ماذا فعل محافظ الشرقية مع الطفلة نور سائقة التوكتوك؟

ماذا فعل محافظ الشرقية مع الطفلة نور سائقة التوكتوك؟
الطفلة نور

“الطفلة نور سائقة التوكتوك” هي نور إبراهيم, طالبة بالصف الأول الإعدادي والمقيمة بإحدى قريتي مركز فاقوس بمحافظة الشرقية

طالبة مكافحة تحمل المسؤولية في وقت مبكر! نور طالبة صباحاً وسائقة توكتوك في المساء

أثارت قصة الطالبة نور مشاعر رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد استضافتها مع والدتها في برانامج الحياة اليوم

الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي والمذاع على فضاية قناة الحياة.

قصة الطفلة نور  سائقة التوكتوك

برنامج الحياة اليوم - اليوم السابع

ابتدأ الحوار مع الطالبة نور بسؤال المذيع لنور: انت بتسوقي توتوك؟ حيث وجهه المذيع وهو في حالة من التعجب والذهول لتجيبه الطفل نور علي الفور: أيوه

وكانت المفاجأة أن نور قد تعلمت سواقة التوكتوك في سن مبكرة، كانت حينها في الصف الخامس الابتدائي.

وعندما سألها المذيع عن الدافع الذي من أجله اضطرت نور للعمل على التكتوك, أجابته بتلقائية وبراءة ممزوجة بثقة ورضا ” ظروفنا كدا”

ثم استرسلت الطفلة نور في ذكر الدوافع التي اضطرتها للعمل على التوكتوك, فذكرت أن والدها أصيب في حادث

لماذ أقدمت نور على العمل الشاق؟

أدى إلى معاناته من كثير من الأمراض في البطن والرئتين أقعدته عن العمل بعد أن كان يعد في مهنة ” دوكو سيارات” .

وأوضحت نور أنها تعلمت سواقة التوكتوك من أجل توصيل أسرتها ووالدها إلى الأماكن التي يرغبون في الذهاب إليها

ثم امتهنت قيادة التوكتوك كوسيلة للكسب ولمساعدة أسرتها على أعباء الحياة.

مكسب نور من التوكتوك

وعن المكسب اليومي الذي تتقاضاه نور من سواقة التوكتوك قالت: بكسب في اليوم 50 جنيها 30 جنيه ليا و20 للبنزين

من جانبها أوضحت السيدة دعاء شحاته والدة نور أنها تضطر إلى الركوب مع نور التوكتوك في حالة ذهابها لمشوار بعيد خوفا عليها

وأضافت دعاء أن لديها خمسة من الأبناء, ولكن نور هي من رغبت في قيادة التوكتوك وأوضحت أن التوكتوك هو ملك لهم

استطاعوا شراءه بعد حصولهم على قرض من بنك رجال الأعمال.

ماذا فعل محافظ الشرقية مع الطفلة نور؟

وفي مداخلة هاتفية للدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية أكد أن التوكتوك وسيلة غير مقننه وغير مرخص بها,

وأوضح المحافظ أنه تم عمل كشك لأم نور وجار ملأه بالبضائع بتوجيهات من وزارة التضامن الاجتماعي

مشدداً على عودة نور إلى المدرسة وتركها العمل على التوكتوك لعدم قانونيته وللتفرغ لدراستها.

تلك هي قصة سائقة التوكتوك التي تحملت أعباء أكبر من سنها و لا تتناسب مع طبيعة مرحلتها العمرية

في ممارسة اللعب والاستمتاع بوقتها كبقية الأطفال ولكنها تحملت المسؤولية بصبر وجلد.

يمكنكم مشاهدة فيديو الطفلة نور من هنا :https://youtu.be/0_GgQcWIsbc

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *