الالعاب الإلكترونية في أعين الشباب..مصطفى محمود: مهدرة للوقت والمال .. وطبيبة نفسية تطالب بمحاربتها

تُعرّف الالعاب الإلكترونية بأنها سلعة تجارية تكنولوجية، إذ إنها جزء صغير من العالم الجديد الناشئ من الثقافة الرقمية الحديثة، بالرغم من أنها ممتعة ومسلية، إلا أنها تؤثر على الفرد والمجتمع بطُرق متنوعة.

 وهي مثلها مثل أي شي أخر نعمة ونقمة في نفس الوقت،من فوائدها تُزيد من الأداء المعرفي
ومن أضرار الالعاب الإلكترونية قد تتسبب الألعاب الإلكترونية بإصابة اللاعبين بالسُّمنة، والكَسل، والأمراض الاجتماعية، ومشاكل في الصحة البدنية .

ومن جانب اخر يذهب الشباب إلي الالعاب الإلكترونية للتسلية ولكسب الأموال .

وكان هذا باب هروب للشباب حتي لا يبحثوا عن عمل ولكن وجدوا في الألعاب الراحة والمال معا وذهب البطالة أيضا لهذا الطريق لكسب الأموال .

ولذلك قمنا بجمع أراء الشباب ونصيحتهم .

وكانت البداية مع “مصطفي محمود” طالب كلية دار العلوم جامعة المنيا .

حيث قال :أن هي ألعاب تهدر الوقت والمال وكثرت استعمالها يؤدي الى ضعف النظر .

وبعد فترة من اللعب يقوم الشخص بأدمان هذه الألعاب دون أن يشعر .

ومن خلال ذلك فهو يهمل مسؤلياته وواجباته نحو مستقبله ونحو الجو الأسري المصري المعروف ونحو أصدقائة.

وذلك لأنشغاله بتلك الألعاب وإدمانه لها دون أن يشعر” .

وأكمل أيضا “وهي فعلا تجلب بعض الأموال احيانا ولكن ماذا بعد ؟ .

انها ليست أرض ثابته تقف عليها فهي ليست وظيفة او مشروع ما تستثمر فيها وقتك ومجهودك ومالك حتى تصبح ناجحا في مجتمك.

فهي يمكن تهكيرها في اي وقت ويمكن ايقافها في اي وقت كان.

فلا تجعل مصدر دخلك ومعيشتك في يد أحد ولكن إبدأ وأعمل بجد حتى تكون ما تشاء وتصبح ما تتمنى ” .

ويري من جهة نظره ” وأنا أرى إن كل هذه الألعاب هي مخططات الغرب لنا حتى نهدر وقتنا فى هذه الألعاب وبعد فتره طويله من الزمن نصبح معدومين الثقافة .

ونصبح في منحدر يصعب اجتيازة وبذلك نفقد قيمتنا وسط مجتمعات العالم أكثر مما نحن عليه الأن.

وأمة بدون علم فهي قطيع من الماشية .

ولذلك فإني أنصح بترك هذه الألعاب سعيا وراء العلم والمجد الحقيقي .

وأطلب من الدولة أن تقدر وتعتني بالعلم والعلماء أكثر من ذلك حتى يكون هذا حافزا للشباب .

ويتسابقوا نحو العلم والمعرفة والتطلع.

أضاف “أحمد علي” بن مركز بني مزار وطالب الثانوية العامة،أن الألعاب الألكترونية ممتعة ومسلية علي الرغم من وجود ألعاب منها ذات عائد مادي.

إلا أن أغلب الألعاب مسلية وممتعة ويري أن من يلعب هذه الألعاب وحده من يتمكن في الوقت وهل ستسرقة وقته أم سيتمتع بالوقت.

وبينصح بأن الشباب تبعد عن الألعاب المضيعة للوقت بشكل كبير والبحث عن عمل حقيقي وتقديم ما ينفع المجتمع .

أوضح “حسين جادالله” طالب كلية خدمة إجتماعية جامعة أسيوط:أن الألعاب الألكترونيا مسلية بشكل كبير للعاطلين بالأخص وأنها ذات مكسب مادي كبير .

متحدثًا إيضا  عن مرض الأطفال وخاطف عقولهم لعبة ببجي موبايل .

ويقول بما أن هذه الألعاب ذات مكاسب كبيره علي الجهات المختصة رفع كفاتها .

وتوفير الأمكانيات للشباب العاطل او توفير عمل وإشغال وقت فراغهم .

شددت الطبيبة ( س . ر ) طبيبة علم النفس إبنة محافظة المنيا قالت: بان علينا أن نوقف هذه الألعاب مادام لا يمكننا التحكم بها.

مؤكده انها يمكن أن تصل بنا إلي حاله نفسية وتوحد وأنها من أسباب التوحد والخروج من روتين المجتمع الأهل والمعارف والأصدقاء فهي كفيلة أن تبعدنا عن كل هؤلاء .

وتبين باننا علينا إلغاء العائد المادي منها حتي نقلل من الضغط علي هذه الألعاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.