أسباب طنين الأذن وطرق العلاج والوقاية
تشخيص طنين الأذن

طنين الأذن هو صوت يملأ الأذن ولا يسمعه أحد غيرك، فهو مشكلة شائعة قد تؤثر على الأنشطة اليومية، ولا يوجد هناك علاج لتلك الحالة ولكن يمكن استخدام أدوية لإدارتها.

قد يكون هذا الطنين عبارة عن أصوات ناعمة جداً لدرجة أنه لا يتم ملاحظتها أو قد يكون شديد جداً لدرجة حجب الأصوات من المصادر الخارجية.

أسباب طنين الأذن

ليس هناك سبباً واضحاً لحدوث الطنين في الأذن، ولكن يُعتقد أن النشاط غير الطبيعي في جزء الدماغ الذي يعالج الصوت قد يكون مسؤولاً عن الطنين، ولكن كيف، أو لماذا، أو كيفية منع هذا النشاط غير معروفين.

يعد طنين الأذن عرَضاً لأكثر من 75% من الاضطرابات التي تصيب آذاننا، ويعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بفقدان السمع من الطنين في الأذن أيضاً، ومن أسباب فقدان السمع الذي يسبب الطنين ما يلي:

  • الشيخوخة: قد يؤثر فقدان السمع نتيجة الشيخوخة على 1 من كل 3 أشخاص بالغين فوق سن 65 عاماً.
  • التعرض للضوضاء العالية أو الانفجارات: قد يحدث هذا بمرور الوقت أو نتيجة التعرض لحادث، حيث يمكن أن يؤدي التعرض إلى الموسيقى العالية جداً أو العمل في بيئة صاخبة للغاية إلى فقدان السمع وحدوث الطنين في الأذن.
  • الأدوية السامة للأذن: هناك مجموعة من الأدوية تسبب ضرراً بالغاً للأذن، لذا ينبغي استشارة الطبيب عن الآثار الجانبية والبدائل.
  • مرض مينيير: يؤدي هذا الاضطراب المزمن إلى التأثير على التوازن والسمع.

قد يحدث الطنين في الأذن دون فقدان السمع، حيث يرتبط طنين الأذن بحوالي 200 حالة صحية، مثل:

_ اضطراب المفصل الصدغي الفكي وهو اضطراب ناتج عن التهاب أو تهيج في العضلات والمفاصل.

_ استقرار أجسام غريبة في الأذن مثل الأقلام أو أقلام الرصاص المستخدمة لتنظيف الأذن، مما يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن وحدوث الطنين.

_ الشمع المفرط في الأذن قد يسد الأذنين ويؤثر على السمع.

المحايد الاخباري

_ قد يؤثر الاحتقان الناتج عن الحساسية على قناة استاكيوس “أنبوب يربط الأذن الوسطى والجزء الخلفي من الأنف”، مما يؤدي إلى الطنين، كما يمكن للاحتقان الذي يسد قناة استاكيوس أن يمنع الصوت من الوصول إلى الأذن.

_ ورم العصب السمعي  يؤثر على الأعصاب التي تتصل بالدماغ، والتي تتحكم في التوازن والسمع.

_ تصلب الأذن الوسطى أيضاً يؤدي إلى طنين الأذن.

_ في حالات نادرة قد يحدث الطنين في الأذن عندما يندفع الدم عبر الشرايين والأوردة الرئيسية في الرقبة، وهذا الطنين يكون متزامناً مع النبض مسبباً الطنين النابض.

قد يحدث الطنين النابض بسبب فقر الدم أو تصلب الشرايين، كذلك الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أكثر عُرضة للطنين النابض عن الأشخاص الذين لديهم ضغط دم طبيعي.

في حالات نادرة قد يكون الطنين دليل على وجود ورم في الأذن الوسطى، كما قد يكون الطنين علامة على الإصابة بحالة عصبية.

طرق تشخيص الطنين في الأذن

لمعرفة طرق العلاج السليمة لعلاج طنين الأذن وإدارته ينبغي التشخيص الجيد للحالة، ويتم ذلك عن طريق الفحص البدني للتحقق من وجود علامات الطنين، والسؤال عن التاريخ الطبي للمريض لمعرفة ما إذا كان يعاني أحد أفراد العائلة من نفس الحالة ولمعرفة الروتين اليومي للحالة.

كذلك يتم إجراء اختبار السمع للتحقق من القدرة على سمع مجموعة من النغمات، كما يقوم مزود الخدمة بفحص طبلة الأذن باستخدام جهاز محمول يسمى مقياس الطبل، كما يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لإعطاء صوراً تفصيلية للجسم.

علاج طنين الأذن

في حالة استبعاد الحالات الطبية باستثناء فقدان السمع، تكون الخطوة التالية هي كيفية إدارة الحالة، ويتم ذلك عن طريق:

مساعدات السمع: قد تساعد أدوات السمع في الراحة من الطنين عن طريق جعل الأصوات أعلى وجعل الطنين أقل وضوحاً.

مولدات الصوت: تنتج هذه الأجهزة أصواتاً تصل إلى أذنيك تخفي الطنين، فقد يصدر مولد الصوت أصواتاً مهدئة مثل الاستحمام أو المطر الهادئ.

أجهزة الإثراء البيئي: حيث يمكن إنشاء طريقتك الخاصة لإخفاء الطنين، فقد تساعد أجهزة الصوت المنضدية التي تولد ضجيجاً مهدئاً، أو تسجيلات الموسيقى، أو الطبيعة، أو غيرها من الأصوات وتطبيقات الهواتف الذكية أن تجعل الطنين أقل وضوحاً.

تقنيات الاسترخاء: قد يجعل التوتر والاكتئاب طنين الأذن أكثر وضوحاً، لذا ينبغي تعلم تقنيات زيادة الاسترخاء وتخفيف التوتر.

علاجات الصحة النفسية: يستفيد بعض الأشخاص من علاجات الصحة النفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي لتعلم كيفية إيلاء اهتمام أقل لطنين الأذن.

طنين الأذن
أسباب طنين الأذن

طرق الوقاية من الطنين في الأذن

حماية الأذن تعد أفضل طريقة لتجنب حدوث الطنين، ويتم ذلك عن طريق التفكير في السلوكيات والأنشطة المعتادة والتخلي عن الطرق التي تعرض بها أذنيك للضوضاء والأصوات العالية.

_ إذا كان مكان عملك في البناء، أو تنسيق الحدائق، أو حول الآلات الصاخبة فعليك استخدام سدادات الأذن لحماية السمع.

_ في حالة استخدام الموسيقى الصاخبة أثناء ممارسة الرياضة في صالات الألعاب الرياضية، ينبغي أيضاً استخدام سدادات الأذن لحماية الأذنين أو التمرين بعيداً عن مصدر الموسيقى.

_ كذلك في دور السينما والحفلات يكون من المنطقي استخدام السدادات.

_ عند استخدام سماعات الأذن ينبغي الحفاظ على مستوى الصوت منخفضاً.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *