العمل للفتيات بعد الزواج في.. حسام يعارض عمل الفتيات… محمد : عمل الفتيات شىء عادي وكل شخص يختلف عن الأخر في فكره

المرأة صنو الرجل وشريكته في بناء المستقبل والحياة، ولهذا فإنَّ دورها في الحياة والعمل لا يقلّ أهميةً عن دور الرجل، بل إنَّ المجتمع بحاجة إلى عمل المرأة في كثير من الميادين التي يستوجب وجودها فيها وخصوصًا في الطب والتمريض والتعليم.

وبشكلٍ عام يُعدّ العمل عبادة سواء للرجل أو المرأة، فالإنسان بلا عمل يغرق في الكسل والخمول وقلة المال، ويُصبح بلا كيان، أما العمل فإنه يُضفي قيمةً إضافية للإنسان، ويُعطيه دافعًا ليُنتج أكثر، وبالنسبة للمرأة فإنها قادرة على أن تكون عضوًا منتجًا في مختلف ميادين العمل، وقد أثبتت قدرتها بالفعل، وأثبتت نجاحها في العمل والتوفيق بين بيتها وعملها.

ينظر الكثيرون إلى عمل المرأة نظرةً سلبيةً، متناسين أنَّ المرأة تُسهم في تطور المجتمعات بشكلٍ كبير، وأنَّ عملها يُفيدها شخصيًا ويفيد أبناءها وزوجها ويُحسن من مستوى معيشتهم.

كما أنَّ المرأة التي تعمل تشعر بثقتها بنفسها، وتكون قادرة على اتخاذ قراراتها باستقلالية أكبر ودون ممارسة الضغط والتأثير عليها من قبل الآخرين.

ويحميها من ممارسة الابتزاز الاقتصادي ضدّها، لأنَّ المرأة العاملة تشعر باعتمادها على نفسها، فالعمل يُعطي للمرأة قوةً ماديةً وقوة معنويةً، ويُساعدها في تأمين متطلباتها دون أن تكون مضطرةً لطلب أي عونٍ من الآخرين، وهذا يعزز قوتها أكثر.

قام فريق المحايد بعمل استطلاع راي عن العمل للفتيات بعد الزواج في اعين الشباب والفتيات.

وبدأنا حديثنا مع “حسام احمد” 25 سنه، خريج كلية الآداب جامعة المنيا.

بدا حديثه قائلا” لا اوفق، لأني لا احب زوجتي او خطيبتي حد يتكلم معها او تتكلم مع حد اخر.

واضاف انه متشدد جدا ولا يدعها تعمل ولا يرضي ذلك علي نفسه ان زوجته تعمل”.

واختتم حديثه مؤكدًا  انه ليس ضد  عمل المرأة  إذا ارادت ذلك لأنها تريد العمل بغرض تكوين كيان وطموح وهي راغبه في العمل، اما في حالة إنها تريد العمل من اجل التكاليف الخاصة بالمنزل فانا ارفض وبشده ان تعمل، لان مسؤولية البيت من التزاماته هو كرجل.

وقال” أحمد حامد” 23 سنه، يعمل كهربائيّ،انه لن يتزوجها لكي تعمل.

متحدثا” من وجهه نظري العمل بهدله للنساء، من الممكن ان لها حرية الاختيار تريد البهدلة او ان تجلس في بيتها معززه مكرمه وما تطلبه يجاب.

وفي هذي الحالة سوف ازيد اعتراض لأني طالما لا استطيع ان اصرف علي اهل بيتي وزوجتي في جميع الحالات لم اكن اتزوج من البداية وهذا ليس سبب مقنع تقاعدي عن العمل لكي تعمل هي”.

وأكد “محمد احمد”، 23 سنه، خريج كلية التربية قسم رياضيات جامعة سوهاج.

ان الموضوع يختلف من شخص الي اخر قائلا ”  اكيد وهي عقليات وفكر يكون الشخص عايش فيه، من وجه نظري من ال ممكن ادعها تعمل في حاله ان لا يكون هناك تقصير يعارض حياتنا في المنزل ويكون العمل مناسب لن يكون اي عمل تعمل به.

واكمل حديثه انه لا يتضايق من عمل الفتيات ولكن ليست اي مهنه ادع زوجتي تعمل بها لكن مبدا العمل لا ارفضه ولكن في اطار ما احتاجه انا”.

بينما يرى “مراد مالك” 23 سنه كلية الطب جامعة عين شمس.

انه لا يحق للزوجة ان تعمل وتهمل بيتها وزوجها واولادها.

واضاف انه لن يسمح بعملها مؤكداً عدم إقتناعه بعمل الفتيات.

فيما جاء رأي “رحمه رمضان” 19،معهد تمريض المنيا.

بأن الزوج عليه أن يقنعها بوجهه نظره  وهل يقدر علي المعيشة ومتطلبات البيت كامله في هذا الوقت لن اعمل.

واستكملت انها لن تنفصل وتريد العمل لأنها تحب ذلك.

وانهت حديثها: انه هناك اوقات يؤثر العمل من الناحية الدراسة والاخلاق.

وشاركت “دنيا احمد” 19 سنه، كليه تربيه عام جامعة المنيا برأيها قائلة ” مستحيل ان يحدث انفصال بسبب العمل سوف احاول ان اتحدث معه واري وجهه نظره ولماذا لا يريد العمل.

وتابعت: انها تحقق كيان وشخصية لنفسها وتعتمد علي نفسها وتشعر بالحرية.

واكملت حديثها من المؤكد انه سوف يبقي في تنظيم لكل شيء قبلها ولن تسمح ان العمل يأثر علي حياتها”.

التعليقات

  1. بسم الله ما شاء الله عليكى فخر صفط الغربية و المنيا كلها بتضربي احسن مثال للبنت المصريه المكافحة إن شاء الله تكونى احسن صحفية فى مصر و تشرفي قريتك و محافظتك ي استاذه منه بالتوفيق ليكى فى القادم 💪💪

    1. اللهم امين واياك يا حضره الصحفي واكيد بنتعلم منك ومن الاستاذ اياتي الفضل يرجع ليكم طبعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.