“الفلانتين” في أعين الشباب المصري

“الفلانتين” في أعين الشباب المصري

عيد الحب أو مايطلق عليه هو ذلك اليوم الذي يحتفل فيه الشباب والفتيات مع بعضهم للتعبير عن الحب بينهم وهو إحتفال يعود أصله إلى الاخوة الميسيحيين ويتم الإحتفال بهذا اليوم مرتين في العام الاولى في شهر نوفمبر والثانية في شهر فبراير.

موعد الفلانتين

ويأتي عيد الحب العالمی في 14 من شهر فبراير ويحتفل به العالم كله بتقديم الورود والهدايا لأحبائهم وتنفرد مصر بمناسبة عيد الحب المصري الذي يوافق يوم 4 نوفمبر .

بدأت قصة عيد الحب المصري، عندما كان الكاتب الصحفي مصطفى أمين يمر في حي السيدة زينب، فوجد نعشًا بداخله “ميت”، لا يسير وراءه سوى 3 رجال فقط. واندهش “أمين” من المشهد، فالمعروف عن المصريين أنهم يشاركون في جنازات بعضهم البعض، حتى وإن كان الميت لا يعرفه أحد، فسأل أحد المارة عن الرجل المتوفي، فقالوا له إنه رجل عجوز، كان في العقد السابع من عمره، ولكنه لم يكن هناك أحد يحبه، فقرر أمين تدشين يوم للحب في مصر، ومن هنا جاءت التسمية.
وسألنا في التقرير التالى بعض المواطنين عن عيد الحب وطريقة الاحتفال به حيث كانت البداية مع الطالب” أسامة الشافعی” 19 سنة “طالب بالفرقة الثانية بكلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر والذي إكتفي بجملة واحدة، حيث قال ” فلانتين ايه احنا ورانا ميدتيرم وورانا شغل”.

مهند: مش معترف بالفلانتين

بينما تحدث “مهند كرم 19 سنة” “انا مش معترف باليوم ده وكمان الدين الإسلامي مش معترف بيه، إزاى نحتفل بحاجة دينا مش معترف بيها، وسايبين أمور كتير مهمة في حياتنا؟

وأضاف هشام أحمد “37 سنة” مهندس كهرباء بالسد العالى قائلا ” بغض النظر عن تحريم أو تحليل اليوم، ولكن أن يكون هناك يوم للحب بينا دا شيء حلو، بتمنى أن كل الأيام يكون فيها حب ومسامحة وأخوة بيننا”.

وأكد “هشام” أنه يحتفل بعيد الحب مع زوجته وأولاده بشراء هدايا لهم وأخذهم في جولة ترفيهية بمدينة أسوان أو بمحافظة الأقصر حسب ظروف عمله، مشدداً علي أهمية الحب بين الجميع.

وفي نفس السياق أكمل حسام علام 19 سنة قائلاً “انا شايف انه يوم ملوش ای لازمة لأن الإسلام فيه عيدين فقط عيد الأضحى وعيد الفطر “.

وقالت نورهان حسين 20 سنة” أنا نفسي احتفل بيه بس انا سنجل” بينما قالت شذا محمود 20 سنة” انا مش مرتبطة وبحتفل بيه عادی”.

وأكملت سلمی أشرف الحديث قائلة ” عيد الحب يوم جميل بننتظره كل عام لكی نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا لمن نحبهم”.

وفى نهاية التقرير وبالرغم من اختلاف الأراء حول عيد الحب إلا أنه يجب علينا ان نعلم انه مناسبة لطيفة يمكن أن نعبر فيها عن مشاعرنا تجاه احبائنا وتقديم الهدايا ولكن في إطار يناسب مجتمعنا ويناسب عاداتنا وتقاليدنا.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *