البكتيريا عدو للانسان

البكتيريا هى عبارة عن كائنات بدائية النواة، واسعة الانتشار، حيث توجد في الطبيعة في مناطق متعدد منها الطبقات العليا من التربة.

كما توجد في الماء والهواء،وكذلك توجد على الجلد والفم والقنوات الهضمية للإنسان والحيوان، فهى تعد أقرب الكائنات اتصالاً للإنسان والحيوان.

حيث أنه عبارة عن كائنات لا يوجد به كلورفيل، وليس لها بلاستيدات كما يوجد في النباتات الخضراء، ولا يوجد بها نواة حقيقة.

كما أن هذه الكائنات متناهية الصغر حيث قد يصل قطر أصغرها أقل من 1/1000مم، أي أقل من ميكرون ومعظم أنواعها وحيدة الخلية.

كذلك يوجد منها أشكال متعدده منها الكروي والعصوي واللولبي،حيث تسبب البكتيريا الكروية أو كوكاس، التى توجد في الطبيعية بشكل منفرد.

حيث عندما يظل هذا النوع من البكتيريا متصلة بعد أول انقسام في أزواج تعرف بأسم البكتريا الكروية الثنائية أو الديبلوكوكاس، كما يسبب هذا النوع الأصابة ببعض الأمراض ومنها مرض الالتهاب الرئوي والتهاب السحائي والسيلان.

مرض الالتهاب الرئوي

يعد الالتهاب الرئوي عدوى تؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية في إحدى الرئتين أو كلتيهما.

قد تملأ الحويصلات الهوائية بالسوائل أو بالصديد (مادة قيحية)، الأمر الذي يسبب السعال المصحوب بالبلغم أو الصديد، والحمى أو القشعريرة.

وكذلك صعوبة في التنفس، كما يمكن لمجموعة متنوعة من الكائنات الحية، بما في ذلك البكتيريا، والفيروسات والفطريات، أن تسبب الالتهاب الرئوي.

كما يمكن أن يتراوح مدى خطورة الالتهاب الرئوي من درجة خفيفة إلى درجة شديدة الخطورة وتهدد الحياة، ويكون أكثر خطورة على الرضع والأطفال الصغار.

وكذلك الأشخاص الأكبر من 65 سنة، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أو ضعف في جهاز المناعة.

الأعراض

كما تتراوح علامات وأعراض الالتهاب الرئوي بين الخفيفة والشديدة، وذلك بناءً على عوامل مثل نوع الجرثومة المسببه للعدوى، والعمر، والحالة الصحية العامة.

وعادة ما تتشابه العلامات والأعراض الخفيفة مع علامات وأعراض نزلة البرد أو الإنفلونزا، ولكنها تستمر لفترة أطول.

قد تتضمن علامات وأعراض الالتهاب الرئوي

  • ألمًا في الصدر عند التنفس أو السعال
  • التشوش الذهني أو التغييرات في الوعي العقلي (في البالغين من عمر 65 وأكبر)
  • السعال، والذي قد ينتج عنه البلغم
  • الإرهاق
  • الحمى، والتعرق ونفضان الارتجاف
  • درجة حرارة جسم أقل من الطبيعية (في البالغين الأكبر من 65 عامًا والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف)
  • غثيانًا أو قيئًا أو إسهالاً
  • ضيق النفس

وقد لا تظهر أي علامات للعدوي على حديثي الولادة والرضّع،أو قد يتقيؤون أو يعانون الحمى والسعال.

أو قد يصيبهم التململ أو التعب وفقدان الطاقة، ويواجهون صعوبة في التنفس والأكل.

متى تزور الطبيب

قم بزيارة الطبيب إذا كنت تعاني صعوبة في التنفس، أو ألمًا بالصدر، أو حمى مستمرة تصل إلى 39 درجة مئوية أو أعلى، أو السعال المستمر، خاصةً إذا كنت تصدر سعالاً صديديًا.

كما يعد من المهم للغاية أن يقوم الأشخاص في هذه المجموعات عالية المخاطر بزيارة الطبيب:

  • البالغون الذين تجاوزت سنهم 65 عامًا
  • الأطفال دون العامين الذين يعانون علامات وأعراضًا
  • الأشخاص المصابون بحالة صحية كامنة أو جهاز مناعي أصبح ضعيفًا
  • الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو يتناولون الأدوية التي تكبح الجهاز المناعي

ولكن بالنسبة إلى بعض البالغين الأكبر سنًا والأشخاص المصابين بفشل القلب أو المشاكل الرئوية المزمنة، يمكن أن يصبح الالتهاب الرئوي حالة مهددة للحياة بسرعة.

الأسباب

حيث هناك العديد من الجراثيم يمكنها التسبب في الالتها الرئوي، وأكثرها شيوعًا البكتيريا والفيروسات الموجودة في الهواء الذي نتنفسه.

وعادة ما يمنع الجسم هذه الجراثيم من إصابة الرئتين بالعدوى، لكن تتمكن هذه الجراثيم في بعض الأحيان من هزيمة جهازك المناعي، حتى إذا كنت تتمتع بصحة جيدة.

كما يصنف الالتهاب الرئوي حسب أنواع الجراثيم المسببة له والمكان الذي أصابتك فيه العدوى.

  1. الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع
  2. الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع هو أكثر أنواع التهاب الرئة شيوعًا. ويحدث هذا النوع خارج المستشفيات أو غيرها من مرافق الرعاية الصحية. وقد يحدث بسبب:

البكتيريا،هى السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري في الولايات المتحدة هو المكورة العقدية الرئوية.

وقد يحدث هذا النوع من الالتهاب الرئوي من تلقاء نفسه أو بعد إصابتك بالبرد أو الإنفلونزا. وربما يؤثر في جزء (فص) واحد من الرئة.

وهي الحالة التي تسمى الالتهاب الرئوي الفصي، كائنات حية تشبه البكتيريا.

يمكن أن تسبب أيضًا الالتهاب الرئوي، وعادة ما تكون أعراضها أقل حدة من أنواع الالتهاب الرئوي الأخرى.

كما يطلق على هذا النوع من الالتهاب الرئوي، الالتهاب الرئوي الجوال، وهى تعد تسمية غير رسمية، ويتسم عادة بأنه أقل حدة من أن يستلزم بقاءك في الفراش.
كذلك تسبب الفطريات الالتهاب الرئوي، حيث يشيع هذا النوع من الالتهاب الرئوي كثيرًا بين المصابين بمشكلات صحية مزمنة أو ضعف أجهزة المناعة.

وبين الأشخاص الذين تعرضوا إلى دخول جرعات كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة إلى رئتيهم عبر هواء الشهيق.

ويمكن أن توجد الفطريات المسببة له في التربة أو فضلات الطيور، وتختلف طبيعتها حسب الموقع الجغرافي.
كذلك الفيروسات، بما في ذلك مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

حيث قد ينتج الالتهاب الرئوي أيضًا عن بعض الفيروسات التي تسبب البرد والإنفلونزا.

كما تعد الفيروسات السبب الأكثر شيوعًا لإصابة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات بالالتهاب الرئوي.

وعادة ما تكون اعراض الالتهاب الرئوي الفيروسي خفيفة، لكنه قد يكون خطيرًا للغاية في بعض الحالات.

قد يسبب مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التهابًا رئويًا قد يصل إلى التهاب رئوي حاد، والالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى.
كما يصاب بعض الأشخاص بالالتهاب الرئوي أثناء الإقامة في المستشفى لعلاج مرض آخر.

يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى خطرًا نظرًا إلى أن البكتيريا المسببة له .

قد تكون أكثر مقاومة للمضادات الحيوية ولأن الأشخاص الذين يصابون به مرضى بالفعل.

ويكون الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة التنفس (أجهزة التنفس الصناعي)، التي تُستخدم غالبًا في وحدات العناية المركزة أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الالتهاب الرئوي.

الالتهاب الرئوي المكتسب من مؤسسات الرعاية الصحية

التهاب الرئة المكتسب من مؤسسات الرعاية الصحية هو عدوى بكتيرية تحدث للأشخاص الذين يعيشون في مؤسسات الرعاية طويلة الأمد أو الذين يتلقون الرعاية في العيادات الخارجية، بما في ذلك مراكز الديلزة (غسيل الكلى).

وعلى غرار الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي المكتسب من مؤسسات الرعاية الصحية بسبب بكتيريا أكثر مقاومة للمضادات الحيوية.

الالتهاب الرئوي الشفطي

كما يحدث الالتهاب الرئوي الشفطي عندما استنشاق الأطعمة أو المشروبات أو القيء أو اللعاب إلى الرئتين.

كذلك تزداد فرص الإصابة بالنوع الشفطي في حالة تسبب عامل ما في إعاقة حدوث المنعكس البلعومي الطبيعي.

وذلك مثل وجود إصابة في الدماغ أو مشكلة في البلع أو الإفراط في تناول الكحوليات أو المخدرات.

عوامل الخطر

قد يصيب الالتهاب الرئوي أيّ شخص. ولكن المجموعتين المعرضتين للخطر المرتفع تتمثلان في:

  • الأطفال البالغين عامين أو أكبر
  • الأفراد البالغين 65 عامًا أو أكثر

كما تتضمن عوامل الخطر الأخرى ما يلي:

حيث إدخالك إلى المستشفى، يكون الشخص معرضًا بدرجة كبيرة لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي إذا كان في وحدة العناية المركَّزة في المستشفى وخاصةً إذا كان متصلاً بجهاز يساعده على التنفس (جهاز التنفس الصناعي).

ويترجح أن يصاب الشخص بالالتهاب الرئوي إذا كان مصابًا بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أو مرض القلب.
كذلك التدخين، حيث يدمر التدخين الدفاعات الطبيعية في الجسم ضد البكتيريا والفيروسات التي تسبب الالتهاب الرئوي.
ضعف جهاز المناعة أو كبته، كما أن المرضى المصابين بمرض فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو الذين خضعوا لزراعة الأعضاء أو يتلقون العلاج الكيميائي أو الستيرويدات طويلة الأجل، معرضون لخطر الإصابة بالمرض.

المضاعفات

حتى مع تناول العلاج، فإن بعض الأشخاص المصابين بالتهاب رئوي، وخاصة المجموعات المعرضة لخطورة عالية، قد يتعرضوا لمضاعفات، بما في ذلك:

البكتيريا في مجرى الدم (تجرثم الدم). يمكن أن تنشر البكتريا التي تدخل إلى مجرى الدم من الرئتين، العدوى إلى الأعضاء الأخرى، مما قد يسبب احتمال فشل العضو.
كذلك صعوبه في التنفس، إذا كان الالتهاب الرئوي لديك حادًا، أو إذا كنت تعاني من مرض خطير مزمن في الرئة، فربما يكون لديك مشكلات في تنفس كمية كافية من الأكسجين.

وقد تحتاج إلى دخول المستشفى واستخدام جهاز تنفس (التنفس الصناعي) في حين علاج رئتك.
تراكم السوائل حول الرئتين (الارتشاح البلوري). يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي تجمع السوائل في الفراغ بين طبقات النسيج الذي يفضل بين الرئتين وتجويف الصدر (الغشاء الجنبي).

إذا انتقلت العدوى داخل السائل، فربما تحتاج إلى تصريفه من خلال أنبوب يوضع في الصدر أو إخراجه جراحيًا.
خراج الرئة، يمكن أن يحدث الخراج إذا تشكل الصديد في أحد تجويفات الرئة، يتم علاج الخراج عادة باستخدام المضادات الحيوية.

وفي بعض الأحيان، يكون من اللازم التدخل الجراحي أو التصريف باستخدام إبرة طويلة أو أنبوب طويل بوضع في الخراج لإزالة الصديد.

الوقاية

للمساعدة في الوقاية من الالتهاب الرئوي:

يجب أن تتلقى تطعيمًا. تتوفر التطعيمات للوقاية من بعض أنواع الالتهاب الرئوي والإنفلونزا. تحدث مع طبيبك حول طرق الحصول على هذه الجرعات.

تأكد من مراجعة حالة التطعيم لديك مع طبيبك حتى إذا كنت تتذكر تلقي لقاح الالتهاب الرئوي حيث إن إرشادات التطعيم تغيرت بمرور الوقت.
تأكد من تلقي الأطفال التطعيم. يوصي الأطباء بتطعيم مختلف للالتهاب الرئوي في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن سنتين (2) وفي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و5 سنوات الذين هم عرضة بشكل خاص لمرض المكورات الرئوية.

كما يجب أن يتلقى الأطفال الذين يذهبون إلى مركز رعاية أطفال جماعي التطعيم أيضًا. يوصي الأطباء أيضًا بإعطاء جرعات تطعيم الإنفلونزا للأطفال الأكبر من 6 أشهر.
ولحماية نفسك من عدوى الجهاز التنفسي التي غالبًا ما تؤدي إلى الالتهاب الرئوي، اغسل يديك بانتظام أو استخدم مطهرًا لليد يحتوي على الكحول.
كما يجب أن تمتنع عن التدخين، يدمر التدخين الدفاعات الطبيعية للرئة ضد عدوى الجهاز التنفسي،ويجب الحافظ على جهازك المناعي قويًا،  احصل على نوم كافٍ، مارس التمارين الرياضية.

الالتهاب السحائي

أنواع وأسباب الالتهاب السحائي:

حيث يوجد أنواع مختلفة من الالتهاب السحائي وكل نوع له مسبب معين للإصابة، إلا أن جميع المسببات تعمل بالطريقة ذاتها، وذلك من خلال الانتشار عبر مجرى الدم وصولًا إلى الدماغ أو النخاع الشوكي.

كما عندما يصل مسبب المرض وجهته النهائية يتمركز في الأغشية المخاطية أو السائل المحيط ويبدأ بالتطور هناك، إليك أنواع الإصابة بالالتهاب السحائي في ما يأتي:

1. التهاب السحائي الفيروسي (Viral meningitis)
وهو من أكثر أنواع التهاب السحايا انتشارًا، ويُوجد العديد من الفيروسات التي قد تسبب هذه الإصابة.

عادة ما تشفى الإصابة بهذا النوع من الالتهاب السحائي بتلقاء نفسها ودون اللجوء إلى علاج، إلا أن بعض الحالات تستدعي التدخل الطبي والعلاج.

2. التهاب السحائي البكتيري (Bacterial meningitis)
وهو النوع المعدي من الإصابة بالتهاب السحايا، ويصيب الإنسان نتيجة بكتيريا ما.

حيث للأسف يعد هذا النوع من الاتهاب السحائي قاتل في حال عدم تلقي المساعدة الطبية الملائمة، حيث تشير الإحصائيات إلى وفاة 5% – 40% من الأطفال المصابين و20% – 50% من البالغين المصابين.

3. الالتهاب السحائي الفطري (Fungal meningitis)
هذا النوع من الالتهاب السحائي نادر وينتج عن الإصابة بنوع معين من الفطريات التي تصيب الجسم ثم تنتقل عبر مجرى الدم إلى الدماغ أو النخاع الشوكي.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الالتهاب السحائي.

4. التهاب السحايا الطفيلي (Parasitic meningitis)
هو نوع من أنواع الاتهاب السحائي الذي ينتج عن الإصابة بطفيل سواء من التراب، أو الفضلات، أو الحيوانات، أو منتجات الدواجن.

وجدير بالذكر أن هذا النوع من الإصابة لا يسبب العدوى بين الإنسان.

أعراض الإصابة بالالتهاب السحائي

أعراض الإصابة تختلف وفقًا لمسبب المرض، علمًا أنها تتشابه في المراحل الأولى بين البكتيري والفيروسي، وهي كالآتي:

1. أعراض التهاب السحايا الفيروسي
تشمل أعراض الالتهاب السحائي عند الأطفال على ما يأتي:

  • انخفاض وفقدان الشهية.
  • الشعور بعدم الراحة.
  • النعاس والكسل.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    أما لدى البالغين فالأعراض تشمل على ما يأتي:
  • صداع.
  • حمى.
  • تصلب في الرقبة.
  • نوبات.
  • حساسية للضوء.
  • نعاس وكسل.
  • غثيان وقيء.
  • فقدان الشهية.

2. أعراض التهاب السحايا البكتيري
تتطور أعراض هذا النوع من الإصابة بسرعة كبيرة، وهي تتمثل في الآتي:

  • تغير في الحالة العقلية.
  • غثيان وقيء.
  • حساسية للضوء.
  • عدم الراحة.
  • صداع.
  • حمى.
  • قشعريرة.
  • تصلب الرقبة.
  • ظهور كدمات باللون الوردي على الجلد.
  • النعاس.

3. أعراض التهاب السحايا الفطري
أما أعراض هذا النوع فهي كما يأتي:

  • الغثيان والقيء.
  • الحساسية للضوء.
  • صداع.
  • حمى.
  • ارتباك.

مضاعفات الالتهاب السحائي

أما المضاعفات الأساسية التي قد تنتج عن الإصابة بالالتهاب السحائي نذكرها هنا:

  • البتر.
  • فقدان السمع والنظر.
  • عجز النمو العصبي.
  • تشنجات.
  • صعوبة في التعلم.

علاج الالتهاب السحائي

حيث يتم تحديد العلاج المناسب للإصابة وفقًا لمسبب المرض، وعلى كل حال عند ظهور أعراض مشابهة لتلك المذكورة سابقًا من المهم التوجه إلى الطبيب فورًا، ويمكن توضيح العلاج بما يأتي:

1. علاج الالتهاب السحائي الفيروسي
كما ذكرنا سابقًا الالتهاب السحائي الفيروسي غالبًا ما يشفى من تلقاء نفسه خلال عدة أسابيع، وقد يتضمن علاج الحالات المتوسطة من الالتهاب السحائي الفيروسي على ما يأتي:

الحصول على الراحة في الفراش.
شرب الكثير من السوائل.
تناول الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية لتسكين الألم وتخفيف الحمى.
2. علاج الالتهاب السحائي البكتيري
الإصابة بالالتهاب السحائي البكتيري تستدعي التوجه إلى المشفى فورًا، فالعلاج المبكر يحمي الدماغ والنخاع الشوكي من أي ضرر.

وغالبًا ما يتم علاج الالتهاب السحائي البكتيري باستخدام المضادات الحيوية التي تعتمد على نوع البكتيريا المسببة للمرض حيث يتم إعطاؤها عن طريق الوريد.

وفي بعض الحالات يتم اللجوء إلى الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) لضمان الشفاء وتقليل خطر الإصابة بأي مضاعفات، مثل: تورم الدماغ، وحدوث النوبات.

3. علاج الحالات الأخرى من الالتهاب السحائي
في حالة الالتهاب السحائي الفطري يتم العلاج باستخدام الأدوية المضادة للفطريات.

أما في حالات الالتهاب السحائي غير معروفة السبب فقد يبدأ الطبيب خطة العلاج باستخدام مضادات الفيروسات والمضادات الحيوية لحين تحديد السبب

مرض الحمي القرمزية

الحمى القرمزية هي مرض بكتيري يظهر عند بعض الناس المصابين بالتهاب الحلق العقدي.

حيث الحمى القرمزية، والتي تعرف أيضا بالقرمزية، تتميز بطفح جلدي أحمر براق يغطي معظم الجسم.

كما أن الحمى القرمزية دائمًا ما تكون مصحوبة بالتهاب الحلق وحُمّى شديدة.

كذلك الحمى القرمزية تكون أكثر شيوعًا لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم من 5 إلى 15 سنة.

على الرغم من أن الحمى القرمزية كان تُعَدُّ سابقًا مرضًا خطيرًا في الطفولة، جعلتها المضادات الحيوية أقل تهديدًا. رغم ذلك، إذا لم يتم علاج الحُمى القرمزية، قد تؤدي إلى حالات أكثر خطورةً تؤثر على القلب والكلى وأعضاء أخرى في الجسم.

الأعراض

تشمل العلامات والأعراض التي تمنح الحمى القرمزية اسمها ما يلي:

طفح جلدي أحمر، الطفح الجلدي يشبه حروق الشمس ويشبه ورق الصنفرة.

وعادة ما يبدأ ظهوره في الوجه أو الرقبة ثم ينتشر على الجذع والذراعين والساقين. إذا تم استمرار الضغط على الجلد المصاب بالاحمرار، فسيصبح لونه شاحبًا.
كذلك الخطوط الحمراء، عادة ما تصبح ثَنَيات الجلد حول الفخِذ والإبِطين والمِرفَقين والركبتين والرقبة حمراء داكنة بدرجة أكبر من الطفح الجلدي المحيط.
احمرار الوجه، قد يظهر الوجه ولونه أحمر بحلقة شاحبة حول الفم.
يتميز بلسان الفراولة، يبدو اللسان بشكل عام أحمر وبه نتوء، وغالبًا ما يكون مُغَطًّى بطبقة بيضاء في وقت مبكر من الإصابة بالمرض.
وعادة ما يستمر الطفح الجلدي والاحمرار الموجود في الوجه واللسان نحو أسبوع. بعد أن تخمد هذه العلامات والأعراض، يتقشر الجلد المصاب بالطفح الجلدي.

تشمل العلامات والأعراض الأخرى المرتبطة بالحُمى القرمزية ما يلي:

  • الحُمّى التي تبلغ 38.3 درجة مئوية أو أعلى، يصاحبها غالبًا قشعريرة.
  • الالتهاب والاحمرار الشديدان في الحلق، وأحيانا مع بقع بيضاء أو صفراء.
  • صعوبة في البلع.
  • تضخم الغدد في الرقبة (العقد اللمفية) التي تؤلمك عند اللمس.
  • الغثيان أو القيء.
  • الصداع.

متى تزور الطبيب؟

استشر طبيبك إذا كان طفلك يعاني من التهاب الحلق مصحوبًا بما يلي:

  • حمى 38.9 درجة مئوية أو أعلى.
  • غدد متورمة أو ممِضَّة في العنق.
  • طفح أحمر.

الأسباب

كما ترجع الإصابة بالحمى القرمزية إلى نفس نوع البكتيريا التي تسبب التهاب الحلق العقدي.

وتطلِق البكتيريا في مرض الحمى القرمزية سمًّا يسبب الطفح الجلدي واحمرار اللسان.

كما تنتشر العدوى من شخصٍ إلى آخر عبر الرذاذ الخارج عندما يسعل شخص مصاب بالعدوى أو يعطس.

وتعد دور الحضانة – وهي الفترة ما بين التعرض للمرض والإصابة به – تتراوح عادةً ما بين يومين وأربعة أيام.

عوامل الخطر

حيث يزيد رجحان إصابة الأطفال في سن 5 إلى 15 عامًا بالحمى القرزمية أكثر من غيرهم.

وكذلك تنتشر جراثيم الحمى القرزمية بسهولة أكثر بين الأفراد الذين يقع بينهم اتصال مباشر مثل أفراد العائلة وزملاء الفصل.

المضاعفات

إذا لم تعالج الحمى القرمزية، فقد تنتشر البكتيريا إلى:

  • اللوزتان
  • الرئتان
  • الجلد
  • الكليتان
  • الدم
  • الأذن الوسطى

في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الحمى القرمزية إلى الإصابة بالحمى الروماتيزمية، وهي حالة خطيرة يمكن أن تؤثر في:

  • القلب
  • المفاصل
  • الجهاز العصبي
  • الجلد
  • الوقاية

حيث لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بالحُمّى القرمزية. إن أفضل استراتيجيات الوقاية من الحمى القرمزية هي نفس الاحتياطات القياسية ضد العدوى:

حيث يجب توضح لطفلك كيف يغسل يديه جيدًا بالماء الصابوني الدافئ.
لا تتشاركوا نفس أواني الأكل أو الطعام. وفي العموم، لا ينبغي لطفلك مشاركة أكواب الشرب أو أواني الأكل مع الأصدقاء أو زملاء الدراسة.

تنطبق هذه القاعدة على مشاركة الطعام ذاته أيضًا.
غطِّ فمك وأنفك. أخبر طفلك بتغطية فمه وأنفه عند السعال والعطاس لمنع الانتشار المحتمل للجراثيم.
إذا كان طفلكِ مصابًا بالحُمّى القرمزية، فاغسلي أدوات شربه الخاصة، وأواني طعامه، وإن أمكن، ألعابه في ماء صابوني ساخن أو في غسالة الصحون.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.