إعلان الحرب على التحرش بسبب ” بسنت ميت غمر”
يبدو أن قضايا التحرش لن تنتهي أو تخفت أصواتها للمطالبة بمحاكمة كل من يتعرض لفتاة بلفظ أو فعل خادش، مهما كان زيها، فقد انفتحت عليهم أبواب الجحيم أمس بسبب فتاة من ميت غمر تدعى “بسنت”.
الفضيحة
تحرش بالفتاة خمسة من شباب ميت غمر، فلم تصمت أو تخاف من الفضيحة في سابقة قليلة، لأن الفتاة المتحرش بها عادةً ما تخجل من ذكر الموضوع وتفضل الصمت.
بسنت
“بسنت” قامت بالاتجاه إلى قسم الشرطة وقامت بتحرير محضر ضد المتهمين، مع وصف ملامحهم بدقة.
انترنت
قامت الشرطة باستدعائهم وحبسهم على ذمة التحقيقات، لكن الأمر لم ينته بعد، فأهالي الشباب عبثوا على شبكة الإنترنت وعلى حساب الفتاة حتى توصلوا لحسابها على تطبيق انستجرام، وبدأوا بأخذ صور لها من حسابها والتشهير بـ”بسنت” مع عشرات التهديدات.
التواصل الاجتماعي
شعرت “بسنت” بالخوف حيث بدا الأمر أكبر منها، وكادت أن تقدم على الانتحار، لذا فقد لجأت إلى منصات التواصل الاجتماعي التي تعد الملاذ للكثير اليوم.
ادعم بسنت
وقصت ما حدث بالتفصيل على حسابها على تويتر، فما كان من رواد الموقع إلا أن قاموا بنشر هاشتاج”#ادعم_بسنت” على جميع وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى في غضون ساعات.
تأججت نيران الاعتراض ضد هذا الفعل الهمجي من الشباب المتهم بالتحرش، وصرح الكثيرون بأن من يتحرش بفتاة عادية اليوم، ونصمت عنه فسيتحرش بأخرى منتقبة غدًا، ولن يجرؤ أحد على منعه أو التصدي له.
القضية
وقام آخرون بنشر صور لهؤلاء الشباب على مواقع التواصل مع الدعوات ل”بسنت” بالثبات وعدم الاهتزاز؛ عمل الشباب المتهمين على تفعيل هاشتاج آخر وهو “#شباب_بيضيع_فى_ميت_غمر_بسبب_بنت_طائشة” لقلب القضية للجهة الأخرى، وفي لحظات اشتعلت النار في الهشيم وبدأ هذا الهاشتاج يتخذ مكانه بمثابة أعلى التريندات، لم يهتم أحدهم للسؤال عن تفاصيل الفتاة أو زيها، فقد طفح الكيل بالناس من أفعال الهمج.
التريند
تصدر التريند أعلى تداول في مصر ومازال يرتفع في جنون، مع تصريحات على غرار”بسنت فتاة ميت غمر تعرضت للتحـرش الجماعي من بعض الشباب السرسجية”.
رضوي الشربيني
كما قامت المذيعة المعروفة رضوى الشربيني بالتعليق على الحادث منذ ساعات عبر حسابها الشخصي على تويتر”الرجاله لما بتسافر بره بتحط عنيها فى الارض مهما كانت الست لبسه و لا يجرؤ حد يقرب منها…لكن لما يبقى فى بلده يقولك مهو لبسها ملفت و تستاهل… الاعدام لكل متحرش أو مغتصب”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *