الاكتئاب.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

يعد الاكتئاب من الأمراض التي تصيب بعض الأشخاص ومنهم الشباب بنسبة كبيرة فهو  ليس أمرًا سهل التخلص منه ويعرف بأنه الضطراب الاكتئابي الحاد أو الاكتئاب السريري.

فهو مرض يصيب النفس والجسم ويؤثر على طريقة التفكير والتصرف حيث أنه من أكثر الأمراض انتشارًا في العالم وعادة لا يستطع الشخص المصاب بالمرض الاستمرار في ممارسة حياته اليومية كالمعتاد إذ يسبب لهم الاكتئاب شعور بعدم رغبته في الحياة.

ويصيب الاكتئاب مختلف الفئات العمرية سواءً في مرحلة الشباب أو الشيخوخة حيث لا يقتصر على عمر معين أو فئات محدودة.

أعراض مرض الاكتئاب

وهي مختلفة ومتنوعه حيث أنه يظهر بأشكال  متعددة  عند مختلف الأشخاص ويختلف من شخص لآخر فقد تظهر على مصاب الاكتئاب  أعراض حادة جدًا تظهره على أنه ليس من الأسوياء وقد يشعر الآخرون بأنهم ليسوا سعداء دون معرفة السبب وراء هذا الشعور.

وتتمثل أعراض مرضاه في فقدان الرغبة في ممارسة الحياة اليومية، إحساس بالعصبية والكآبة، إحساس بانعدام الأمل، نوبات عديدة من البكاء دون سبب واضح، صعوبة التركيز واتخاذ القرارات ومحاولات الانتحار والعديد من الأعراض الأخرى.

أسبابه وعوامل خطورته

ليس معروفًا حتى الآن السبب الدقيق الذي يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب لكن كما هو الحال بالنسبة للأمراض النفسية الأخرى هناك العديد من العوامل الوراثية والبيئية الأخرى التي يمكنها أن تسبب المرض  وهي:

عوامل بيوكيميائية وهي عبارة عن بعض المتغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تكون موجودة في مكونات أدمغة الأشخاص المصابين والتي لها علاقة بالمزاج وتلعب دورًا أساسيًا في الإصابة بالمرض  كما أن من الممكن وجود خللًا في التوازن الهرموني في جسم الإنسان قد يتسبب في الإصابة.

عوامل وراثية فظهور الاكتئاب قد يكون مرتبط بالأشخاص الذين لديهم أقرباء مصابون بنفس المرض ولا يزال البحث مستمرًا عن الجينات الوراثية ذات العلاقة في التسبب في مرض الاكتئاب.

عوامل بيئية وتكمن في الأوضاع والظروف البيئية في الحياة التي يصعب مواجهتها مثل فقدان إنسان عزيز أو بعض المشكلات الأخرى مثل المشكلة الاقتصادية.

تشخيص المرض

يطرح الأطباء أسئلة على المرضى حول المزاج والأفكار خلال اللقاءات العلاجية الاعتيادية وأحيانًا يطلب من المريض تعبئة استمارة أسئلة تساعد في الكشف عن المرض.

وحين يشك الطبيب في إصابة المريض يقوم بإجراء سلسلة من الفحوصات الطبية والنفسية تساعد على تقليل إمكانية وجود أمراض أخرى من شأنها أن تكون سببًا للأعراض تساعد على الكشف عن مضاعفات أخرى تتعلق بالحالة.

علاج مرض الاكتئاب

هناك بعض الحالات قد يكون المرض صعب جدًا ويحتم على الطبيب أو شخص قريب من المريض أن يقوم بمراقبته عن قرب حتى يسترد مريض الاكتئاب عافيته ويستطيع المشاركة في عملية اتخاذ القرارات فالتشخيص والعلاج السليمين يمكنهما التقليل من أعراض الاكتئاب حتى لو كانت أعراض حادة.

في بعض الحالات يكون هناك حاجة للاستعانة بطبيب نفسي مؤهل لعلاج الاكتئاب ومن المهم جدًا أن يكون للمريض دور فعال في العلاج فيقرر معه الطبيب نوع العلاج الأكثر ملاءمة لحالته.

هناك العلاج بالأدوية التي يكثر وجودها في الأسواق ولكن جميع الأدوية المضادة لهذا المرض  لها أعراض جانبية غير مرغوب فيها وتظهر بمستويات  متفاوتة الشدة من مريض لآخر لدرجة أن تكون تلك الأعراض خفيفة ولا تلزم المريض التوقف عن تناول الدواء بل وتساعد على إخفاء المرض خلال أسابيع قليلة.

وأحيانا من المهم استخدام العلاج النفسي بجانب الأدوية من خلال محادثات المريض مع الطبيب حول الوضع والأمور المتعلقة به.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *