الانتخابات البرلمانية ٢٠٢٠ ليست صراعًا بين المرشح والناخبين

عدد الزوار : 30

 

بقلم : الشريف المستشار / إسماعيل الأنصاري

مراجعة : جيهان الجارحي

تبدأ العملية الإنتخابية بعد أن يتم قبول المرشحين ، ويأخذ كل منهم رقمه ورمزه الإنتخابي داخل دائراتهم الانتخاببة ، سواءً كان مرشح فردي مستقل ، أو مرشح فردي حزبي ، أو مرشح قائمة .

ومايهمنا توضيحه في هذا المقال :
هو أن اهتمامنا الأول والأخير ينصّب على المرشح الفردي ؛ لأنه هو ابن دائرته الإنتخابية ، وهو من يُنشئ لنفسه مقر انتخابي لاستقبال أهله من الدائرة الانتخابية ، وهو مَن يجول بينهم ليتعرف على أحوالهم وظروفهم الاجتماعية والإنسانية بنفسه لا بغيره ، أو مَن ينوب عنه ، ويرصُد بكل دقة احتياجات الدائرة الانتخابية التي ترتبط بمصالحهم العامة ، من طرق ورصف وإنارة وبنية تحتية ، ومياه وغاز وصرف صحي ، ونظافة وتجميل ومدارس ومراكز صحية ، ومستشفيات وبريد وشهر عقاري ، وكافة خدمات المواطنين العامة التي تُقدّم لهم بالأحياء ، ويدعمها ديوان عام المحافظة ، هذا دور المرشح الذي نهتم به ، ونستقبله ونسمعه ونرحب به .

أما نجاحه من عدمه ، فهذا ما تحسمه الصناديق الانتخابية ؛ لذا نصيحتي لكل صاحب صوت حر ..نصيحتي لكل أهالينا بالدوائر الانتخابية أن تقوم بالآتي :
أولا : تجنب الصراع والتحيز والتعصب لأحد ؛ لأنه لاشخصنة في الانتخابات ، ولكنها مصلحة العامة نبحث من خلالها عن أفضل مَن يحققها لنا .

ثانيا : رحّب بكل المرشَّحين ، فهم ضيوفك ، ولا تُصرِّح برأيك ولا تكن قيدا على أحد ؛ لأن صوتك هو رأيك الذي سوف تعبر عنه داخل الصندوق الانتخابي.
ثالثا : تمنَ النجاح لمن يحمل الأمانة عن أهل الدائرة الانتخابية وساعده على أدائها .

رابعا : بالنسبة للمرشَح الذي كان عضوًا في البرلمان الذي انتهى ، وأراد أن يعاود انتخابه مرة ثانية ، عليه أن يُعلِم أهل دائرته بما قام به ، وبما قدّمه خلال الدورة البرلمانية المنتهية ؛ لربما حُجبَت أعماله فلم يرها أحد .

خامسا : إن الانتخابات فرصة لخلق قيادات وطنية بأصواتنا ، نضعها على كراسي البرلمان ؛ لتكون لنا خيراً ونفعًا ، وللوطن طريقاً لنهضته وتقدمه ، وللأجيال القادمة أملا ونوراً
معاً في حب مصر… معاً لبناء وتنمية مصر الوطن والحضارة والتاريخ… مصر أولاً وقبل كل شيء… مصر أولًا وفوق كل شيء… تحيا مصر بأبناء وأهل دائرتها الكرام الطيبين… معا نتواصل… معا ننجح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock