الشغل ولا قعدة البيت .. المحايد ترصد آراء الفتيات في العمل

تقرير: آمال محمد أحمد

الفتيات أنواع مختلفة منهم من تفضل العمل والنزول للشارع بحثاً عن وظيفة مناسبة لطموحاتها، وأخريات يفضلن البقاء في المنزل وعدم النزول للشارع، لذا قررنا في المحايد إستطلاع أراء الفتيات لمعرفة أيهما تفضل.

وكانت البداية مع أسماء محمد طالبة في كلية تربية الفرقة الرابعة التي قالت: الشغل طبعا، القعدة في البيت حاجة تقليدية، الشغل حاجة حلوة يعني البنت تتعلم عشان تقعد في البيت أكيد لا، أهم حاجة أنها توفق بين شغلها وبيتها وأولادها، أما لو حصلت أي مشاكل في البيت يبقي الإستغناء عن الشغل أفضل لأنه كده هيخرب حياتي.

أضافت شاهندا أحمد الطالبة في كلية علوم الفرقة الثالثة أنها تري أن” العمل هو الأفضل لها قائلة،  لما إحنا بنقعد يوم من الكلية بنزهق من البيت، بشتغل عشان يبقي معايا فلوس ومحدش يتحكم فيا ولا يسطير عليا، وبتعملي كيان لنفسك وتبقي حرة، مش مستنيه حد ولا عايزة حد يصرف عليا حتي لو أتجوزت ليا فلوسي لوحدي عشان مش كل شويه اقول لزوجي هات هات، وأقدر أوفر بين شغلي وبيتي لو أنتي ست شاطرة وناجحة هتقدري توفقي بين شغلك وبيتك ولو عندك إرادة هتقدري تعملي كده، وأهم حاجة من ده كله يكون معاكي واحد واقف جنبك وبيشجعك وبيساعدك ومش كل المسؤلية عليا طبعا.

أكدت خلود حسن ربة منزل أنها تفضل الشغل، الشغل مش بيخلي عندها حالة إكتئاب ولا حالة نفسية، ونفس الوقت بيدخلها فلوس علي آخر الشهر وتقضي مصالحها، ولو مدايقة من البيت تخرج مع زميلاتها اللي من الشغل، ويوجد تغير بدلا من 24 ساعة في البيت، أنا مش بشتغل بس أفضل الشغل.

تقول رحاب محمود طالبة في كلية دار العلوم الفرقة الرابعة أن الشغل طبعا، عشان حاجة بحبها وشايفة إن الشغل كله مميزات والعكس قعدة البيت والإستسلام لطلبات البيت والولاد أسواء حاجة تعمليها، وازني بين شغلك وبيتك والدنيا هتبقي تمام، ولكن مش مع الشغل اللي بيأخر ل 6 و7 بالليل لأن ده يبقي إنتحار ومفيش ست تقدر توازن ده.

تري هبة أيمن ربة منزل أن قعدة البيت أفضل، مش بحب الشغل ولا الضغوطات وأني بكيف وأهيأ حياتي لبيتي وزوجي وأطفالي وأعلمهم أفضل تعليم وأربيهم أحسن تربية، ومش بحب المسؤلية في الشغل بس اكيد هتحمل مسؤلية في البيت، ومفيش قوة تحمل وصبر للشغل.

أكدت مروة محمد ربة المنزل أنها تفضل ان تكون موظفة ولكن زوجها يرفض وتري أن المرأة العاملة تتمتع بالثقافة واللباقة، قائلة ” يابخت الست اللي بتشتغل عندها حريتها الشخصية وكمان فلوس خاصة بيها ومفيش حد يتحكم فيها،المرأة العاملة أكثر قدرة علي أخذ القرار والثقة بالنفس”.

أوضحت هاجر عبدالرحمن خريجة دبلوم فني انها: تفضل قعدة البيت والجواز قائلة : مش هعرف أعمل حاجتين في وقت واحد الشغل والبيت، بمعني أني أقعد في البيت وأربي بالأطفال وأعلمهم وأذاكرلهم عشان يكونوا حاجة كويسة وكده محتاجين مسؤلية أكبر وأكثر.

تؤكد مارينا جرجس الموظفة في شركة الأتصالات أن : الشغل أهم طبعا عشان ده شخصيتي ودي الحاجة اللي أنا بحبها وكمان أنا بتعلم يعني أضيع تعليمي هدر، لم أشتغل وأتثقف أكثر هيكون أحسن وأفضل بمعني الجواز وقعدة البيت بعدين إنما دلوقتي أتعلم وأشتغل طبعا.

اعتبرت روض عمر خريجة آداب : أفضل حاجة قعدة البيت لإني عندي وقت كتير عشان أعمل حاجات كتيرة وأستمتع بحياتي أكثر، علي عكس الشغل اللي فيه مسؤليات في الشغل والبيت مع بعض في وقت واحد.

نقضت أمل حسام الطالبة في كلية دار العلوم الفرقة الرابعة أن : أفضل حاجة الشغل المنزلي مش بحب الروتين اليومي بمعني التقيد بالشغل وساعات العمل، أفضل الشغل المنزلي مثل الأعمال اليدوية أو الشغل علي الإنترنت وكده هتقدري توفقي بين بيتك وشغلك، وتوفري كل إحتياجاتك الشخصية وتوفري وقت كافي للإثنين وفي هذه الحالة مش هيأثر الشغل علي البيت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.