الديناصورات ما بين الحقيقة والخيال
الديناصورات

عند اكتشاف الديناصورات بدأ الناس في تكوين وتأليف صورة ذهنية خاطئة للغاية عنهم. فقد اختلطت لدينا الحقيقة والخيال وانتشرت الخيالات لدرجة فاقت الحقيقة وأصبح من البديهي لنا جميعًا تلك الخيالات. ومن يخرج عنها ويقول الحقيقة يكون هو الغريب هنا!

أشهر الخرافات التي قيلت عن الديناصورات

عند سؤال أي شخص أمامك حتى نفسك عن تفاصيل شكل الديناصورات وما هي أول صورة تقفز أمامك عند قول ديناصور؟ ستأتي الإجابة كالآتي: تلك الكائنات ضخمة ومرعبة للغاية قد يصل طول الواحد منهم إلى أكثر من عشرة أمتار. وتمتلك صوت الزئير المرعب للغاية، كما إنها تأكل البشر واللحوم وأي شيء أمامها. وهناك نوع يطير في السماء وهذا النوع يسمى تنين. وتسيطر على البحار والأرض وعلي كل شيء كما أن أجسامهم تغطيها القشور. وكان السبب الوحيد لإنقراضهم هو النيزك الذي أتى من الفضاء ووقع عليهم. كانت الديناصورات تعيش جنبًا إلى جنب مع البشر. كما أن كان هناك خرافة تقول أن فصيلة الديناصور كانت بطيئة جدًا ومتكاسلة وحركتها ضعيفة وقليلة. واطلقوا عليها تشبيهًا بأنها تتحرك وكأنها تجر ذيلها من خلفها من كثرة الثقل والكسل والبطئ. والتفكير هذا نبع من كونها ثقيلة الوزن.

 

الحقيقة التي توجد خلف تلك الخرافات

الحقيقة وراء كل تلك الخيالات ربما سمعتها من قبل أو لم تسمعها. فمثلًا الديناصورات تدرج تحت الأركرصورات وليست من نوع السحالي! لك أن تتخيل أن صوت الديناصور لم يكن إلا يشبه صوت البط أو تمساح ولم يكن مرعبًا كما نتخيل. بالرغم من شكله واسنانه لكن صوته لم يكمل صورته المفترسة إطلاقًا.

حدث انقراض تدريجي للديناصورات ولم يكن السبب الأساسي لهذا الانقراض هو النيزك بل كانت فترة الانقراضات بدأت من قبله. التنانين هو نوع من الديناصورات الطائرة! ولكن لا يوجد في الأصل ما يسمى تنين إنه اختراع خيالي تم تكوين ليس إلا وتم بناءها على أساس استخدام تلك الكائنات. الديناصورات لم تكن تسطيع الطيران بل كان وقتها نوع آخر هو القادر على الطيران من نفس سلالها وهي التيروصورات. لم تكن جميع الديناصورات عملاقة كما نتخيل بل كان القليل منها هو العملاق. ومثال على ذلك الديناصور الأرجنتينيوصورس الذي يبلغ 80 طن و30 متر. ولم يكن يملأ الديناصور القشور بل كان الريش مثل الطيور العادية ويوجد بعض الديناصورات تملك الاثنين مثل ريكس. الديناصورات لم تكن تسطيع الطيران بل كان وقتها نوع آخر هو القادر على الطيران من نفس سلالها وهي التيروصورات.

كما إنها كانت تمتلك قلبًا قويًا للغاية حسب دراسة تمت في سنة 2000م على هيكل ديناصور. ونتيجة إلى تلك النظرية تم تقرير كون إن الديناصور كان نشيط للغاية وذو حركة سريعة ويبحث عن مصدر رزقه وصيده مثل الأسود.

 

كيف كانت حياة الديناصورات مع البشر؟

هل عاشت البشرية مع الديناصورات؟ وهل يوجد إجابة منطقية لهذا السؤال؟ كيف سيعيشان معًا وكيف يتأقلم البشر معهم؟ بدأ ظهور الإنسان في الكرة الأرضية منذ حوالي ستة أو خمسة ملايين سنة! وتلك الأنواع التي ظهرت لم تكن عاقلة بما فيه الكفاية بل ظهر الإنسان الحديث منذ ثلاثة مائة ألف عام فقط. وبالطبع هذا الوقت كان مر على انقراضهم زمنًا يقدر بعشرات الملايين من السنوات. كما أن نظرية استخدام المصريين القدماء للديناصورات في بناء حضارتنا المصرية القديمة وبالأخص الأهرامات. فهي نظرية مرفوضة تمامًا فلم يكن هناك في وقت المصريين القدماء ما هو يشبهم أو هم بالفعل. ولكن أتعلم أننا مازلنا إلى الآن نعيش مع الديناصورات؟ بالطبع فهناك سلسلة مكملة لهم تندرج تحت مسمى الطيور والدجاج.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *