الدرع الواقي ضد الإحتلال الصهيوني

الدرع الواقي ضد الإحتلال الصهيوني

تقرير: شيماء عاطف محمد

تمثل الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية الدرع الواقي ضد الإحتلال الصهيوني ، وتتضح أهمية الغرفة المشتركة في تنيسق المواقف على الصعيدين الإعلامي والعسكري فيما يتعلق بإدارة المواجهة مع العدو، لتحقيق الأهداف المشتركة للفصائل العسكرية على قاعدة الشراكة في القرار .

وتأسست الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في ٢٣ يوليو ٢٠١٨، بغرض متابعة انتهاكات الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، كما تهدف أيضاً لمواجهة إجراءات الإحتلال الإسرائيلي .

الفصائل التي تضمها الغرفة المشتركة:-

تضم الغرفة المشتركة 13 فصيلاً، من ضمنها أهم الفصائل العسكرية في قطاع غزة، وهي “كتائب عزالدين القسام” ، و”سرايا القدس” ، و” ألوية الناصر صلاح الدين” ، و”كتائب أبو علي مصطفى” ، و”كتائب المقاومة الوطنية” ، ولواء عبدالقادر الحسيني” ، و”لواء نضال العامودي” .

أبرز دوافع تأسيس الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية :-

– اتحاد الفصائل الفلسطينية، لكي يواجهوا الإحتلال الإسرائيلي، بمختلف الأشكال الوطنية والمسلحة .
– التحديات الإقليمية والدولية المحدقة بالقضية الفلسطينية .
– وفقاً لما ورد في وثيقة الوفاق الوطني، التي صدرت في مايو 2006، فإن من أهم دوافعها تشكيل جبهة مقاومة موحدة، فقد نصت الوثيقة في البند رقم 10 على ” العمل على تشكيل جبهة مقاومة موحدة باسم جبهة المقاومة الفلسطينية، لقيادة وخوض المقاومة ضد الاحتلال، وتوحيد وتنسيق العمل والفعل للمقاومة، وتشكيل مرجعية سياسية موحدة لها .

لماذ تخشى إسرائيل الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية ؟

تمثل الغرفة المشتركة الدرع الواقي للشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الصهيوني، فهي تحافظ على الثوابت الفلسطينية، وتساعد على حماية مكتسبات الشعب التي تحققت بفعل العمل المشترك، كما أنها تعد قوة رادعة للعدو إذا ما فكر في العدوان .

ردود الفعل بعد تشكيل الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية :-

بعد الإعلان عن تشكيل الغرفة المشتركة، رحبت عدد من الفصائل الفلسطينية مباشرةً بفكرتها ومضمونها، حيث وصِفت الغرفة المشتركة على لسان يحي السنوار ” رئيس حركة حماس في قطاع غزة” بأنها ” تمثل نواة جيش التحرير، ونموذجاً للعمل المشترك الذي يمكن ان يبنى عليه، بينما قال عنها خالد مشعل ” رئيس المكتب السياسي السابق لحماس” ” غرفة العمليات المشتركة أعطت صورة ناصعة ومشرقة للمقاومة الباسلة” ، فقد تعددت ردود الفعل في الترحيب بفكرة تأسيس الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية .

– تمثل الغرفة المشتركة مشروع وطني هام، لذلك يسري عليها مايسري على أي مشروع وطني من تعقيدات، ولكن في ظل ما عانت منه البلاد من تزايد الوضع الفلسطيني سوءاً يوماً عن يوم، كان لابد من تأسيس هذا الدرع الواقي، كي يكون هناك عنصر مقاومة ضد الإحتلال الصهيوني، من خلال العمل على توحيد جبهة المقاومة .