ما أنواع ادوية الاكتئاب وكيف تؤثر على صحتك العامة؟
ادوية الاكتئاب

تُستخدم ادوية الاكتئاب وهي أدوية موصوفة طبيًا، في علاج الاكتئاب وحالات أخرى، مثل: القلق، والوسواس القهري، ويعتمد اختيار العلاج المناسب على حالتك واحتياجاتك، ويحدد الطبيب الخيار الأفضل لك.

يشعر المكتئب بالحزن المستمر وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا، ويُصاحب ذلك صعوبات في التفكير، والذاكرة، والتحفيز، والنوم، والأكل، ولذلك يلزم استشارة الطبيب وأخد العلاج اللازم بجانب العلاج النفسي.

وفيما يلي أنواع مضادات الاكتئاب، والاستخدامات، والآثار الجانبية الشائعة.

ما هي ادوية الاكتئاب؟

تعتبر مضادات الاكتئاب أحد علاجات اضطرابات المزاج، لكنها ليست كافية، إذ تخفف الأعراض دون علاج الأسباب دائمًا، لذلك ينصح الأطباء بالعلاج النفسي “العلاج بالكلام” معها لنتائج أفضل.

وتتنوع اضطرابات المزاج، ومن أشهرها:

  • الاكتئاب السريري “الاضطراب الاكتئابي الكبير”: شعور عميق بالحزن وفقدان الاهتمام.
  • ثنائي القطب: تقلبات مزاجية حادة بين الهوس والاكتئاب.
  • اضطراب الاكتئاب المستمر “PDD”: شعور خفيف بالحزن يدوم لفترات طويلة.
  • اضطراب ما قبل الحيض المزعج “PMDD”: تغيرات مزاجية وسلوكية شديدة قبل الحيض.
  • الاكتئاب غير النمطي: شعور بالحزن مع زيادة الشهية والنوم.
  • الاكتئاب الموسمي “الاضطراب العاطفي الموسمي”: أعراض اكتئابية مرتبطة بتغيرات الفصول.

فيما تُستخدم مضادات الاكتئاب؟

تُستخدم مضادات الاكتئاب للعديد من الحالات، منها:

  • الاكتئاب السريري والاضطرابات الاكتئابية الأخرى “الاستخدام الأكثر شيوعًا”.
  • الاضطراب ثنائي القطب.
  • الشره المرضي “نوبات من الأكل المفرط”.
  • اضطراب القلق العام “GAD” “شعور متواصل بالقلق”.
  • اضطراب الوسواس القهري “OCD”.
  • اضطرابات الهلع “نوبات مفاجئة من الخوف الشديد”.
  • اضطراب ما بعد الصدمة “PTSD” “أعراض نفسية بعد تجربة صادمة”.
  • اضطراب القلق الاجتماعي “الرهاب الاجتماعي” “الخوف من المواقف الاجتماعية”.

يصف الأطباء مضادات الاكتئاب لحالات أخرى، مثل:

  • الألم المزمن.
  • الأرق.
  • الصداع النصفي.

ما أنواع ادوية الاكتئاب؟

تتوفر مضادات الاكتئاب في فئات مختلفة، أهمها:

المحايد الاخباري
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية “SSRIs”: أكثر الأنواع شيوعًا.
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورابينفرين “SNRIs”: لعلاج الاكتئاب، والقلق، واضطراب الوسواس القهري.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات “TCAs”: لعلاج الاكتئاب والقلق المقاوم للعلاج، لكنها تسبب آثارًا جانبية أكثر.
  • مُعدِّلات السيروتونين.
  • مثبطات أوكسيديز مونوامين “MAOIs”: لعلاج الاكتئاب والقلق المقاوم للعلاج، لكنها تتطلب قيودًا غذائية.
  • مضادات N-ميثيل-د-أسبارتات “NMDA”: لعلاج الاكتئاب المقاوم للعلاج.

هل ادوية الاكتئاب شائعة؟

تُعد مضادات الاكتئاب من الأدوية الموصوفة الشائعة، إذ يستخدمها أكثر من 10% من سكان الولايات المتحدة، كما ازداد استخدامها في جميع أنحاء العالم.

وتُعد مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية “SSRIs” أكثر أنواع مضادات الاكتئاب شيوعًا، ومن أشهر أدوية هذه الفئة فلوكستين “بروزاك”.

كيفية عمل مضادات الاكتئاب

ادوية الاكتئاب

تعدل مضادات الاكتئاب من استخدام الدماغ للمواد الكيميائية “الناقلات العصبية” التي تُنظم المزاج والسلوك، وخاصة ناقلات السيروتونين، والنورابينفرين، وأحيانًا الدوبامين.

وتشير الدراسات إلى أن مضادات الاكتئاب تُحفّز المرونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على تغيير بنيته عبر تقوية، أو إضعاف الروابط بين الخلايا العصبية.

كيف تُستخدم ادوية الاكتئاب؟

تؤخذ مضادات الاكتئاب على شكل حبوب “أقراص” مع الماء، ويُبدأ بجرعة صغيرة، مع زيادتها تدريجيًا حسب الحاجة، ويستغرق  التحسن عادةً عدة أسابيع، لذلك يستمر العلاج ستة أشهر على الأقل بعد الشعور بالتحسن، ولكن تؤخذ لمدة أطول، في حالات الاكتئاب المتكرر، أو المزمن، أو الشديد.

الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب

تختلف الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب باختلاف نوعها وعلامتها التجارية، فيجب استشارة الطبيب حول الأثار الجانبية المحتملة للدواء المحدد الموصوف لك.

تكون هذه الآثار خفيفة عادةً وتتحسن مع الوقت، وتشمل بعض الآثار الجانبية الشائعة، ما يلي:

  • اضطرابات المعدة.
  • الإسهال.
  • الصداع.
  • النعاس.
  • ضعف الرغبة الجنسية.

كما تُسبب بعض المضاعفات، منها:

  • خطر السلوك الانتحاري، خاصةً في بداية العلاج أو عند تغيير الجرعة.
  • أعراض الانسحاب عند التوقف عن تناول الدواء بشكل مفاجئ.
  • متلازمة السيروتونين “نادر الحدوث”: عند تناول مضادات الاكتئاب مع أدوية أخرى تزيد مستويات السيروتونين.
  • التسمم عند تناول جرعة زائدة من الدواء.
  • زيادة طفيفة في خطر نزيف الجهاز الهضمي العلوي، خاصةً عند تناول أدوية SSRI، مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية “NSAIDs”.

ادوية الاكتئاب والحمل

يسبب الاكتئاب الشديد غير المعالج أثناء الحمل مضاعفات، مثل: انخفاض نمو الجنين، والولادة المبكرة، وانخفاض الوزن عند الولادة، كما يؤثر على صحة الأم أيضًا ويزيد خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

لذلك يعتمد قرار تناول مضادات الاكتئاب أثناء الحمل على موازنة المخاطر والفوائد، باستشارة الطبيب، وتشمل المخاطر المحتملة عيوب خلقية للجنين، ولكن هذا الخطر منخفض جدًا.

ادوية الاكتئاب وزيادة الوزن

تُسبب بعض مضادات الاكتئاب زيادة الوزن، بينما لا يرتبط البعض الآخر بها أويُسبب فقدان الوزن.

ويزيد الوزن لأن فقدان الشهية من أعراض الاكتئاب، وعند علاجه تتحسن الشهية، مما يسبب زيادة الوزن، ولكن يمكنك التحكم في وزنك من خلال ممارسة الرياضة، أو تعديل نظامك الغذائي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *