أسباب بكاء الأطفال في سنوات طفولتهم الأولى
بكاء الأطفال

يبكي الأطفال كثيرًا في سنوات حياتهم الأولى وأغلب الأمهات لا تستطيع وضع تفسير واضح لبكاء الأطفال بتلك الطريقة. وبالطبع لا تستطيع التعامل معه وبشكل خاص إذا كان أول طفل، تابع المقالة لتجد أفضل الحلول والطرق لتتعامل مع طفلك.

فسيولوجية البكاء عند الأطفال

طريقة الأطفال للتعبير عن عاطفتهم وشعورهم في الشهور والسنوات الأولى تكون فريدة من نوعها. كما تكون لهم احتياجات خاصة وكثيرة وتكون تلك الاحتياجات غير مفهومة بالنسبة لنا. فستجد تلك الاحتياجات والمشاعر يبدأ الأطفال بالتعبير عنها منذ ولادتهم. نتيجة لذلك يبكون ويصرخون ويحركون وجههم بإماءات معينة يريدون من خلال ذلك توضيح شعور معين. يعبرون ببكاءهم عن شعورهم بالجوع أو الاحتياج للنوم أو يريدون أحدًا معين من عائلتهم أن يبقى بجانبهم. وأسباب آخرى نتيجة لذلك يحاولون لفت انتباه الناس إليهم ويبدأ الأطفال في الرضاعة بالبكاء عند الحاجة إلى شخص معين بجانبهم. ثم بعد مدة تطور تلك الحركة إلى النظر للشخص الذي يريده أو مد يده تجاهه.وهكذا يبدو بالنسبة له وكأنه يقول لك.

علامة النوم عند الأطفال: التثاؤب ونظرته الفارغة الغير مبالية ثم فرك العينين وتلك العلامات واضحة ومعروفة عند الجميع.

علامات الإرهاق: احمرار الوجه والحركات التي تنم على التشنجات وأحيانًا تصل إلى البكاء، ولتهدئته عليك وضعه على سريره.

علامات إحساس طفلك بالجوع أو العطش: يحرك نفسه ويصدر أصوات لتدل على غضبه وعدم شعوره بالرضا وإن لم تفهم الأمهات ستصل للبكاء.

عند شعوره بالحاجة لتغير حفاضته: يبكي أيضًا.

وعندما يريد أن يحمله احد يبكي وبتطور ذلك فيما بعد لمد ذراعيه إلى الشخص الذي يريده أن يحمله.

 

نصائح لتهدئة البكاء لدى الصغار

– راقبوا دائمًا سلوك الأطفال وانفعالاتهم وحركاتهم فهي بداية الطريق لتفهم

– يحتاج الطفل لتناول رضعته مرة كل ثلاثة ساعات لذلك عليكم كتابة موعد رضعاته وألا تنسوها وذلك في الست شهور الأولى.

– وفروا الجو المناسب للنوم والهدوء عندما ترون علامات تدل على حاجته للنوم.

– تأكدوا دائمًا أن ملابسه وحفاضاته نظيفين.

– تأكدوا من كون درجة الحرارة متناسبة مع الملابس التي يرتديها.

– عند شعوره بالألم بسبب نمو أسنانه ضعوا له جيل مسكن للآلام ولكن تأكدوا مع طبيب على إستخدام أمن.

– عليكم ان توفروا له قدر كبير من الحنان والحب ليشعر بالأمان والهدوء.

– لا تحملوا الأطفال كثيرًا في الشهور الأولى لأن ذلك سيكون بمثابة كارت أخضر لحمله طوال الوقت فيما بعد.

– يجب عليكم بفحص أطفالكم دائمًا والمتابعة معه.

– يمكنكم أن تجعلوه يعتاد على صوتكم وأنتم تغنون تهويدة له.

– زيت اللافندر يكون مناسب لتهدئة الأطفال.

– نزهوا أطفالكم حول المنزل ديروا ضوء الشمس والشارع أو في البلكونة.

 

التكنولوجيا وعلاقتها ببكاء الأطفال

تتقدم التكنولوجيا سريعًا في حياتنا لتوفر لنا الاساسيب المختلفة لتسهل علينا حياتنا. وتدخلت أيضًا في فهم وتفسير بكاء الأطفال عن طريق سماع صوتهم أليس ذلك مدهش؟ وهناك برنامج يسمى Baby Cries Tanslator يمكنه مساعدتكم في تحديد سبب بكاء طفلك. بل وليس تحديد السبب فقط بل أيضًا معلومات ونصائح عن كيفية تهدئة الأطفال لتساعدك. ويقال إنه وصلت كفاءته في تحديد سبب بكاء الأطفال إلى 92% وذلك بالطبع بعد إجابات يجيب عليها الوالدين. ولكن تلك النسبة تقل مع تقدم سن الطفل أكثر. يقوم ذلك البرنامج على أساس تحديد وتحليل الترددات الصادرة من بكاء الأطفال ويبحث بها على تذبذبات بسيطة. ويعمل على مقارنة بسيطة بين هذه الذبذبات وبين ما تم تسجيله مُسبقًا في قاعدة البيانات. وهذا البرنامج يمكن تحميله على الهواتف بسهولة شديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.