في عيد ميلاده ال67.. ما هي القصص الحقيقية لأغاني محمد منير؟!

يعتبر يوم العاشر من أكتوبر يوم جليل بحق لكل محبي الغناء عامة ومحمد منير خاصة.

ففي مثل هذا اليوم ولد ملك الغناء بمصر والوطن العربي، الفنان الجميل محمد منير، وفي ذلك اليوم يحتفل أبناءه ومحبيه بعيده ال٦٧.

وليس هناك من لا يعرف ابن النيل وبالتحديد منشية النوبة “محمد منير” أو سمع أغانيه، بذلك الصوت المميز الذي فاق تميزه أصوات نخبة فناني الزمن الجميل، وألحانهم أيضا.

محمد منير.. بداية نشأته وحياته

هو مغني وممثل مصري ولد بمنشية النوبة في 10 أكتوبر عام ١٩٥٤ وقد انتقل إلى أسوان بعد غرق قريته بفيضان ناصر.

ومن بعدها التحق بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، ليدرس التصوير السينمائي، ومن ثم بدأت حياته مع الفن وحياتنا معه، حيث إنه مع التحاقه بالجامعة شجعه شقيقه الأكبر على حب الموسيقى.

ففي هذه المرحلة بدأ منير بالتعرف على كبار الشعراء والمطربين، مثل عبد الرحيم منصور وأحمد منيب، والذي أدى الكثير من أغانيه.

محمد منير.. بداية رحلته الغنائية

من بعدها التقى بالموسيقار هاني شنودة، لتبدأ مسيرته الاحترافية، ويطلق ألبومه الأول “علموني عينيكي”، في العام ١٩٧٧ مع شركة سونار.

والذي استمر بالعمل معها حتى عام ١٩٨٥، ثم بدأ بالعمل مع أحمد فؤاد نجم الذ كتب له كلمات ألبومه الشهير “الملك” كاملًا.

ليخرج لنا بأكثر من ٣٣ ألبومًا غنائيًا من العظمة مثل شبابيك، والملك، وأحمر شفايف، ليصل إلى العالمية ويغني على أشهر مسارح ألمانيا وأمريكا.

محمد منير.. والقصص الحقيقية لأغانيه

وفي سبيلنا للتعرف على محمد منير، لابد لنا من معرفة أبرز قصص أغانيه التي يتداولها البعض طيلة يومهم.

شبابيك..

تعتبر أغنية شبابيك هي النقطة الفاصلة في حياة محمد منير الغنائية، فمن خلالها سطع نجمه للجمهور المصري والعربي.

لكن ما هي حقيقة الأغنية؟
شبابيك هي أغنية لحنها الخال أحمد منيب، وألفها مجدي نجيب بعد خروجه من المعتقل.

وقد كتبها مجدي نجيب بعدما عاش تجربة المعاناة مع البحث عن العمل، ورفضه بسبب اعتقاله، فالأغنية تتحدث عن همومه.

كما ترصد لحظات من الحب والمعاناة، وكما قال: “شبابيك.. الدنيا كلها شبابيك”، “أنا بعت الدموع والعمر.. طرحت جنايني في الربيع الصبر.. قلت أنا عاشق سقوني كتير المر”.

المريلة الكحلي..

هذه الأغنية كتبها العظيم صلاح چاهين لابنته، وغناها محمد منير، ولكن ما سبب كتابته لها؟

كان من المعروف أن صلاح چاهين دائما ما يرسل لجريدة الأهرام أشعاره ورسوماته الكاريكاتيريه لتنشر بها.

لكن في يوم بدلت ابنته سامية رسمتها برسم والدها ليفاجأ بالأهرام تستفسر عن الأمر ليعرف بعدها أن ابنته استبدلت الرسمتين.

ومن ثم كتب عنها ولها أغنية المريلة الكحلي والتي قال بها “أنا أحب أقول الشعر في الحلوين والحلو أقوله يا حلو في عيونه”.

الليلة يا سمرا..

هي أغنية من كلمات فؤاد حداد، الذي عرف عنه عدم سماحه لأحد باقتباس أبيات دون غيرها من قصائده.

لكن مع وجود محمد منير والخال أحمد منيب وعبد الرحيم منصور، تغيرت القاعدة، فقد اقتطفوا أبيات دون غيرها من قصيدته الليلة يا سمرا.

وقد صدرت الأغنية تحت ألبوم شبابيك، أما قصتها فهي ذات أبعاد سياسية جاءت وقت استرداد طابا من العدو الصهيوني.

فقد أشارت الأغنية إلى مصر باعتبارها فتاة نشر فستانها على الشط المقابل، أي على الضفة الغربية التي احتلها العدو.

وكما جاء بالأغنية، “البنت قالت فستاني منشور على الشط التاني.. خدني المراكبي وعداني ورجعت في القمرة الليلة”.

يونس..

هي أغنية كتبها الأبنودي ولحنها محمد رحيم، وتدور حول واحدة من السير الشعبية العظيمة، التي تناقلتها الأجيال.

فهي تدور حول السيرة الهلالية أو قصة يونس ابن شقيقة أبو زيد الهلالي خاصة، والذي تم أسره من قبل سلطان تونس.

لتكون القصة حول عزيزة بنت السلطان حبيسة قصر والدها، والتي كثيرا ما حدثتها جاريتها عن يونس وفروسيته.

وما إن وصل إلى تونس ورأته بنت السلطان حتى هامت به، لكن تم القبض عليهم وإدخالهم السجن فعرضت الأميرة عليه فك أسره مقابل الزواج بها لكنه رفض.

ومن هنا جاءت كلمات الأغنية، “قلبي ضايع مين يلاقيهلي بايني نسيته حدا أهلي”..”وأنتِ تقوليلي بحبك تحبي إيه فيا.. وده حب إيه اللي من غير أي حرية”.

زينب وأسماء ومنة وندى.. بين التنافس والفوز والصداقة.. حكاية أبطال المشروع الوطني للقراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.