روسيا تشكو ارتفاع الأسعار وبوتين يعترض
الرئيس الروسي بوتين

تعاني دول كثيرة من أزمة اقتصادية طاحنة، منها روسيا التي تشكو ارتفاع الأسعار، ولا يعلم أحد متي ستنتهي إلا الله، بسبب ما فرضته ظروف انتشار فيروس كورونا.

الموجة الثانية

الفيروس الذي عاد من جديد في موجته الثانية بصورة أكثر شراسة عن ذي قبل، ومن لم يُصب به في المرة الأولى، فهو معرض بقوة للإصابة به هذه المرة، إذا لم يكن قد أصيب به بالفعل.

القوة الشرائية

خسر الكثير وظائفهم، وسادت البطالة بلدان عديدة، مع ركود السلع وانخفاض القوة الشرائية للمواطن، وهذا ما صرح به الرئيس الروسي ” فلاديمير بوتين” عقب اجتماعه بأعضاء حكومته يوم السبت الماضي.

الحكومة الروسية

أوضح “بوتين” أن هذا الوضع الاقتصادي المزري ليس بالمزحة، وانتقد إجراءات الحكومة في رفع أسعار السلع بالمزامنة مع زيادة نسبة البطالة، مضيفًا أن الوقت غير مناسب بالمرة لاتخاذ إجراء كهذا، وتضييق سبل المعيشة على المواطنين.

انخفاض الدخل

وأشار الرئيس الروسي إلي انخفاض الدخل الحقيقي للمواطن الروسي بنسبة 4.3 %، مع ارتفاع أسعار السكر بنسبة 71%، مما دعا الناس إلى التقشف في شراء السلع الأساسية التي يحتاجونها، مطالبًا حكومته بالتصرف تجاه هذا الوضع بدون اللجوء إلى جيب الشعب الروسي.

قوت الشعب

كما دعا مجلس الوزراء إلى التفكير بصورة أكبر في قوت الشعب وكيفية معيشته قبل اتخاذ أي قرار، وأنه يأمل إلى أن يتحسن الأمر في الأسبوع المقبل وتستقر الأسعار، داعيًا الحكومة إلى إيجاد حل جذري لارتفاع نسبة البطالة بدلًا من الحلول السهلة مثل رفع الأسعار.

فيروس كورونا

يجدر بالذكر أن الموجة الثانية لفيروس كورونا قد بدأت بالفعل في أغلب بلاد العالم، خاصة مع دخول فصل الشتاء، يصاحبها تخوفات من حدوث مشاكل اقتصادية جديدة لأسر عديدة قد تضطر في وقت من الأوقات لاحتمال ظروف لا تطاق من أجل الحصول فقط على قوت يومها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *