استغاثة مزارعي شنرا من عدم وصول كمية كافية من مياه الري البحاري للأراضي الزراعية

يعاني الكثير من نقص مياة ري الأراضي الزراعية بشكل عام وقرية شنرا بشكل خاص حيث تندر المياة في المصارف والترع التي ينتج عنها الكثير من الخيرات الزراعية.

تعتبر قرية شنرا من أحدى قرى مركز الفشن بمحافظة بني سويف وتصنف قرية شنرا كأحد أكبر قرى الفشن من حيث التعداد السكاني والذي ازداد ازديادا كبيرا في الفترة الأخيرة.

ولم يمنع هذا الأمر من وجود بعض المشكلات التي تواجه أهل القرية ومن أبرز هذه المشكلات هي مشكلة عدم وصول كمية كافية من مياه الري البحاري للأراضي الزراعية .

مما قد يؤدى إلى بور كمية ليست بالقليلة من الأراضي في هذه القرية.

مزارعين قرية شنرا يستنجدون بالمجلس الزراعي لحل مشكلة نقص المياة

وتواصل فلاحون شنرا مع الجهات المعنية بهذا الأمر واستنجدوا بالمسؤولين في المجلس القروى الزراعي بالقرية بل.

وتم تصعيد الأمر لمركز الفشن ومحاولة إيجاد حل في هذه المشكلة.

ويصرخ العديد من الفلاحين خوفاً من ضياع وبور أراضيهم التي هي أساس دخلهم وعيشهم في الحياة.

مطالبين الجهات المختصة بحل هذه المشكلة لأنهم لجئوا في الفترة الأخيرة إلي مياه الصرف الصحي.

بالإضافة إلى حفر الآبار ومحاولة استخدام المياه الجوفية في حل هذه المشكلة التي تهدد معظم الأراضي الزراعية في هذه القرية،لسان حال أهل القرية إذا كان هذا حالهم قبل سد اثيوبيا فماذا سيكون الحال بعد السد ؟.

وتتعرض الأراضي الزراعية إلي قلة خصوبتها من كثرة استخدام المياه الجوفية في الري.

بالإضافة إلي أن مياه الصرف الصحي قد تؤدي إلى وجود تأثير سلبي على المحاصيل الزراعية وبالتالي فإنه يؤثر بالسلب على الصحة.

ولهذا قررت جريدة المحايد الاخباري الالتقاء مع بعض المتضريين من هذه المشكلة في محاولة لتوصيل رأيهم للجهات المختصة في هذا المجال لحل المشكلة .

وكان أول لقاء مع أبناء القرية هو “ياسر عبد الكريم ” والذي أدلى ببعض الآراء في محاولة منه لحل هذه المشكلة .
وأثرت على نسبة كبيرة من المزارعين جعلتهم يتركوا الأرض الزراعية ويلجئوا إلي الهجرة .

وأضاف أنه من الممكن أن تضع وزارة الزراعة قرار
لتقليل نسبة مياه الري أو تغيير وتجهيز هذه الأرض للري بالتنقيط وذلك نظراً لقلة المياه البحاري التي تصل إلى هذه القرية .

وأختتم حديثه قائلاً أنه يتمنى من الجهات المسئولة النظر في هذا الأمر وإغاثة الفلاحين في هذه القرية للحفاظ على الأراضي الزراعية التي تزرع .

وتحدث “أحمد محمد”أحد سكان هذه القرية أن هذه المشكلة أثرت بنسبة كبيرة على المحاصيل الزراعية التي هي مصدر الدخل الوحيد لأهل القرية .

وأكمل حديثه أن المياه البحاري في الترع والمصارف لا تكفي لزراعة نصف الأراضي الزراعية الموجودة بهذه القرية.

وأختتم قائلاً أنه يناشد المسؤولين متمنياً منهم النظر في هذا الأمر للحفاظ على المحاصيل الزراعية التي تنتجها هذه الأراضي والتي تعود بالنفع على الجميع.

وقال “سلطان عامر”أن هذا الأمر من الأمور الهامة التي لابد من وجود حلا لها والحفاظ على مساحة الأراضي الزراعية المزروعة.

وأضاف أن الكثير من المزارعين لجئوا للهجرة خارج البلاد بعد وجود هذه المشكلة التي تؤثر على المحاصيل الصيفية،وبسبب قلة المياه التي تصل لهذه القرية.
وأختتم حديثه في الحديث عن هذه المشكلة أن الكثير من أبناء القرية تضرروا من هذه المشكلة مناشداً المجلس القروي الزراعي بالقرية لوجود حل هذه المشكلة.
وتحدث”أيمن أحمد “وهو من أحد سكان هذه القرية أن هذه المشكلة موجودة منذ فترة ليست بالقليلة وأنهم لم يتم النظر في هذه المشكلة من الأساس.
وأضاف أن المسئولين في وادي آخر ولم يلتفت منهم أحد لمشكلات القرى بشكل عام وهذه المشكلة بشكل خاص.

وأكمل حديثه أنه يتمنى أن يتم العمل على حل هذه المشكلة من قبل الجهات المعنية بذلك للحد من نسبة بور الأراضي في الفترة المقبلة.

وقال”أنور محمد ” أحد سكان القرية مبديا استيائه من المسؤولين تجاه هذه المشكلة مناشداً للمسؤولين.

وأوضح أنه يتمنى حل هذه المشكلة التي أثرت على معظم الأراضي الزراعية في القرية.

اقتراحات أهالي القرية لحل هذه المشكلة

اجتمع أهالي القرية لمحاولة الوصول لحل هذه المشكلة وكان الإقتراح هو تغيير طريقة الري من الري البحاري إلي الري بالتنقيط الذي يوفر الكثير من نسبة المياه المستخدمة.

وأعرب أهل القرية أن هذا الأمر يحتاج إلى دعم مادي من قبل المجلس القروي الزراعي بالقرية لما يحتاجه هذا الإقتراح من تكليفات .

وأراد أهل القرية توصيل هذا الإقتراح للمسؤولين خصوصاً أن هذا الأمر قد يؤدي إلى قلة نسبة الأراضي الزراعية في هذه القرية.

وبعد السماع لبعض آراء أهل القرية نناشد المسؤولين في هذه القرية أن يتم النظر في مشكلة هذه القرية .

والسؤال هنا لماذا لم يتم النظر في هذه المشكلة من قبل المجلس القروي الزراعي في هذه القرية؟

والكلام هنا موجه للسيد المسؤول عن المجلس القروي الزراعي بقرية شنرا مركز الفشن محافظة بني سويف أن يتم النظر في هذه المشكلة .

وأرجوا من سيادتكم الذهاب لهذه القرية ومحاولة تلبية أحتياجاتهم.

بالإضافة إلى أن سكان هذه القرية على مستوى كبير من البساطة ولا يتمنوا سوى العيش في سلام والحفاظ على مصدر الدخل الوحيد لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.