السيسي يشارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

تقرير: أحمد هاشم

عُقِد يوم السبت 28 أغسطس 2021 مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة (مؤتمر لدول الجوار العراقي) في العاصمة العراقية بغداد، وكان المؤتمر بمشاركة تسع دول عربية وأجنبية وهم مصر والأردن ومن دول الخليج الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومن دول الجوار الاجنبية تركيا وإيران ومن أوروبا جاءت فرنسا وشاركت أيضًا منظمات مثل: جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكان هذا المؤتمر لبحث التعاون والشراكة بين العراق ودول الجوار ومساندة العراق أمنيًا واقتصاديًا بما يحقق إستقراره وسيادته ووحدة أراضيه

وكان لكل دولة ممثل لها من التسع الدول الحاضرين وممثل البلد المقيمة للمؤتمر هو رئيس الوزراء العراقي (مصطفى الكاظمي)، وكان ممثل مصر هو الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي استقبله الرئيس العراقي برهم صالح، ومثّل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ودول الخلج، السعودية مثلها وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والكويت مثلها رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح

ومثل الإمارات نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء محمد بن راشد آل مكتوم، فيما مثل قطر الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومن دول الجوار تركيا مثلها وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، وإيران مثلها أيضًا وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومن الدول الغربية فرنسا ومثلها رئيسها إيمانويل ماكرون.

وتأتي مشاركة السيسي في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بدور فعّال يمثل قيمة مصر ودورها الحساس في المنطقة، وألقى الرئيس السيسي كلمته وخطابه على الحضور في المؤتمر وجاء مضمونها كالتالي (بعد التحية على رئيس الوزراء العراقي السيد مصطفى الكاظمي وعلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول المشاركة، وشكر رئيس الوزراء العراقي على المبادرة بالدعوة لعقد هذا المؤتمر المهم والمؤثر، وأنه يشرفه التواجد مجددًا في العراق بلاد الرافدين بلد التاريخ والحضارة وتشابك العلاقة بين البلديّن والمضي قدمًا نحو توطيد الشراكة وبدأ مرحلة جديدة من التعاون البناء.

وذكر تأثير الإرهاب والحروب السلبي الذي جلب المعاناة للشعب العراقي ولشعوب المنطقة والجوار والتدخل الخارجي المتنوع والتأثير السلبي للصراعات الدولية أو العرقية أو المذهبية التي تشهدها المنطقة، ومشاكل عالمية مثل فيروس كورونا المستجد وتقلبات المناخ الخطيرة التي تأثر سلبيًا على الأجيال القادمة، وباتت الشعوب العالمية تدرس الوضع والتحديات التي تواجهها وتسعى لإيجاد حلول لذلك والذي تؤمن به مصر أنه لا خلاص من دونه، وأشاد بالإنجازات الضخمة التي تحققت في العراق والتحديات الكبرى في مواجهة الإرهاب ودحره والحفاظ على وحدة العراق ونسيجه الوطني بواسطة الجيش والأجهزة الأمنية.

وأضاف بأن مصر مستمرة بكل قوتها في مساندة العراق بالعمل الدؤوب لتحقيق الإصلاح الإقتصادي وتحقيق إستقرار العراق والسمو بأحلامه التي لاشك في قدرة الحكومة العراقية على تحقيقها، ومن خلال متابعتنا للجهود الكبيرة التي تبذل في ذلك، وأيضاً من أجل إستعادة هيبة العراق ومكانته في المنطقة والعالم الإسلامي والإقليمي الفعال ومن قبيل ذلك يأتي التعاون بين مصر والعراق والأردن لتعزيز مفهوم العمل العربي المشترك والتعاون الذي يشعر به المواطن العراقي وأشقاؤه المصريين والأردنيين وتوجد الظروف الملائمة لذلك.

وكرر تأكيدًا على أن مصر تقف سندًا ودعمًا لجارتها العراق ولجهود الحكومة العراقية نحو إعادة هيكلة الدولة ولتقوية مؤسساتها، وحماية مقدرات شعبه ووحدة أراضيه كما ترفض مصر كافة التدخلات الخارجية في شؤون العراق وتدعوا كل العالم لإحترام سيادة العراق وتاريخه العريق وأحلام شعبه المناضل، ويأتي إجتماعنا لتأكيد الإلتزام بالمبادئ في العلاقات، وهي حسن الجوار، وعدم الأعتداء والإحترام المتبادل لسيادة الدول والتوقف عن فرض الأمر الواقع باستخدام القوة العسكرية أو المادية.

وختم كلمته بتجديد الشكر لرئيس وزراء العراق “مصطفى الكاظمي” على الدعوة لعقد هذا المؤتمر، وأوضح أنه يريد إن يوجه رسالة لشعب العراق وهي بأن الشعب الذي يملك هذه الحضارة وهذا التاريخ العريق يملك بلا شك مستقبلًا واعدًا بفضل سواعد أبناءه، وأكد لشعب العراق أن لكم في مصر إخواة حريصين على نهضتكم، مرحبين بنقل تجربتهم وخبراتهم في مجالات مختلفة إيمانًا بوحدة المصير والهدف لنسير معًا على طريق المستقبل الذي تضيئه إرادتنا وثقتنا في قدرتنا الصلبة على إجتياز الصعاب أيًا كانت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *