فهي تعد بوابة بين عوالم مختلفة تجمع بين عالم الإنس و عالم الجان وبين العالم الأرضي و باقي العوالم الأخرى.

فتلك البوابات توجد في الفضاء الخارجي حيث يمكن من خلالها المرور وهذا مايطلق عليه المسارات الدودية والتي نعبر من خلالها طيات في نسيج الزمان والمكان  ، فتلك النسيج يشمل مرور الثقب الأسود إلى الثقب الأبيض مما يحتاج إلى طاقة عالية فتلك الأمر قد رصدتة الحضارات القديمة بل قامت بتسجيلة الحضارة السامرية وحروب البابلية الفرعونية .

أما البوابات الأرضية ماهي إلا عدة مواقع علي الأرض يطلق عليها اسم النقاط الدوامية ، نظرًا للكم الهائل من الطاقة المحفوظة والمتمركزة حول تلك النقاط التي توجد في الخطوط الوهمية الواقعة علي الكرة الأرضية ويطلق عليها اسم خطوط الرعي أو الماتريكس الأساسية حيث تتجمع فيها الطاقة المغناطيسية والكونية لكوكب الأرض ثم تتولد عنها قوة هائلة وحقل مغناطيسى شديدة القوة .

فعلماء الفلك علي قناعة تامة بوجود تلك البوابات حيث وجدوا أنها عدة ثقوب كونية تشبة دودة سوداء طويلة تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة ، لذلك إذا تم الدخول بها يتم الظهور بأماكن وأزمنة مختلفة حيث أنها تعمل كطريق مختصر للسفر بها بسرعة الضوء .

أبواب نجمية

ماوراء البوابات

فتلك البوابات حقيقة علمية فهناك نصوص سومرية مسمارية وهيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية مشابهة تدعى بوابات النجوم حيث أنها  تشير إلى أن الحكماء بنوا على الأرض بوابة استعملوها للسفر إلى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير ،حيث اكتشف أسرارها المساون المتنورين ولكن قاموا بحجبها عن العالم بل أنهم سرقوا علمها وطمسوا على حقيقتها من الحضارات القديمة التي سبقتهم وفسرت تلك النظريات بأحدث نظريات الفزياء التي ما زال العالم يجاهد  لإثباتها كنظرية الأوتار المتشابهه التى ستفسر كيفيه وجود أكوان متوازية.

فالبوابات تعد أهم اختراعات القدماء على الإطلاق ولكن لا أحد يعرف بالتحديد الوقت الذي بدأ فيه القدماء في نشر البوابات في مجرتنا إلا أن البوابة التي عثر عليها بأنتاركتيكا تم تقدير عمرها بحوالي 50 مليون سنة فقد قام القدماء بنشر البوبات على آلاف الكواكب بعدة مجرات، ولكن استخدامها لم يكن مقصورًا عليهم فقط بل كان للجميع.

فتلك البوابات كانت مقتصرة علي مواطن لشعوب بدائية التي لا يمكنها فهم التكنولوجيا الكامنة خلف البوابة بالإضافة لأن الكثيرين منهم كانوا يعتبرون البوابات آثار مقدسة أو مرعبة يستخدمها إما الشياطين أو الآلهة حيث كانوا يظنون أن تلك البوابات موجودة كي يتم عبادتها، فهم كاوا يخافون ويرتعبون منها ويطلقون عليها عدة أسماء منها حلقة الآلهة  و دائرة الحزن.

أماكن تواجد البوابات

فقد تم العثور على أكثر من مكان يوجد به البوابات ويرجع تاريخ اكتشافها إلى العصور الغابرة كما يوجد العديد من البوابات بأماكن ودول مختلفة بأنحاء العالم فهناك البوابات النجمية الفرعونية والتي تقع  تحديداً عند أهرامات أبو صير وهي أهرامات تقع في قسم صغير، فبعض علماء الآثار يعتقدون أنها أقدم موقع لبوابة نجمية أو منفذ نجمي على الأرض ضمن هذا الموقع وجد العلماء ما يشبه المنصة مصنوعة من حجر المرمر حيث يعتقد أنها كانت تفتح حواس الإنسان إلى أقصى الحدود لتمكنه من التواصل مع قوة كونية ذات شأن وقداسة كبيرة.

كما يوجد في أرض الفراعنة بمدينة أبيدوس حيث كشفت الأثريات عن أمر صادم في إحدى اللوحات الهيروغليفية حيث صدم الخبراء بوجود مخطوطات في معبد سيتي والتي تحمل العديد من رسومات لطائرات مروحية وغواصات لذلك اعتبره العلماء دليل واضح على وجود منفذ نجمي إلى المستقبل.

بينما يوجد في منطقة سيريلانكا وتحديداً في أشهر المعالم الأثرية والتي تعرف باسم راماسو اويانا هذا المكان كان عبارة عن حديقة كانت في الماضي تضم جميع الحدائق الملكية وبالطبع هذا الموقع مليء بالآثار والمنحوتات التي تعود لعصور ما قبل الميلاد ولكن ما أثار الجدل هو العثور علي أحد المحفورات في الحديقة هذه المحفورة وجد عليها ما يشبه الخريطة النجمية دون تفسير منطقي.

أبواب نجمية

أغرب  أبواب النجوم

ولكن من أغرب البوابات هي التي تقع بأمريكا الشمالية ففي عام 2007 كان هناك عالمين أثار يقومان لمسح قاع بحيرة ميشيغين يبحثان عن حطام سفن قديمة في عمق 40 قدم اصطدما بتشكيل صخري فتلك التشكيل كان مشابه تمامًا لتصميم معبد أستون هينج وهذا المعلم يعتبره كثير من العلماء أحد البوابات النجمية القديمة فلم يكن هذا التشكيل فقط الذي أثار دهشة العلماء بل أيضًا وجدوا جلمود صخري محفور عليه رسم لحيوان يسمي ماستودون.

فتلك الحيوان شبيه بالفيل أو الماموث وأقدم أحفورة معروفة له تعود إلى عشر آلاف السنين وقد فسر العلماء ذلك أنه أحد أشكال البتروجيف وهو فن النحت على الصخر القديم وقد أكد العلماء أن هذا المعلم القديم كان بوابة الانتقال بين الأزمنة.

بينما في أمريكا الجنوبية وتحديدًا منطقة بوليفيا وفي أشهر المعالم بوما بونكو ومن أبرز معالمها بوابة الشمس فتلك البوابة تعتبر بوابة إلى أرض الآلهه وذلك بحسب المعتقدات القديمة حيث هناك أسطورة تقول أن إله الشمس ظهر في تلك المكان وعبر من هذه البوابة وأختار أرض هذا المكان كي تكون المكان الأول لبدء النسل البشري.

أبواب نجمية

أساطير البوابات

هناك كثير  الأساطير المتداولة من الأجيال المتعاقبة لكن أكثر الأساطير المتداولة بين المحلين تتعلق بهذا الباب تقول أن في القرن السادس عشر عندما وصل المستكشفون الأسبان إلى بيرو بدأوا بالإستيلاء على ثروات الأندز وعند وصولهم إلى تلك الباب الشهير استشعر الراهب الإنكا أو كما يطلق عليه اسم  (أمارو مارو) أن هناك خطر حيث أنه كان يخدم في معبد الأشعة السبع لذلك قرر الهرب من موته المحتم فقام بفتح هذه البوابة باستخدام مفتاح ذهبي.

تقول الأسطورة الأخرى أن الأنفاق والمعابر تتوزع في جميع مناطق ليأتوا إليها الكثير من السائحين ومحبين الخوارق الطبيعية لزيارة تلك المنطقة والبعض منهم أكد أن هناك أحساس بطاقة غريبة في المكان وأكدوا أنهم يشعرون بذبذبات تخرج من أجسادهم والبعض قال أنه يوجد ضوء أزرق يخرج من هذا الباب.

حقائق البوابات

هناك  كثير من المهتمين بهذه الأمور قال أن الرموز  التي تم العثور عليها ماهي إلا شفرات مخصصة لفتح بوابة نجمية في تلك المنطقة وهذه البوابة تسمح بالسفر من هذا العالم إلى العوالم الأخرى ، اذلك يعتقد العلماء أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وقد تكون هذه الخريطة والشفرات أحدي أول خرائط العالم ولكن لا يوجد دليل على كلامهم.

وبالرغم من ذلك لم يوجد قاعدة أو نظرية ثابتة تدل علي إمكانية السفر عبر الزمان والمكان في لحظات ولكن من أشهر القصص المؤكدة هي قصة الأسراء والمعراج لنبينا الأكرم وكيف طوى الله له الزمان والمكان ليسافر  من مكة إلى البيت المقدس كما هناك آلاف القصص الموثقة فى تاريخنا تحاكي طي الزمان والمكان لأولياء الله الصالحين وكيف انتقلوا بأجسادهم من مكان إلى آخر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.