العملات الرقمية النقدية وعلاقتها بنجاح المشاريع

العملات الرقمية النقدية وعلاقتها بنجاح المشاريع

العملات الرقمية النقدية أصبحت في وقتنا هذا من أكثر المصادر التي تدر الكثير من الأموال على أصحابها، كما يعتمد عليها بعض الأشخاص لتكون مصدر الدخل الخاص بهم،فكثيراً ما نسمع مصطلحات مثل تداول العملات أو الاستثمار في العملات، فما هي العملاتالتي تساعد في تحقيق الروة، وكيف يمكنك أن تحقق تلك الثروة من البير ماركت للكريبت.

ماذا تعني العملات الرقمية؟

العملات الرقمية
عملة البيتكوين الرقمية

Cryptocurrency أو العملات الرقيمة أو الافتراضية المشفرة، حيث تمكنك تلك العملات من التبضضع عبر الأنترنت والحصول على الكثير من الخدمات، فهي بمثابة دفتر حسابات رقمي على الأنترنت مشفر بتشفير قوي لحماية تلك الأموال وضمان صحة المعاملات المالية على الإنترنت.

لقد نتج الاهتمام بتلك العملات بناءً على أحدى المصطلحات التي يدعى بتداول العملات، وهذ النشاط يتم فيه بيع العملة وتحقيق الربح المالي من تبادل العملات، فهناك العديد من الشركات التي تعتمد على العملات الرقمية في النجاح، لذا نقدم لكم 5 معايير لنجاح المشروعات التي تعتمد على العملات الرقمية.

هل توجد حالة معينة لاستخدام تلك العملات؟

إن قطاع العملات الرقمية لا يوجد به اي نقص في الوعود المبهرجة وكذلك بروتوكولات التعام التي تعمل على لفت انتباه الشخص، ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد سوى عدد قليل من المنتجات التي لها طلب وفوائد كبيرة، لكن في حال ارتبط هذا الأمر بمعرفة ما إذا يجب عليك أن تستمر في الاحتفاظ بذلك الرمز، واهم سؤال يجب معرفة إجابته قبل البدء في المشروع هو” ما الغاية أو الهدف من أنشاء هذا المشروع”؟.

في حال عدم وجود إجابة صريحة وواضحة على هذا السؤال أو أن الحلول التي يقدمها البروتوكول ا سمكنها حل أي مشكلة، معنى هذا أنه اوجد فرصة لاكتساب حق التبني الذي يحتاجه لكي يبقى في الحياة لفترة طويلة، كما يجب عليه أن يحدد الميزة التنافسية للعملات الرقمية في الحالة الاستخدام القابل للتطبيق، كما يجب الأخذ في الاعتبار بكيفية المقارنة بين بروتوكول المشروع مع المشاريع الأخرى.

هل المشروع أو العملات الرقمية النقدية جاهزة للتنافس؟

معنى هذا أن المشروع على استعداد تام لتقديم العديد من الحلول التي يقدمها منافسيه لكن بشكل أبسط وأفضل، أم أن العملات الرقمية النقدية تستخدم بروتوكول معين لا يحقق أي ربح أو تجد منه تغيير أي شيء على الطاولة، فمثلاً نجد أن شركة أوراكل من أكثر الأمثلة الجيدة التي تتبنى فكرة التكرار، فقد قامت باستخدام عدد قليل من البروتوكولات على 3 سنوات، بالرغم من أن لديها الكثير من الخيارات، إلا ان شركة أوراكل تقدم حلول بصورة أكثر تكاملاً، ومازالت إلى الآن هي أقوى الشركات في القدرة التنافسية.

كيفية الحصول على عائد من استخدام البروتوكولات؟

من أكثر التعبيرات التي يتم استخدامها في مجالات التقنية وقطاع العملات الرقمية النقدية هو ” إذا قمت ببنائه، سوف بأتون إليك”، والمدة التي يسغرقها تشغيل تلك البروتوكول هو سلسلة من الكتل والبلوكشتين، وهذا يحتاج إلى الكثير من الوقت أو المال، وهذا يعني أن البروتوكول له إيراد جديد ويعطي تمويل حقيقي وكافي ليتمكن البير ماركت من البقاء.
إن توجيهات المستثمرين الذين يهتمون بشراء العدد من الرموز الخاصة بالتمويل اللامركزي يمكن أن تكون هي السبب الذي يتم بناءً عليه تحديد ما إذا كان المشروع مربح أم لا، في حال كان هذا المشروع قد بدجأ في إدرار الإيرادادت حتى لو قليلة، فهذا هو التوقيت المناسب لتقييم مشرعك ومعرفة ما إذا كان يتم تقييمه بأقل من قيمته الحقيقة أو أن المستثمرين يتجنبون الانضمام لشركتك.

الاحتياطات النقدية للمشاريع

هذا يعني أن لكل شركة ناشئة حديثة صندوق خاص بمواجهة الأزمات أو خزانة الموجودة قبل الاستثمار، ومن المهم أن تقوم بتحديد ما إذا المشرةع يمتلك الأموال التي تكفيه للبقاء في السوق أم لا، بالأخص إذا كان يمكن توفير هذا العائد على الأصول التي يتم قفلها بالحافز الأساسي، وذلك لجذذب العديد من المستثمرين.

وقد أوضحنا سابقاً أن تشغيل أو اعتماد برتوكوا معين في نشاطك ليس بالشئ البخس، والعديد من الشركات ليس لديها السيولة التي تكفيها لتتمكن من المكوث في البير ماركت لفترة طويلة.

ولكي يكون المشروع مثالي يجب أن يحتوى على احتياطي نقدي كبير به مجموعة من العملات الرقمية  مثل: البيتكوين والإيثريم وهي من العملات المستقرة والموثوقة، حيث أن امتلاك خزنة بها أنواع مختلفة من العملات الرقمية والتي يمكن أن يتم سحبها في الكثير من الأزمات الحقيقية أمر مهم للغاية، كما تحتاج تلك المشاريع إلى معرفة الوقت المناسب الذي يمكنك فيه جمع تلك الأرباح.

من المهم الالتزام بالميعاد النهائي للخريطة

على الرغم أن الأداء للعملات الرقمية النقدة في الماضي لا يعتبر مؤشراً أساسيا لنجاح تلك العملات في المستقبل، فأن تاريخ تلك المشاريع في اتباع تلك الخارطة والوفاء بكافة المواعيد النهائية التي يمكنها أن توفر النظرات الثاقبة في الوقت الذي تكون فيه مستعد لتحمل تلك الأوقات الصعبة، كما أن تتبع تلك المعالم لخارطة الطريق، ومساعدة كل المستثمرين على النظر للتعرف على كل التطورات والتحسينات في طريقة عمل البروتوكول.

قد عرضنا لكم الأن في موقع محايد العملات الرقمية النقدية واستخدامتها في نجاح المشاريع والشركات الناشئة.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *