أحمد تيمور باشا.. حارس التراث وصاحب أكبر مكتبة

تحل اليوم الذكرى ال ١٥١ على ميلاد الأديب المصري وصاحب أكبر مكتبة خاصة في العصر الحديث أحمد تيمور باشا.

هو واحد من كبار رجال النهضة العربية، وأحد باحثي اللغة والأدب والتاريخ، اسمه الحقيقي أحمد إسماعيل محمد تنكور.

وفي ذكرى ميلاده إليكم أبرز محطات حياته..

أحمد  تيمور باشا هو أديب وباحث عربي، من مواليد السادس من فبراير ١٨٧١.

ولد لأب كردي وأم مصرية، توفي والده وهو في سن صغيرة، لم يكن قد أتم العام الواحد.

فكفلته أخته الكبرى _وإحدى رائدات الحركة النسوية العربية في القرن التاسع عشر_ السيدة عائشة التيمورية وزوجها محمد وفيق.

حتى إلتحق بمدرسة مارسيل الفرنسية لبضع سنوات، ثم انقطع عنها ليواصل تعليمه في المنزل، ويتعلم الفارسية والتركية.

إنشاء مكتبة

وفي ذلك الوقت القليل استطاع الأديب الراحل قبل أن يتم العشرين عاما أن ينشئ أكبر مكتبة شخصية بلغ ما بها ٨٠٠٠ مجلد ومخطوطة.

بعد ذلك اتصل الأديب الراحل أحمد تيمور بأعلام عصره ودرس العلوم العربية والإسلامية على يد الشيخ حسن الطويل.

وشيوخ الأدب والعلم كالشيخ طاهر الجزائري والشيخ المجدد محمد عبده، وقد تأثر به كثيرا.

ومن ثم أنشأ بداره مجالس أدبية وعلمية حضر بها أعلام الفكر والأدب من سعد زغلول وقاسم أمين وحافظ إبراهيم.

لينقطع عنا مرة أخرى ليدرس العلم وفهرسة مكتبته، الذي كانت بلغت ذلك الوقت أقصاها، واستفاد منها الكثير.

بداية من ولديه الأديبين محمد تيمور ومحمود تيمور وصولا إلى عامة الناس، بعدما أهداها لدار الكتب المصرية.

ومن ثم أصبحت المكتبة من أكبر المكتبات بالوطن العربي، حيث تعد مكتبته أكبر مكتبة خاصة في العصر الحديث.

زواج وأبناء..

في عام ١٨٨٩ تزوج أحمد تيمور باشا من خديجة هانم ابنة ناظر الداخلية أحمد رشيد باشا ورزق منها بأبنائه الثلاثة محمود ومحمد وإسماعيل.

وبعد رحيل زوجته في عام ١٨٩٩ خشي الأديب الراحل أن يتزوج مرة أخرى وتسىء زوجته لأبناءه.

نهاية..

ظل أديبنا الراحل وفيا لزوجته وأبناءه حتى رحل عنا في ال٢٥ من أغسطس عام ١٩٣٠، إثر النوبات القلبية التي لاحقته بعد فقده ابنه محمد.

لكن قبل أن يرحل ترك لنا إرث فكري وثقافي حي، متجسدا فيما يقرب من ١٥ كتاب ومؤلف.

أبرزهم الأمثال العامية، والتصوير عند العرب والآثار النبوية، وأعلام المهندسين في الإسلام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.