العنف الأسري..بين المجتمع والفقة

لقد أضحي العنف والإساءة للأطفال ظاهرة منتشرة بشكل واسع يدعو للقلق وهدا يعود لعوامل اجتماعية وثقافية تتعلق بالذهنية والظروف السائدة ،ويوصي المختصون بتعزيز الوعي المجتمعي لمعالجة هذه الظاهرة وذلك بتنميه وتطوير الوعي التربوي علي مستوي الأسرة والمدرسة،ويتم ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

وكذلك إجراء دورات تدريبية وتأهيليه للوالدين والمدرسين لرفع قدرتهم ومهاراتهم وأطلاعهم علي أفضل الطرق والمناهج في تربية الأطفال ومعاملتهم وتعزيز الاتصال الدائم بين الأسرة والمدرسة.

وتنظيم ندوات تربوية خاصه بتنشئة الاطفال ويجب دعم الإرشاد الاجتماعي والتربوي بهدف …

إن فقه الاسره له دور بارز في معالجة العديد من المشاكل والنزاعات الاسرية.

ودوره يبرز بصورة أوضح في كيفية معالجة العنف الأسري داخل الأسرة.

إن مكافحة العنف الأسري في فقه الأسرة لا يبدأ بعد العنف .

وأنما يرسخ هذا الفقه في أذهان الزوجين وجميع أفراد الأسرة أن هذا الفعل ممنوع وحرام أساساً.

بل لابد من تأسيس أسرة تقوم علي نبذ فكرة العنف والقسوة في التعامل مع أفراد الأسرة ككل.

إن فقه الاسرة من خلال منظومه فقهية متكاملة يمنع صوراً عديدة من العنف من خلال تحريمه نماذج معينه من عقود الزواج، وتزويج الصغار ، والتزويج بدلاً عن الديه ، وغيرها كثير .

من ومن جهة أخرى يرتب هذا الفقه علي عقد الزواج حقوقا والتزامات لو التزم بها أطراف العلاقه من الزوجين والاولاد لادي ذلك إلي خلق أسرة قويه متماسكة تقوم علي المودة والحب.

مما يساعد وبصورة فعالة علي مكافحة العنف الأسري ومعالجته والوقاية منه.

– أسباب ظهور العنف الأسري داخل المجتمع.

إن سلوك العنف لا يعني مجرد تسميه شخص اعتدي علي آخر ،بل الأمر يتوقف علي الخبرات الاجتماعية والنفسية التي يمر بها هذا الشخص وعلي ذلك تكون الأسباب الموديه الي العنف داخل المجتمع الأعتماد علي أنفسهم .

وعندما يشب الصبيه ويصبحون رجالاً يواجهون معظمهم مواقف تتطلب ،أما أستجابة عنيفة أما شعوراً لا يمكن الفرار منه وهو الفشل في إثبات رجولتهم .

كما أنه ناتج عن الإحباط الذي يصاب به الأفراد داخل المجتمع الواحد لعدم المساواة بين الفقراء والاغنياء .

لذلك لا يمكن التقليل من شأن الظروف الأجتماعية التي يمكن أن تشكل التعبير عن نوع معين من السلوك وتتعدد المداخل الاجتماعية والخبرات النفسية التي يمر بها الشخص .

كما أن العنف أحد أفرازات البناء الإجتماعي حيث يحدث العنف عندما يفشل المجتمع في تقديم ضوابط قويه علي سلوك الأفراد.

مما ينتج عنه الإحباط الذي يصاب به الأفراد عدم المساواة بين الأفراد وعلي ذلك يكون العامل الرئيسي للعنف الأسري داخل المجتمع هي ظروف التنشئه والاجتماعية.

التنشئة الاجتماعية: هي عمليه تعلم وتعليم وتربيه وتقوم علي التفاعل الاجتماعي

وتهدف الي أكتساب الفرد سلوكاً ومعايير وأتجاهات مناسبه لأدوار أجتماعية معينة.

تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق الاجتماعي وتيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية .

وهي عمليه تعلم اجتماعي يتعلم فيها الفرد عن طريق التفاعل الاجتماعي.

وهي عملية نمو يتحول خلالها الفرد من طفل يعتمد علي غيرة متمركز حول ذاته لا يهدف في حياته إلا الي إشباع حاجاته،الي فرد ناضج يدرك معني المسؤوليه الاجتماعيه ويستطيع أن يضبط انفعالاته ويتحكم في إشباع حاجاته بما يتفق والمعايير الاجتماعية ويدرك قيم المجتمع ويلتزم بها .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.