تعرف على سبب الاحتفال باليوم العالمي للسكان في 11 يوليو

0 7

 

تقرير/ شيماء عاطف

يحتفل سكان العالم في ١١ يوليه من كل عام بمناسبة اليوم العالمي للسكان، فقد أعلنت الأمم المتحدة لأول مرة عن اليوم العالمي للسكان في ١٩٨٩ من قبل المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويُحتفل بهذا اليوم في 11 يوليو لأنه استُلهم من اليوم الذي بلغ فيه عدد السكان خمسة مليارات نسمة تقريباً، في 11 يوليو 1987 .

ومن المتوقع زيادة عدد السكان إلى 8.6 مليار في عام 2030، و9.8 مليار بحلول عام 2050 ، حيث يضاف إلى السكان مايقارب ٨٣ مليون شخص سنوياً طبقاً للتقديرات الحالية .

الهدف من اليوم العالمي للسكان
يرجع الهدف الأساسي للإهتمام باليوم العالمي للسكان إلى الإهتمام بكل قضايا السكان، فيما يتعلق بالقضايا الغير مكتملة للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد في عام ١٩٩٤، حيث نظمت الأمم المتحدة هذا المؤتمر الدولي الثالث للسكان والتنمية في القاهرة ١٩٩٤، وتم التركيز به على الإحتياجات والحقوق الضرورية للأفراد، فأقرت فيه ١٧٩ دولة بضرورة الصحة الإنجابية والمساواة بين الجنسين لتحقيق التنمية المستدامة .

أهم العوامل التي تؤثر على النمو السكاني
1- معدلات الخصوبة:-
يعد اتجاه معدلات الخصوبة من أهم العوامل التي ستؤثر على النمو السكاني في المستقبل، فمن المتوقع إنخفاض الخصوبة العالمية من 2.5 طفل لكل إمراة في عام 2019 إلى 2.2% بحلول عام 2050، وفقاً لتقرير التوقعات السكانية العالمية 2019 .

2- ارتفاع معدلات التعمر:-
تعد عملية التعمير هي العملية التي يتحول بها المجتمع من المجتمع الفتيّ الشاب إلى مجتمع مسن وهرم، أي أنها التغيرات الجوهرية التي تحدث في تركيب السكان .

وقد حقق متوسط العمر المتوقع مكاسب مرتفعة في زيادته إجمالاً بالسنوات الأخيرة، فيتوقع إرتفاع متوسط العمر عند الولادة من 72.6 عام في 2019 إلى 77.1 عام بحلول عام 2050، وذلك بشكل عالمي .

ووفقاً لإحصائية عام 2010 في الولايات المتحدة، فقد تجاوز 53,364 شخصاً حاجز المائة عام، كان بينهم 9,162 فقط من الرجال، مقابل 44,202 من النساء .
كما أن بسبب ما يحدث في الدول النامية من ارتفاع معدلات وفيات الأطفال والوفيات النفاسية، بالإضافة إلى تأثير وباء الإيدز وما بها من عنف، فإن متوسط العمر بها متأخراً ما يتجاوز 7 سنوات عن المتوسط العالمي .

3- الهجرة الدولية:-
يعتبر تأثير الهجرة الدولية في التغير السكاني تأثيراً طفيفاً مقارنةً بتأثير معدلات الولادة والوفيات، ورغم ذلك أحدثت الهجرة الدولية تأثيراً كبيراً في بعض البلدان، وبالأخص البلدان التي ترسل أو تستقبل نسباً كبيرة من المهاجرين لأسباب إقتصادية، أو بلدان أحدث بها تدفق اللاجئين إليها أثراً كبيراً، وبشكل عام شهدت 14 بلداً وإقليماً في الفترة 2020-2010 وصول عدد يتخطى مليون مهاجر، بينما شهدت 10 بلدان أخرى خروج مايصل إلى الرقم ذاته .

النتائج المترتبة على الزيادة السكانية
تتسبب الزيادة السكانية في معاناة المجتمعات من عواقب عديدة، ومنها:-
1- سوء التغذية:-
ينتج عن الزيادة السكانية سوء تغذية وتفشي في الأمراض بين الأفراد، وقد ارتفع معدل سوء التغذية في الفترة مابين 2007-1950 إلى 37% مما يؤدي في العام الواحد إلى وفاة 6 مليون شخص .

2- الشيخوخة السكانية:-
يتسبب إنخفاض الخصوبة، وزيادة متوسط أعمار الأفراد في تباطؤ النمو السكاني علاوةً على ارتفاع أعداد المسنين .

3- إنخفاض قدرة الموارد البيئية على الإستدامة:-
تؤدي الزيادة السكانية إلى تدهور حالة البيئة، بسبب إرتفاع معدلات استخدام الأراضي والموارد البيئية، كي تكفي إحتياجات السكان .

حلول مقترحة للمشكلة السكانية
1- رفع سن الزواج للحد من زيادة السكان، وفق تشريعات يتم وضعها.

2- وضع إستراتيجية لخطة متكاملة بقصد إقناع الأفراد خاصةً في الدول النامية بثقافة الطفلين فقط .

3- ترسيخ مفاهيم الأسرة الصغيرة والتخطيط الإنجابي في عقول الشباب.

لذلك تهتم الدول باليوم العالمي للسكان، لمناقشة القضايا المتعلقة بالسكان، والعمل على تنظيم الزيادة السكانية، كي لايعاني العالم بأثره من هذه المشكلة .

فيمكن ان يحدث الإنفجار السكاني، بسبب ارتفاع معدلات المواليد وانخفاض معدلات الوفيات، أو ارتفاع نسبة الهجرة كما حدث في الفترة مابين 2020-2010 .

يصاحب الزيادة السكانية العديد من العواقب كما حدث في الفترة مابين 1950 و 2007 من إرتفاع سوء التغذية إلى 37% مما أدى إلى انتشار الأمراض وارتفاع نسب الوفيات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول