اعراض سرطان الرحم وطرق علاجه

اعراض سرطان الرحم وطرق علاجه
اعراض سرطان الرحم

تشمل اعراض سرطان الرحم النزيف بين فترات الطمث أو بعد انقطاع الطمث، وهناك نوعان من سرطان الرحم وهما سرطان بطانة الرحم “أكثر شيوعاً” وساركوما الرحم “نادر”، وغالباً ما يكون العلاج عن طريق استئصال الرحم.

وظيفة الرحم

الرحم هو جزء من من الجهاز التناسلي للمرأة والمكان الذي تتم فيه مراحل نمو الجنين أثناء الحمل، ويُسمى الجزء العلوي من الرحم بالجسم، وفي نهاية الرحم يوجد عنق الرحم الذي يربط الرحم بالمهبل.

وظيفة بطانة الرحم

بطانة الرحم هي الطبقة الداخلية من الرحم وتتغير خلال الدورة الشهرية، حيث تسبب هرمونات الإستروجين والبروجسترون زيادة سُمك بطانة الرحم في حالة الحمل، بينما في حالة عدم حدوث الحمل ينتج الجسم كمية أقل من البروجسترون مما يؤدي إلى تلاشي بطانة الرحم عند حدوث الدورة الشهرية.

اعراض سرطان الرحم

يمكن أن تتشابه اعراض سرطان الرحم مع أعراض حالات أخرى، وهذا ينطبق بشكل خاص على الحالات الأخرى التي تؤثر على الأعضاء التناسلية.

 لذا ينبغي استشارة الطبيب عند حدوث ألماً غير عادياً أو نزيفاً مهبلياً غير منتظم، فالتشخيص الدقيق مهم حتى تتمكن المرأة من الحصول على العلاج السليم.

تشمل اعراض سرطان بطانة الرحم أو ساركوما الرحم ما يلي:

_ نزيف مهبلي بين فترات ما قبل انقطاع الطمث.

_ يُعد حدوث نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث ولو بكمية طفيفة من اعراض سرطان الرحم.

_ وجود ألم أسفل البطن أو تقلصات في الحوض أسفل البطن مباشرة من اعراض سرطان الرحم.

_ إفرازات مهبلية بيضاء أو شفافة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث من اعراض سرطان الرحم.

_ نزيف مهبلي شديد أو متكرر لفترات طويلة إذا كنتِ أكبر من 40 عاماً من اعراض سرطان الرحم أيضاً.

أسباب وعوامل خطر سرطان الرحم

الباحثون غير متأكدين من السبب الدقيق وراء سرطان الرحم، حيث يحدث شيء ما يُحدث تغيرات في خلايا الرحم، وتنمو الخلايا الطافرة وتتكاثر خارج نطاق السيطرة، والتي يمكن أن تشكل كتلة  تُسمى ورماً.

ويمكن لبعض عوامل الخطر أن تزيد من فرص الإصابة بسرطان الرحم، وتتضمن تلك العوامل ما يلي:

_ العمر: حيث أنه كلما تقدم العمر زادت احتمالية الإصابة بالسرطان، وتحدث معظم سرطانات الرحم بعد سن الخمسين.

_ النظام الغذائي الغني بالدهون الحيوانية: 

اتباع نظام غذائي غني بالدهون يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان بما في ذلك سرطان الرحم، والأطعمة الدهنية غنية أيضاً بالسعرات الحرارية مما قد يؤدي إلى السمنة.

_ التاريخ العائلي: يرث بعض الأشخاص اضطرابات وراثية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، فالأشخاص المصابون بمتلازمة لينش أو سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي HNPCC تزداد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الرحم إلى جانب أنواع أخرى من السرطان.

_ داء السكري: الذي يرتبط غالباً بالسمنة “أحد عوامل خطر الإصابة بالسرطان”، لكن تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة مباشرة بين السكري وسرطان الرحم.

_ السمنة: تتغير بعض الهرمونات إلى هرمون الإستروجين عن طريق الأنسجة الدهنية، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم.

_ أمراض المبيض: الأشخاص الذين يعانون من بعض أورام المبيض لديهم مستويات عالية من هرمون الإستروجين وانخفاض في مستويات هرمون البروجسترون، وقد تزيد تلك التغيرات الهرمونية من خطر الإصابة بسرطان الرحم.

_ الحيض المبكر: إذا بدأت الدورة الشهرية في سن مبكر قبل سن 12 عاماً، هذا بسبب تعرُض الرحم لهرمون الإستروجين لسنوات عديدة.

_ سن اليأس المتأخر: أيضاً إذا حدث انقطاع الطمث بعد سن الخمسين يزداد خطر الإصابة، لتعرض الرحم للإستروجين لفترة اطول.

_ فترة الحيض الطويلة أيضاً من عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم.

_ عدم الحمل أيضاً يزيد من خطر الإصابة بالمرض.

_ العلاج الإشعاعي المبكر للحوض لعلاج السرطانات الأخرى يمكن أن يتلف الحمض النووي للخلايا، ويؤدي هذا الضرر إلى زيادة خطر الإصابة بنوع ثانٍ من السرطان.

_ العلاج ببدائل الإستروجين لتخفيف أعراض انقطاع الطمث بدون استخدام البروجسترون يسبب زيادة الإصابة بسرطان الرحم.

_ استخدام عقار تاموكسيفين لعلاج سرطان الثدي يعمل مثل هرمون الإستروجين في الرحم، وقد يزيد هذا من خطر الإصابة بسرطان الرحم.

مضاعفات سرطان بطانة الرحم

أخطر مضاعفات سرطان بطانة الرحم هو الموت، لذا التشخيص المبكر عند ظهور اعراض سرطان الرحم يساعد في العلاج بشكل أفضل، وتشمل مضاعفات سرطان بطانة الرحم فقر الدم، وانتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولا يستجيب الجسم للعلاج بشكل جيداً.

تشخيص سرطان الرحم

سيقوم مقدم الرعاية بالسؤال عن الأعراض، وعوامل الخطر، والتاريخ العائلي، ويقوم بإجراء الفحص الجسدي، وفحص الحوض.

وهناك بعض الاختبارات التي سيوصي الطبيب بها للتشخيص وتتضمن:

_ تحليل CA-125 الذي يشير عند وجود نسبة معينة من CA-125 إلى وجود السرطان في الجسم.

_ الأشعة المقطعية التي تأخذ صورة تفصيلية للجسم من الداخل.

_ التصوير بالرنين المغناطيسي.

_ الموجات فوق الصوتية عبر المهبل للحصول على صور للرحم.

_ أخذ عينة من بطانة الرحم عن طريق أنبوب رفيع ومرن عبر عنق الرحم.

منظار الرحم لتوفير صوراً تفصيلية للرحم.

_ التوسيع والكشط وهو إجراء أكثر تعقيداً لإزالة أنسجة الرحم.

ماذا يُظهر تشخيص سرطان بطانة الرحم؟

إذا قام مقدم الرعاية بتشخيص سرطان بطانة الرحم فيجب أيضاً تحديد نوع السرطان، حيث تُعد سرطانات بطانة الرحم من النوع الأول أقل خطورة من سرطانات بطانة الرحم من النوع الثاني، وسيحدد مقدم الرعاية أيضاً مرحلة السرطان، حيث يتم تنظيم سرطانات الرحم على نطاق يتراوح من الأول إلى الرابع:

_ لم ينتشر سرطان المرحلة الأولى خارج الرحم.

_ ينتشر سرطان المرحلة الثانية إلى عنق الرحم.

_ ينتشر سرطان المرحلة الثالثة إلى المهبل، أو المبايض، أو العقد الليمفاوية.

_ ينتشر سرطان المرحلة الرابعة إلى المثانة أو أعضاء أخرى بعيدة عن الرحم.

في بعض الحالات قد لا يتمكن مقدم الرعاية من تحديد مرحلة السرطان حتى يتم الخضوع لعملية جراحية لإزالته.

علاج سرطان الرحم

 يحتاج معظم المصابين بسرطان الرحم إلى الجراحة، ويعتمد العلاج على نوع السرطان وصحتك العامة، وهناك أربعة أنواع جراحة لاستئصال الرحم، وتتضمن:

_ الاستئصال الكلي للرحم عن طريق شق البطن للوصول إلى الرحم وإزالته.

_ استئصال الرحم عن طريق المهبل.

_ استئصال الرحم الجذري في حالة انتشار السرطان إلى عنق الرحم، حيث يزيل الجراح الرحم، والأنسجة المجاورة له، والجزء العلوي من المهبل المجاور لعنق الرحم.

_ استئصال الرحم طفيف التوغل حيث يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة متعددة لإزالة الرحم، ويمكن القيام بذلك عن طريق المنظار.

أثناء استئصال الرحم قد يقوم الجراح بإجراء عمليتين أخريين وهما:

  • استئصال البوق والمبيض ثنائي الجانب لإزالة المبيضين وقناتي فالوب، وقد تتم تلك الخطوة الإضافية للتأكد من إزالة جميع أنواع السرطان.
  • تشريح العقد الليمفاوية لاستئصال العقد الليمفاوية ومعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر.

تتضمن العلاجات الأخرى لسرطان الرحم ما يلي:

_ العلاج الكيميائي عن طريق استخدام عقاقير قوية لتدمير الخلايا السرطانية.

_ العلاج الإشعاعي عن طريق إرسال حزم إشعاعية موجهة لتدمير الخلايا السرطانية.

_ العلاج بالهرمونات عن طريق إعطاء الهرمونات أو منعها لعلاج السرطان.

_ العلاج المناعي الذي يساعد جهاز المناعة على محاربة السرطان.

_ العلاج الموجه والذي يستخدم الأدوية لاستهداف خلايا سرطانية معينة ومنعها من التكاثر.

تحتاج بعض النساء المصابة بسرطان الرحم لإزالة المبايض مما يعني انقطاع الطمث، ومن الآثار الجانبية لجراحة سرطان الرحم العقم، وسن اليأس، وأعراضه بما في ذلك جفاف المهبل والتعرق الليلي. 

اعراض سرطان الرحم
اعراض سرطان الرحم

الوقاية من سرطان الرحم

في معظم الأحيان لا يمكنك منع سرطان الرحم لكن يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر مثل:

_ إدارة مرض السكري.

_ الحفاظ على وزن صحي.

_ التحدث مع الطبيب عن استخدام موانع الحمل الهرمونية القائمة على هرمون البروجسترون أو هرمون الإستروجين والبروجسترون، حيث يمكن أن توفر تلك الأدوية بعض الحماية ضد سرطان الرحم.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *