تلك التفاصيل أعشقها وكأنها تحكى لنا حكايتها

تلك التفاصيل أعشقها وكأنها تحكى لنا حكايتها.، فالبداية من ذلك الكأس اسمعه يقول: كانت سيدتى تحتسى القهوة داخلى، ونحن نجلس فى الهواء ونشم رائحة الصباح، والندى على وريقات الشجر، ينبئنا بيوم جميل وهادئ..

وذلك الكرسى يقول : سيدتى تعشقنى ففى المساء تحضر الورقة والقلم وتجلس فوقى وتكتب وتكتب بين الأنوار الهادئة والموسيقى الناعمة ..

أما هذا التليفون فيقول: كانت تجلس ساعات طويلة تتحدث لأحدى صديقاتها وتنسى العالم وما به وسط ضحكاتها وحكاياتها ..

واللوحة هذه تقول: كنت سبب تعارف سيدى على سيدتى لذلك لم يتخلا عنى وأحضرونى معهم، وكانوا يجلسوا أمامى ويبتسمون ..

و البراد يقول: سيدتى تهوى إعداد الشاى وهى تسمع فيروز وتقرأ جريدتها، أشتقت لها ..

ولكل قديم حكاية اسمع همساتها ف الهواء .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *