اربيل تحت مرمى النار واستعراض للقوة الايرانية

اربيل تحت مرمى النار منتصف الليل في أربيل البارحة لم يكن كما تشتهي هذه المدينة استيقظت المدينة على دوي انفجارات هزت أرجاءها واستهدف

القنصلية الأميركية ومواقع استراتيجية إسرائيلية، هذا ما صرح به الحرس الثوري الإيراني صباح يوم الأحد الموافق 13/3/2022 .

الحرس الثوري الإيراني تبنى الهجوم الصاروخي  على اربيل

صرح الحرس الثوري الإيراني عن أرسله 12 صاروخًا بالستي إلى اربيل صباح يوم الأحد، لقد استهدفنا مواقع استراتيجية إسرائيلية في أربيل، حالات من الذعر والهلع أصابه المواطنين في أربيل وهي مدينة تقع في إقليم كردستان المنفصل عن العراق عام 2017 بعد استفتاء انفصال، التلفزيوني الإيراني يقول “وجهنا صواريخنا نحو أهدافا سرية للكيان الإسرائيلي”.

تأتي هذه الهجمة رد على الغارة الإسرائيلية التي نفذت في دمشق لموقعًا يعتبر مستودعًا للجيش الإيراني بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مصادر أميركية صرحت بأن الهجوم استهدف قنصليتها في أربيل ولم يتعرض أحد للأذى وكانت الإصابات مادية.

لماذا الاستهداف الأن

يأتي الهجوم الصاروخي في الوقت الذي تواجه فيه محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 احتمال الانهيار بعد أن أجبر الطلب الروسي في اللحظة الأخيرة القوى العالمية على وقف المفاوضات مؤقتًا لفترة غير محددة على الرغم من وصل المفاوضون إلى المراحل النهائية بعد 11 شهرًا من المناقشات لاستعادة الاتفاق، الذي رفع العقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي، الذي كان ينظر إليه الغرب منذ فترة طويلة على أنه غطاء لتطوير قنابل ذرية.

روسيا وإيران

بعد شنها الحرب على جارتها أوكرانيا روسيا تسعى لضمانات لتجارتها مع إيران وطالب وزير خارجيتها سيرجي لافروف بعدم تأثير العقوبات على موسكو بتجارته مع إيران الأمر الذي لم يرق القوى الغربية وعلى رأسها واشنطن التي قالت إنها   لن توافق عليه.

قد يؤدي انهيار المحادثات إلى اقتراب طهران من تطوير أسلحة نووية، وهو احتمال قد يشعل فتيل حرب جديدة في الشرق الأوسط.

الفشل في التوصل إلى اتفاق أيضًا قد يدفع الغرب إلى فرض عقوبات قاسية إضافية على إيران، وزيادة أسعار النفط العالمية المتوترة بالفعل بسبب الصراع في أوكرانيا.

سوريا والعراق

 تعتبر العراق وسوريا، مسرحًا للعنف بين الولايات المتحدة وإيران، وهاجمت فصائل الشيعية مدعومة من إيران على القوات الأمريكية في البلدين وردت واشنطن في بعض الأحيان بضربات جوية، الأمر الذي يرفع وتيرة الأحداث على أرض البلدين

إيران تعتبر أي هجوم على سوريا او العراق هجومًا عليها فيها تتذرع بحماية المقدسات الإسلامية الشيعية في كلا البلدين

لا يخفى الطموح الإيراني بالتوسع على أحد هذا ما يؤارق إسرائيل فهي جارة الأرض لسوريا واي تقدم لإيران يعني تهديدٍ صريحاً لأمنها، الحرس الثوري قالها علانية أي هجوم إسرائيل سيكون الرد قاساً.

في سؤالاً يتبادر للأذهان لماذا إسرائيل لأتوجه ضربات مباشرة لإيران

هذه الضربات أن وجهت إلى إيران مباشرة معناها نشوب حربًا ليست بمصلحة تل أبيب، الإيرانيين سيلتفون حول قيادتهم في حال تعرضت بلادهم لأي هجوم خارجي، مما يقوي قيادتهم التي لا تحظى بشعبية كبيرة في الوقت الراهن، إيران سترد بشراسة على أي هجوم إسرائيلي، وذلك عن طريق ذراعها العسكرية في جنوب لبنان ممثلة في حزب الله، مما سيسبب خسائر بشرية بين المدنيين الإسرائيليين، طهران ستقوم أيضًا بإغلاق مضيق هرمز، مما يؤدي إلى تداعيات سلبية غير متوقعة على الاقتصاد العالمي.

الجدير بالذكر أن قبل يومين سقط صاروخ هندي على الأراضي الباكستانية والهند قالت “أنه عن طريق الخطأ، فهل العالم يجد الفرصة سانحة للمناوشات أم صمام الأمان العالمي يكاد أن ينفجر وطبول الحرب تدق في كل الإرجاء”.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.