التخطي إلى المحتوى

 

بقلم: إسلام يوسف

تضار بين الحين الأخر ودوما على الإطلاق فكرة المقارنة بين القطبين فى جميع الأمور الرياضية التى تختص بالفريقين سواء مبارايات لأحدهما أو مباريات ضد بعضهم فتنهار عملية الكلام بين الجمهور عبر السوشيال ميديا بلفظ تحفيل على الفريق الخاسر والإعلام الرياضي فى القنوات الخاصة بالناديين سواء الأهلى TV, أو الزمالك TV.

ونأتى لفكرة المقارنة مرة أخرى وخصوصا فى عملية التحكيم وأخطاء الحكام الطبيعية التى تتواجد فى أى دولة عالمية تلعب كورة القدم والبطولات الكبرى للعالم يحدث بها اخطاء فادحة أصبحت واحدة من امتع ما يميز لعبة الإثارة لتأكد على أننا بشر يسيطر علينا الخطأ مع ما أدخلته التكنولوجيا على العالم الرياضى إلا أنه مازالت الأخطاء موجودة وستستمر فى الوجود لا محالة ، وهنا تقدر عملية التحكيم فى مبارايات الفريق المناسب سواء له أو عليه.

ويخمن كل فرد رؤيته بما يتفق مع انتماءه إلى ناديه المنافس للفريق الذى يلعب المباراة فهل خطأ أو خطأين فقط هم من سببوا الهزيمة وبقية المباراة لم يتركها الفريق فى السلب سلبيا ؟ وبدا كل فريق بالقول لو كانت للفريق الأخر ستحتب وإن كان للفريق المنافس لا يجوز احتسابها وتحذيرات من جهات كروية لصالح الفريق المنافس وأصبح الإعلام الرياضى والجمهور المشجع موجها خطاب عدائى واستهلاك للأحداث السابقة أو برد التصريحات بين النجوم الكروية .

وفكرة احتمال تواجد فريق مكان فريق فى المباريات الدولية كمثال تواجد الأهلى فى كأس العالم للأندية وتواجد الزمالك فى دورى أبطال أفريقيا يبدأ كل فريق وجمهور بالنظر للأخر كما لو أنه مكانه لو كان الزمالك بدلا من الأهلى فى كأس العالم للأندية لفعل كذا ولو أن الأهلى بدلا من الزمالك فى دورى أبطال أفريقيا لفعل كذا وهم الاحتمال ووضع مركز خيالى لكل من القطبين لا يجوز وسط تاريخ كل نادى ما بين 114عاما للأهلى و107 عاما للزمالك .
المفترض تشجيع الفريق الذى تنتمى إليه وتحب لعبه ودون الخوض فى غمار التفاصيل والتعليق والتشابك بأمور الفريق الأخر وعدم وضع مقارنة خيالية تستهدف فى المقام الأول والأساسى عملية استهلاك الوقت فى الردود والذى يثير الجمهور الكاسحة فى الوطن العربى والمصرى المشجعين للناديين .

كذلك الإعلام الرياضى الخاص بالفريقين تذاع مباريات المنافسة بين الفريقين وكأن المبارايات المصرية اختزلت فى مباريات القطبين فقط حتى تذاع ليلا ونهارا على القنوات الخاصة بالفريقين.

ومن الأمور الهامة أيضا للإعلام الرياضى تخصيص برامج للردود على التصريحات المنافس سواء بالسلب أو الإيجاب وهل الكلام سيمنع لو قال كل نجم رأيه بما لا يتعدى الألفاظ للإساءة للفريق الأخر ؟ أم أنها هى الأخرى إحدى أمور الاستهلاك والإثارة التى تفتعل من الطرفين لكى يجذبوا القضايا على الجمهور ؟ .

وعلى الدولة المصرية والقائمين على أمر الرياضة والإعلام واتحاد الكورة أن يفعل بنود الإلتزام بالخطاب الرياضى للقنوات الرياضية لأن الامر يحتاج إلى ضبط ومراجعة ورقابة لأنه تنتشر ألفاظ حروب فى الصحافة والإعلام الرياضى تثير غضب الجماهير للرياضة فالمباراة تسمى معركة وموقعة وأحداث الشغب تسمى مجذرة وهكذا الألفاظ العنفوية إلى أين نحن ذاهبين تجاه التعصب الرياضى ؟

وعنوان الرياضة تشجيع الفريق الذى تنتمى إليه وعدم الخوض فى أحداث الفريق الأخر ولا نتائجه.
ولكن للأسف ما نعيشه هو فوضى التشجيع والتغطية الإعلامية والمحايدة والمهنية بين إعلاميين الفريقين والجمهور المشجع فتلك الشحناء إن لم يتم ضبطها فإن الوضع سيزداد سوء أكثر من هذا .

قد يهمك أيضاً :-

  1. خبر حزين للمصريين .. “الصليبي” يضرب نجم الفراعنة المحترف بالدوري الإنجليزي ويبعده عن الملاعب لنهاية الموسم
  2. الأهلي يعلن قائمة مباراة سيبما
  3. تصريح قوى لمدرب سيمبا عن الأهلي .. وهذا مايريده من البطولة
  4. عبد الرحيم علي: إثيوبيا أضاعت فرصة تاريخية ستندم عليها
  5. إنطلاق إجتماعات لجان البرلمان العربي للتحضير للجلسة العامة
  6. الديب: الزراعة تشهد نهضة غير مسبوقة في عهد السيسي
  7. الرئيس يشهد حصاد البطاطس ضمن مشروع مستقبل مصر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *