الذكاء الاصطناعي بين الرفض والقبول.. كيف أستفيد منه؟

نحن نعيش في عصر برز فيه ألوان مختلفة من التقدم في شتى المجالات، والتي قد تخدم الإنسان في جانب وتضره في جانب آخر، لكن هنا علينا أن ندرك أمرًا هامًا هو أننا مطالبين بالحصول على التطور مع قبول بعض اضرارها، أم يمكننا أن نأخذ ما ينفعنا فقط، يمكننا معرفة ذلك من موضوعنا الذكاء الاصطناعي الذي نحن بصدده الآن.

قبل التطرق إلى التفاصيل دعوني أحدثكم عن ما يدور بخاطر البعض وهو أن التجربة خير دليل.

هنا المقصد أن كلا يتكلم عن الذكاء الاصطناعي من خلال تجربته الخاصه، وهي التي تحدد رفضه أو قبوله له.

وأيضا لطموحنا الدائم في أن نتعلم أشياء جديدة ونعلي من مهارتنا، يجعلنا نبحث عن طرق الانتفاع منه دون التركيز مع أضراره.

لابد أن نستوعب أمرًا هامًا ألا وهو أن الإنسان عليه أن يثقف نفسه ويقوم بجمع معلومات عن المجال الذي يريد الاستفاده منه.

وليس هذا فحسب بل عليه أن يتعرف على المزايا والعيوب، ومن هنا يمكنك تحديد طرق استفادتك الحقيقة.

ولا طلما أن مجال الذكاء الاصطناعي أصبح واقعيا وجزءًا من بعض المجالات، وإذا ما كان مرتبطا بمجالك، فهذا أمرًا جيدا أن تستفيد منه.

هل الذكاء الاصطناعي روبوت؟

بالطبع لا، فهناك خلط بين فكرة وجود الذكاء الاصطناعي ووجود بديل الإنسان.

المحايد الاخباري

ويعد الروبوت هو أحد ما تم إنتاجه من هذا المجال، فقديما في أفلام الأبيض والاسود تم عرض فكرة الروبوت بشكل ابداعي كوميدي.

لا عجب من ذلك، فالإنسان الآلي الذي يقوم أحد بصنه من أجل خدمة هو في حقيقة الأمر أحد خصائص الروبوت الحالي.

هناك دول تهتم بإنتاج الروبوت وعمل تجارب منها مثيرة للاهتمام مثل الصين، والتي قامت بعمل روبوت مذيعة لتقديم الأخبار.

ليس هذا فحسب فلقد اصبح الروبوت حلا لتوفير المال، فمن يملك روبوت ليس بحاجة لخادمة أو مربية تراقب الأطفال وقت تواجد الأب والأم في العمل.

وتوسع الاهتمام ليصل إلى الوطن العربي، وهذا يكون لدى أصحاب الأعمال حلًا جيدًا لتوفير بعض العمالة الدائمة وبدون أجر.

ليأخذ البعض في البحث عن هذا الأمر والتخوف منه مستقبلا، لأنه قد يكون سببًا في زيادة نسبة البطالة.

والبعض الأخر يشعر أنه  مجال المستقبل الذي يمكنه أن يكون نشاطه المربح.

أعتقد أن ما تم سرده سابقًا جزءً لتفسير ما سبب تأرجح الذكاء الاصطناعي بين الرفض والقبول.

مجالات الذكاء الاصطناعي

حقيقي أن كل تتطور يطرأ على المجتمع يكون به نفع كبير، ما يحدد مدى الاستفادة هو الإنسان نفسه طبقا لفهمه وسلوكه.

لذلك يجد الكثر أن مجالات الذكاء الاصطناعي مفيدة للغاية، حيث أنه يمكنه الدخول بأحد هذه المجالات بهدف تطوير عمله أو التربح منه.

ونجد أن هناك من يكون إعتماده جزئيًا أو كليا حسب حاجته للاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

الآن يمكننا عرض مجالات الذكاء الاصطناعي التي يستعين بها بعض البشر في مجال عملهم، وهذه المجالات هي:

  • يستخدم في مجال مع والتنقيب عن البيانات، وأيضا يستخدمه أخصائي الموارد البشرية في معرفة جودة السيرة الذاتيه.
  • هناك شركات مخصصه لإنتاج الروبوت والآلات المشابهة التي تعمل بنظام إدخال المعلومات الازمة وتحديد اسلوب تشغيلها.
  • يستخدم الذكاء الاصطناعي في مجال السيارات المتطورة التي تعمل من خلال برنامج يساعدها على العمل بشكل متطور.
  • يدخل الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة والتصاميم والذي يجعل الأمر أسهل برغم تتطلب الدقة العالية في العمل.
  • يتم الاستعانة به في تطوير المواقع الالكترونيه من أجل رفع كفائتها.
  • يوجد تطبيقات تحتاج لعملها لاقترانها بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • مجال التعليم في وضع متطور جدًا وأصبح التدريس أمر ممتع ومربح بسبب استخدام التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي في مجال التعليم سواء اونلاين أو اوفلاين.

بجانب كل ما سبق ذكره هناك أيضا مجالات تساعد على التربح من هذا الأمر، مثل تصميم الفيديوهات والإعلانات بواسطة الذكاء الاصطناعي.

ومما سبق ذكره يمكننا القول بأن مجال الذكاء الاصطناعي هو سلاح ذو حدين، يتوقف فيه النفع والضرر على إستخدام الإنسان نفسه.

والآن يمكن لأي شخص عمل تجربة بإستخدام المتاحه له من إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرامج والاستفادة منه في مجال العمل لتقليل الجهد والوقت والتكاليف أيضا.

مميزات وعيوب الاستعانة بمجال الذكاء الاصطناعي

كما نعلم جيدًا أن كل تقنية حديثة مميزاتها وكذلك عيوبها، ويتم عرض الجانبين من أجل الإلمام بهما، ويمكننا ذكر أولا المميزات كما يلي:

  • القيام بالأعمال التي تتطلب تكرار مثل مجال تجميع السيارات.
  • العمل على مدار اليوم والرد الآلي على التساؤلات والاستفسارات من خلال قاعدة المعلومات المبرمج عليها.
  • توفير الوقت والجهد والتكاليف سواء عن طريق إستخدام روبوت بدلا من الموظف أو إستخدام برامج تسهل الحصول على نتيجة أفضل.
  • تقليل المخاطر وزيادة فرص إتخاذ القرار بشكل أسرع.
  • البعد عن التحيز وكذلك المبالغة في تقيم أداء الموظف.
  • يتم إستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي أيضا.
  • إعطاء طفرة جديدة في مجال السيارات ذات التحكم التقني.

أما عن العيوب فلا شك أنها موجودة وكما نعلم أنه لا يوجد شيءٍ كامل، لذلك يمكننا التحدث عن العيوب من خلال النقاط الآتية:

  • فقد الإبداع والتطوير الذي نحصل عليه من البشر، لكن عند التعامل مع برنامج فهو فاقد الروح والتفكير ويعطينا نتيجة مما تم برمجته عليه.
  • زيادة نسبة البطالة والتي تجعل بعض الشركات تقوم بتسريح عددا كبيرا من العمالة.
  • برامج وتطبيقات والآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تحتاج دوما إلى تحديث وبرمجة وصيانة.
  • تحتاج لاستخدامها تدريب فائق، وأيضا تكون بحاجة إلى أموال كثيرة من أجل امتلاكها.
  • الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي يساعد على فقد من يستعين به على العديد من المهارات ومنها التواصل الفعال والمناقشه وتوليد الأفكار.

يمكننا عرض خلاصة القول أن مجالات الذكاء الاصطناعي كثيرة ويمكن الاستعانه بها حسب الحاجة بقصد الإنجاز، وعلينا أن نعلم عيوبها جيدًا حتى نكون قادرين على تحديد درجة المنفعه منه.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *