اعراض التهاب العصب السابع وطرق علاجه

اعراض التهاب العصب السابع وطرق علاجه
العصب السابع

يُعرف التهاب العصب السابع أيضاً باسم “شلل الوجه الحاد المجهول السبب” أو “ظاهرة بيل” إنها حالة تصبح فيها عضلات أحد جانبي وجهك ضعيفة أو مشلولة، يصيب جانباً واحداً فقط من الوجه في كل مرة مما يؤدي إلى تدليه أو تيبسه في هذا الجانب.

إنه ناتج عن نوع من الصدمة للعصب السابع والذي يسمى أيضاً “العصب الوجهي”.

الجدير بالذكر أنه يمكن أن يحدث شلل الوجه النصفي لأي شخص، ولكن يبدو أنه يحدث في كثير من الأحيان لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو الذين يتعافون من عدوى فيروسية، وفي معظم الأحيان تكون الأعراض مؤقتة فقط.

اعراض التهاب العصب السابع

تظهر اعراض التهاب العصب السابع أو شلل الوجه النصفي فجأة، حيث أنك قد تذهب إلى الفراش ذات ليلة وأنت على ما يرام لكن عندما تنظر إلى المرآة في صباح اليوم التالي ترى أن هذا الجزء من وجهك يبدو وكأنه يتدلى وبمجرد حدوث هذه الأعراض فإنها تزداد سوءاً خلال الـ 48 إلى 72 ساعة القادمة.

إذا حدث لك ذلك فقد تفكر إصابتك بسكتة دماغية ولكن كما تؤثر السكتة الدماغية على عضلات الوجه فإنها تؤدي أيضاً إلى ضعف العضلات في أجزاء أخرى من الجسم.

العلامة الأكثر وضوحاً هي الضعف والتدلي في جانب واحد من الوجه، ستجد صعوبة في إغلاق عينك على هذا الجانب أو التعبير عن وجهك مثل الابتسام.

قد يكون وجهك مشلولاً تماماً في هذا الجانب، إنه أمر نادر الحدوث ولكن يمكن أن يؤثر شلل الوجه النصفي أحياناً على الأعصاب في جانبي وجهك.

إلى جانب ضعف وتدلي عضلات الوجه فهناك أيضاً الكثير من الأعراض مثل:

سيلان اللعاب.

الشعور بألم في الفك أو خلف الأذن في الجانب المصاب، حيث يلاحظ بعض الأشخاص ألماً خلف أذنهم قبل يوم أو يومين من حدوث أي ضعف.

الصداع.

التأثير على حاسة التذوق.

جفاف العين والفم.

سماع رنين في الأذن (طنين الأذن).

شدة  الحساسية للصوت في الجانب المتأثر، حيث تبدو الأصوات أعلى بكثير من المعتاد في الأيام التي تسبق ظهور أي أعراض أخرى.

صعوبة في التحدث.

مشكلة في الأكل والشرب.

اسباب التهاب العصب السابع

عندما يحدث التهاب للعصب الوجهي يسبب التورم، حيث يمر هذا العصب عبر منطقة عظمية ضيقة داخل الجمجمة، عندما يتورم ويتضخم العصب حتى ولو قليلاً  فإنه يدفع ضد سطح الجمجمة الصلب مما يؤثر وظيفة العصب.

يعتقد الباحثون منذ فترة طويلة أن الالتهابات الفيروسية قد تلعب أيضاً دوراً في تطور شلل الوجه النصفي، ولقد وجدوا دليلاً يشير إلى أن فيروس الهربس البسيط  قد يكون مسؤولاً عن عدد كبير من الحالات.

تشمل الفيروسات الأخرى التي لها صلة بالتهاب العصب السابع ما يلي:

Adenovirus (أمراض الجهاز التنفسي).

فيروس كوكساكي (مرض اليد والقدم والفم).

الفيروس المضخم للخلايا.

إبشتاين بار (عدد كريات الدم البيضاء المعدية).

الهربس النطاقي (جدري الماء والقوباء المنطقية).

فيروس الأنفلونزا.

النكاف.

الحصبة الألمانية.

على من يؤثر التهاب العصب السابع؟

غالباً ما يحدث التهاب العصب السابع أو شلل الوجه النصفي للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 60 عاماً، من المحتمل أن تؤثر على الرجال والنساء بشكل متساوٍ، ولكن قد تزداد احتمالية الإصابة به في حالة الحمل خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أو في الأسبوع الأول بعد الولادة.

تزداد أيضاً فرصة الإصابة في حالة إذا كان لديك:

عدوى الجهاز التنفسي مثل البرد أو الانفلونزا.

مرض السكري.

أحد أمراض المناعة الذاتية.

القروح الباردة.

ضغط الدم المرتفع.

خلل في عدد كريات الدم البيضاء.

هربس نطاقي.

تشخيص التهاب العصب السابع

لا يوجد اختبار معملي لالتهاب العصب السابع أو شلل الوجه النصفي، في الواقع يكتشف الأطباء هذه الحالة عادةً من خلال ما يسمونه بتشخيص الإقصاء، وهذا يعني في معظم الحالات أنهم لا يشخصون شلل الوجه النصفي إلا بعد استبعاد الحالات الأخرى.

يبدأ الطبيب بإجراء فحص بدني كامل ودقيق، ثم يقوم بفحص الوجه ويطلب منك عمل تعابير وجه مختلفة ليرى كيف تعمل عضلاتك.

إذا اشتبه في شلل الوجه النصفي فسيحاول إغلاق جفنك على الجانب المصاب من وجهك، إذا لم يغلق فسوف يشير إلى أن لديك شيئاً يسمى ظاهرة بيل أو التهاب العصب السابع.

يحدث هذا عندما تتدحرج عينك للأعلى وللخارج عندما تحاول إغلاقها، هذا عادةً ما يكون كافياً بالنسبة لهم لإجراء التشخيص.

سيحاول الطبيب بعد ذلك استبعاد الحالات الأخرى، من المحتمل أن يختبر سمعك وشعورك بالتوازن، إذا كانت هناك فرصة لوجود حالة أخرى فقد يطلب الطبيب إجراء اختبار تخطيط كهربية العضل (EMG) لقياس النشاط الكهربائي داخل العضلات.

هذا يمكن أن يخبره ما إذا كانت الأعصاب قد تضررت بالتأكيد وإذا كان الأمر كذلك فكم قد يساعدهم أيضاً في التنبؤ بمدى سرعة واستعادة عافيتك.

قد يقوم الطبيب أيضاً بإجراء اختبار تصوير مثل الأشعة السينية للجمجمة أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الأشعة المقطعية .

وذلك للتأكد من أن شيئاً مثل الورم أو كسر العظام لا يضغط على الأعصاب، كما يمكن أن يساعد فحص الدم أيضاً في استبعاد مرض السكري أو العدوى.

علاج التهاب العصب السابع

معظم الأشخاص تتعافى من هذه الحالة سواء تلقوا العلاج أم لا، ولكن هناك بعض العلاجات التي قد تسرع من عملية الشفاء.

قد يعطيك طبيبك دورة قصيرة من الكورتيكوستيرويدات (مثل بريدنيزون)، يمكن أن تساعد هذه في تخفيف التورم وتزيد من احتمالية عودة وظيفة الأعصاب إلى طبيعتها.

 كما قد يؤدي ذلك إلى تقليل مدة أعراض شلل الوجه النصفي، تعمل بشكل أفضل عندما يتم تناولها في غضون 72 ساعة من بدء الأعراض.

إذا شخص طبيبك أن أعراضك قد تكون ناتجة عن فيروس الهربس أو القوباء المنطقية (الهربس النطاقي)، فقد يعطيك دواء مضاداً للفيروسات مثل الأسيكلوفير و فالاسيكلوفير.1

إذا كان الشلل الذي تعاني منه يؤثر على قدرتك على وميض وإغلاق عينك المصابة فستحتاج إلى حمايتها، استخدم قطرات العين أو المرهم لإبقائها رطبة، أخيراً قد يقترح طبيبك تدليك عضلات وجهك.

لا يُنصح بإجراء الجراحة كخيار علاجي أول لشلل الوجه النصفي ولكن قد تحتاج إليه إذا استمرت الأعراض أو إذا كان لديك مضاعفات.

هل هناك مضاعفات محتملة لشلل الوجه النصفي؟

يتعافى معظم الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة شلل الوجه النصفي تماماً دون حدوث مضاعفات، ومع ذلك قد تحدث مضاعفات في الحالات الأكثر شدة من شلل الوجه النصفي وتشمل هذه ما يلي:

قد يحدث تلف في العصب القحفي السابع الذي يتحكم في عضلات الوجه.

قد يحدث جفاف للعين شديد على الجانب المصاب مما يؤدي إلى التهاب العين أو القرحة أو حتى فقدان البصر.

قد تصاب أيضاً بالحركة المتزامنة، وهي حالة يؤدي فيها تحريك جزء من وجهك إلى تحريك جزء آخر بشكل لا إرادي على سبيل المثال، قد تغلق عينك عندما تبتسم.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *